د/ عبير عبد الصادق محمد بدوي

أستاذ الأدب المشارك بكلية تربية الزلفي

محاضرة النقد الأدب

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المحاضرة الأولى

النقدالعربي الحديث

د. عبير عبد الصادق محمد بدوي

أستاذ الأدب والنقد المشارك بالكلية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الكلية:

التربية بالزلفي

القسم الأكاديمي :

اللغة العربية

البرنامج:

اللغة العربية

المقرر:

 النقدالعربي الحديث

منسق المقرر:

د. عبير عبد الصادق محمد بدوي

منسق البرنامج:

د. فهد صالح الملحم

تاريخ اعتماد التوصيف:

5/ 12 /1435 هـ


أ) التعريف بالمقرر الدراسي ومعلومات عامة عنه:

1.      1 -اسم المقرر:

2.     

 النقد العربي الحديث

رمز المقرر:

عرب425

3.      2 -عدد الساعات المعتمدة:

 (ثلاث ساعات  )

4.      3 -البرنامج أو البرامج الذي يقدم ضمنه المقرر الدراسي.

اللغة العربية.

5.      4 – لغة تدريس المقرر:

6.      

اللغة العربية.

7.      5 -اسم منسق المقرر الدراسي:

د/ عبير عبد الصادق محمد بدوي

8.      6-السنة أو المستوى الأكاديمي الذي يعطى فيه المقرر الدراسي:

المستوي الثامن

9.      7 -المتطلبات السابقة لهذا المقرر (إن وجدت):

·        لايوجد

10.  8 -المتطلبات الآتية لهذا المقرر (إن وجدت):

·        لايوجد

9 -موقع تقديم المقرر إن لم يكن داخل المبنى الرئيس للمؤسسة التعليمية:

( المبنى الإضافي  )

10 – أسلوب التدريس

أ – محاضرات تقليدية

 

النسبة المئوية:

80 %

 

ب -مختلط (تقليدي، عن بعد)

 

 

النسبة المئوية:

...... %

 

ج – التعلم الالكتروني

 

 

النسبة المئوية:

..... %

 

د – مراسله

 

النسبة المئوية:

10%

 

هـ -أخرى

 

النسبة المئوية:

10%

 

ملاحظات:

...........................................................................................................

 

ب) الأهداف:

1-ماهو الهدف الأساسي من هذا المقرر:

- تكون صورة متكاملة عن عوامل ازدهار النقد الأدبي في العصر الحديث، وأهم اتجاهاته منذ عصر النهضة0 

   - تعرف أهم عناصر تشكيل العمل الشعري وفق المفاهيم النقدية الحديثة 0

   - الوقوف على أهم جهود النقاد القدامى في حركة النقد الحديث0  

  - الاهتمام بتطبيق مقاييس النقد عند المجددين على النصوص .

-الارتقاء  بالمهارات التحليلية في تطبيق المعايير النقدية على النصوص الأدبية،

وتجلية ما تحتويه هذه  النصوص من اتجاهات نقدية 0  

-اكتساب مهارة فك شفرات النص .

2-صف بإيجاز أية خطط يتم تنفيذها لتطوير وتحسين المقرر الدراسي ........ .

-الوقوف علي أهم الأبحاث الجديدة في موضوعات المقرر 0

-مراجعة دورية للإصدارات والمؤلفات الجديدة في مجال الدراسة التي تتولاها لجنة الخطط الدراسية بالقسم 0

-متابعة مواقع الانترنت المتخصصة في مجال الدراسة 0

-استخدام أساليب تدريس جديدة مثل التعليم التعاوني والاعتماد على مهارات التفكير.

-الاعتماد بشكل أكبر على الدراسة الذاتية - للطالب والطالبة- أو مصادر المكتبة.

-الاستفادة من الأقراص الممغنطة مثل المكتبة الشاملة وغيرها .

ــ تحديث محتوى المقرر بشكل دوري بناء على التطورات الحديثة في مجال اكتساب المهارات اللغوية ، ومهارات التفكير الحديث ومصادر تعلم المقرر بشكل منتظم.

ــ تفعيل مواقع أعضاء هيئة التدريس ورفع ملفات المقررات إلكترونيا على الموقع .

 

 

ج) توصيف المقرر الدراسي:

1-الموضوعات التي سيتم تناولها:

قائمة الموضوعات

عدد الأسابيع

ساعات التدريس

مقدمة : تتناول التعريف بالمقرر وأهدافه ، واستراتيجية تدريسه .

 التمهيد :

1

2

مفهوم النقد الأدبي.

·        نشأة النقد العربي وطبيعته .

·        نشأة النقد العربي الحديث ومصادره .

·         عوامل ازدهار النقد الأدبي في بداية القرن العشرين .

1

2

توظيف المعارف الإنسانية وقيمتها في النص .

علم الجمال .

النقد وعلم النفس .

النقد وعلم الاجتماع .

النقد وعلم التاريخ

 

 

1

2

 مناهج النقد الأدبى:

أولاً : المنهج الفني  .

ثانياً: المنهج التاريخي .

ثالثاً :  المنهج النفسى

رابعاً : المنهج المتكامل

1

2

     المذاهب النقدية الحديثة في أوروبا .

الكلاسيكية .

الجهود اللغوية.

الجهود النفسية.

باسكال.

نظرية الجمال عند الكلاسيكيين:

الكلاسيكية الجديدة.

1

2

الرومانتيكية " المذهب الرومانسي" .

البرناسية " المذهب البرناسي ".

1

2

الرمزية " المذهب الرمزى".

التأثرية " المذهب التأثري".

 

1

2

الواقعية " المذهب الواقعى"

أولاً : الواقعية الاجتماعية .

ثانياً : الواقعية الفلسفية أو التجريبية .

ثالثاً : الواقعية الطبيعية .

السيريالية " ما وراء الطبيعة " .

1

2

نظرية الفن للفن.

البنيوية .

أنواع البنيوية .

التـفـكـيـكـية.

النقد النسوي.

1

2

المذاهب النقدية العربية :

الاتـجـــــاه المحافـــــظ " مدرســـــة المحافظـــــين "

المدرســة الإتباعيـــة " الكلاسيكيــة "

" حركة إحياء التراث "

البارودي.

شوقـــى.

الجانب النقدي في شعر شوقي.

الخصائص الفنية لمدرسة المحافظين .

1

2

المدرســــة الرومانسـية" الابتداعيــة ".

أولاً : مدرسة الديوان .

ثانيا:قراءة في كتاب نقدي الغربال لصاحبه " ميخائيل نعيمة ".

1

2

الأسـس الفنيـة لنقـد الشـعر.

قضية الشكل والمضمون" اللفظ والمعنى

الجاحظ ( 160 – 255 هـ ).

ابن قتيبـة : ( 276 هـ ).

قدامة بن جعفر ( 275 ـ 337 هـ ) .

ابن طباطبا  ( 322 هـ ) .

الآمـــــدى ( 371 هـ ) .

أبو هلال العسكرى ( 395 هـ ) .

المرزوقــــى ( 421 هـ ) .

ابـــن رشيــــق ( 421 هـ ).

نظرية النظم عند عبدالقاهر.

1

2

 قضيـة الالهـام الفنـى الطبـع والصنعـة.-

- التجربـــة الشعريـــة.

-   الوحدة العضوية في الشعر.

- الصـــورة الشعريــة.

 

1

2

نقد الأجناس الأدبية :

الأسس الفنية لنقـد القصـة.

أمثلــة تطبيقيــة :

 قصة " سلوى في مهب الريح " للكاتب محمود تيمور.

الصبابة المنشودة للشاعر : عباس محمود العقاد.

قصة دعاء الكروان للدكتور / طه حسين

مسرحية من التاريخ العرب القديم .

" على بيك " أحمد شوقى " 1893م.

 

1

2

 

2-مكونات المقرر الدراسي (إجمالي عدد ساعات التدريس لكل فصل دراسي):       

 

المحاضرة

فصول دراسية

المختبر

عملي/ميداني/      تدريبي

أخرى

الإجمالي

ساعات التدريس

2

1

............

............

............

2×14=28

الساعات المعتمدة

2

1

............

............

............

2×14=28

 

3-ساعات دراسة خاصة إضافية / ساعات التعلم المتوقع أن يستوفيها الطالب أسبوعياً

2

 

4 – مخرجات التعلم المستهدفة وفقا لمجالات التعلم بالإطار الوطني للمؤهلات وملائمتها مع طرق التقويم واستراتيجيات التدريس.


مجالات الإطار الوطني للمؤهلات

(مخرجات التعلم المستهدفة للمقرر)

استراتيجيات التدريس

طرق التقويم

1.0

المعارف

1.1

تعريف الطالبات باتجاهات االنقد العربي الحديث من النشأة إلى العصرالحديث العصر، وإدراك جوانب التجديد فيه.

انتقاء مجموعة من النصوص  وطرحها للتحليل والشرح والنقد الأدبي .

متابعة كيفية استنباط الطالبة للمعلومة وتوجيهها عند الخطأ.

 

1.2

تكوين القدرة لدى الطالبات على التذوق الفني والإحساس بالجمال في العمل الأدبي .

إعداد أسئلة للمناقشة والتحاور في المحاضرة تصل بالطالب ،الطالبة إلى الفكرة المنشودة أو تستثير الذهن لتلك الفكرة

المناقشات المستمرة داخل قاعة الدرس، وإعطاء درجة المشاركة .

1.3

مساعدة الطالبات على قراءة واعية لا تقف عند مجرد الاستحسان أو الاستهجان بل تعتمد علي تمييز الجيد من الرديء على هدى من بصيرة نفاذة ورؤية ثاقبة.

الاستفادة من أوراق عمل توزع على الطلاب لتوجيه المناقشة وإثرائها.

السمنارات والمتابعة .

1.4

التعرف على المدارس النقدية   في هذا العصر ، ونماذج منها وتحليلها تحليلا نقديا وافيا.

فتح باب المناقشة التفصيلية على امتداد المحاضرة لاستنباط الحجج، مع الإحالة على التغذية الراجعة التي سبق تزويد الطلاب بها لبعض المحاور فيما يطلب ذلك من المواضع لمزيد من الربط والكشف

قياس مستوى الدقة والمنطق والقدرة على الربط فيما يقدمه الطلاب من أوجه التحليل والربط وخلق جو منافسة بطلب المزيد من الاستنباطات أو التفصيل أو تصحيح الاستدلالات المذكورة من أحدالطلاب بمعنى اكتشاف الطالب لأوجه القصور في حلها للمشكلة أو استنباطها عن طريق باقي الطلاب

1.5

التعرف بنماذج من عيون الأدب العربي الحديث تبرز فيها السمات الفنية في كل اتجاه نقدي، ويبرز فيها أيضا التنوع في الأغراض الشعرية وفقا لظروف  كل اتجاه.

  استعمال أوراق عمل تحوي أسئلة مناقشة تستثير الذهن للاستنباط والاستدلال على الخصائص المختلفة.

تخصيص درجات للمشاركة والتفاعل مع المناقشات الدائرة في المحاضرة مما يتعلق بموضوعات المقرر.

1.6

التعرف بكيفية النقد والتحليل الأدبي للنصوص الأدبية .

ورش العمل.

التقييم بالاختبارين: النصفي و النهائي.

2.0

المهارات المعرفية

2.1

مهارة التحليل  والشرح  وتفكيك النصوص الأدبية  إلى جمالياتها وعناصرها الصغيرة ومحاورهاالرئيسة.

فتح باب المناقشة التفصيلية على امتداد المحاضرة لاستنباط الحجج، مع الإحالة على التغذية الراجعة التي سبق تزويد الطلاب بها لبعض المحاور فيما يطلب ذلك من المواضع لمزيد من الربط والكشف

 المشاركة أثناء المحاضرات.

2.2

مهارة استنباط أوجه الاستدلال والاستشهاد من النصوص المختلفة ( القرآنية والأحاديث الشريفة و أقوال السلف والأشعار )على الأفكار المختلفة المطروحة في المقرر

ـــ تحليل النصوص الأدبية تحليلاقائم على الاستدلال والاستنباط        

الاعتماد على بعض الطلاب في استلام ما يخرج عن المراجع الأساسية من الملازم  وملحقات المنهج وتكليفهم بالتكفل بوضعها في التصوير وتوجيه الطلاب  إلى مكانها.

2.3

مهارة الالتزام بمنهجية الطرح و استعمال  أسلوب التفكير المنطقي المتسلسل.

انتقاء مجموعة من النصوص  وطرحها للتحليل والشرح والنقد الأدبي من خلال عرض المحاضرات بشكل تسلسلي ومنظم .

استعمال أوراق عمل تحوي أسئلة مناقشة تستثير الذهن للاستنباط والاستدلال على الخصائص المختلفة.

2.4

مهارة استنباط أوجه الاستدلال والاحتجاج على الاتهامات والشكوك.

عرض القضايا النقدية وتحليلها من خلال بحث مختصر حول قضية أو ظاهرة  في الأدب العربي الحديث.

إنجاز تلك الأعمال في فترة زمنية محددة.

2.5

أن يستوعب -الطالب ،الطالبة -خصائص كل مدرسة من مدارس النقد العربي  .

مراعاة التسلسل المنطقي في صياغة وترتيب الأسئلة المطروحة : الشفهي منها والمكتوب ، ومراعاة السير على منهج يمكن ملاحظته في طرح الأفكار والأسئلة ( كاعتماد منهج ربط نتائج الأمور بأسبابها.

تعبر الاختبارات الفصلية  والنهائية

  عن الالتزام والتحصيل المعرفي والمهارى.

2.6

التعرف بنماذج من عيون الأدب  العربي تبرز فيها السمات الفنية للمدارس النقدية  ، ويبرز فيها أيضا التنوع في الأغراض الأدبية وفقا لظروف  كل اتجاه أدبي .

التعلم الذاتي .

التقويم المستمر

3.0

مهارات التعامل مع الآخرين وتحمل المسؤولية

3.1

تطوير قدرة الطالب للعمل على أداء الواجبات وتسليمها في الموعد المقرر.

إدارة المحاضرة

على نحو يشعر بأهمية الوقت .

إلقاء السمنارت ومناقشة أوراق العمل ، والبحوث داخل قاعة الدرس,مع التشجيع والإشادة بالمشاركات التي تحمل مسؤولية إدارة المجموعات لتنفيذ التكليف.

3.2

تطوير قدرة الطالب على الحوار والمناقشة.

مناقشة الطالب في أخطائه اللغوية الإجرائية.

درجات المشاركة 

3.3

استكشاف المواهب الأدبية  لدى - الطلاب والطالبات - ، وتوجيههم.

تكليف الطالب بأنشطة إثرائية .        

 

درجات المشاركة 

3.4

التحلي بالخلق العلمي المسئول الأمين لأداء الواجبات وذلك بحوافز درجات تضاف إلى درجات النشاط.

مناقشة الطالب في الأمانة العلمية في الأنشطة .المقدمة.

   الالتزام بالموعد المحدد في تقديم الواجبات والبحوث وإعطائه درجات المشاركة .

3.5

استثمار المشروعات الجماعية لتنمية العلاقة مع الآخرين.

تكليف الطالب بأنشطة إثرائية .

  إعطاء درجة على ما ينجز من أنشطة

 

3.6

القدرة على العمل ضمن فريق .

توجيه الطلاب لعمل بحوث جماعية.

التحفيز والتشجيع

4.0

مهارات التواصل وتقنية المعلومات والمهارات العددية

4.1

القدرة على استخدام نظام D2L .

الشرح العملي لدليل الطالب الخاص بذلك

المتابعة اليومية لذلك.

4.2

التواصل مع أستاذ المقرر على الإيميل المتبادل بين الطالب و الأستاذ  .

المتابعة اليومية لذلك

إعطاء درجة متفق عليها لكل مرة من مرات التواصل

4.3

القدرة على التعامل مع البرامج المكتبية مثل برامج word، excel ،windows

تكليف الطالبات بعمل أبحاث مطبوعة ومشفوعة بمراجع من شبكة الإنترنت.

متابعة – الطلاب، والطالبات ومراجعتهم في التكاليف السابقة .

4.4

القدرة على التعامل مع برامج إعداد الشرائح التعليميةpower point.

تكليف - الطلاب ، الطالبات - بعمل شرائح لأجزاء المقرر

عرض الشرائح في قاعة الدرس ومتابعة الطالب في عرضه بعد التحقق من سلامة المعروض وجودته،وتقديم الدعم المناسب له في المواقف التي تتطلب هذا الدعم.

وإعلان الدرجة الممنوحة عليها .

4.5

القدرة على استخدام الحاسب الآلي وشبكة المعلومات.

 الاختبارات و التكاليف المنزلية

درجات الاختبارات والواجبات المنزلية.

4.6

أن يلم - الطالب،  الطالبة - بمواقع النت الخاصة بالمقرر .

عمل بحث و مقالات و استخدام النت في ذلك

مراجعة البحوث وما تحوي من معلومات وتدقيق النظر في الاختيار والربط والتصنيف ومبلغ حضور شخصية الطالبة فيما تعده أو انسلاخها من ذلك بالنقل البحت

                  

5.0

المهارات النفس حركية

لاتنطبق

 

 

                         

 

5. جدول مهام تقويم الطلاب خلال الفصل الدراسي

مهمة التقويم

الأسبوع

النسبة

من التقويم النهائي

1

الالتزام بالحضور والنشاط.

من الأسبوع الأول إلى الأخير

5%

2

مشروع جماعي ، ،بحث ،,,,,,,,,,,,,الخ

من الأسبوع الرابع إلى الأخير

5%

3

اختبار الأعمال الفصلية (أعمال السنة)

الأسبوع السابع أوالثامن

30%

4

اختبار الأعمال النهائية ( النهائي)

في موعد الاختبار النهائي

60%

د. الدعم والارشاد الأكاديمي للطلاب:

الإعلانات ، الاجتماعات، استقبال- الطلاب ،الطالبات -في ساعات الإرشاد الأكاديمي والاستماع لاستفساراتهم ، استبانة رضا -الطالب،الطالبة- عن خدمة الإرشاد الأكاديمي بالقسم .

هـ   مصادر التعلم :

1-الكتب المقررة المطلوبة:

- النقد الأدبي الحديث ، د. عبير عبد الصادق محمد بدوي.

- في النقد الأدبي  ،  د/ عبد العزيز عتيق.

 -أصول النقد الأدبي ، أحمد الشايب.

2-المراجع الرئيسة:

المذاهب النقدية : ماهر حسن فهمي .

الواقعية الإسلامية ،د.حلمي قاعود.

3-الكتب والمراجع التي يوصى بها:

-       النقد الأدبي الحديث ، د. محمد غنيمي هلال .

-       النقد الأدبي الحديث ، أصوله ومناهجه ، د. سيد قطب .

-        النقد الأدبي ومدارسه الحديثة،،ستانلي هايمن ترجمة إحسان عباس ومحمد يوسف نجم .

-        نظرية التلقي  ترجمة عز الدين إسماعيل .

-        الخطيئة والتكفير ، من البنيوبة إلى التشريحية لعبدالله الغذامي .

4-المراجع الإلكترونية، مواقع الإنترنت...الخ:

http://www.al-mostafa.com/index.htm

مكتبة المصطفى

http://www.alwaraq.net/index

موقع الوراق

http://www.almeshkat.net/books/index.php

مكتبة مشكاة الإسلام

http://www.imamu.edu.sa/arabiyah/

الجمعية العلمية السعودية للغة العربية

http://www.alukah.net/

الألوكة

http://www.iwan.fajjal.com/

الإيوان

http://www.alarabiyah.ws/

صوت العربية

http://www.alfaseeh.com/vb/index.php

شبكة الفصيح

http://pdfbooks.net/vb/login.php

منتديات الكتب المصورة

·         موقع ( الشعر العربي ) .

·         موقع ( أوراق نقدية ) .

·         منتديات ( أشعار العرب ) .

·         الاطلاع على موسوعة الشعر العربي .

·         مكتبـــة الأدب الرقميـــــــة والمواقع التعليميـــــة المتخصصــــــــة وبرامــج مواقع الجامعـــات ذات الصلــــــــة بالموضوع.

5-مواد تعليمية أخرى:

·        العروض التقديمية وبعض الاسطونات الخاصة بمكتبة الأدب.

·        أقراص ممغنطة ( (CD الموسوعة الشعرية.

·        أقراص مضغوطة.

·        قاعات للفيديو.

·        قاعات للعرض المرئي.

و. المرافق اللازمة:

1-المباني:

·          المكتبة المتخصصة لتوفير مراجع التخصص وأمهات الكتب ذات الصلة بالمقرر.

·          قاعة درس تستوعب العدد المسجل بالمقرر، مجهزة بآليات التقنية الحديثة .

·          مكتبة تقليدية و إلكترونية .

·          شاشة عرض " بروجيكتور "لكل قاعة دراسية.

2-مصادر الحاسب الآلي:

·          معمل حاسب آلي .

·          توفير الإنترنت داخل القاعة .

3-مصادر أخرى:

·          أشرطة ممغنطة وأقراص مضغوطة.

·          مختبرات صوتية .

·          أجهزة عرض.

·          برامج لغوية تعليمية.

·          مكتبات مصغرة تحوي المراجع الأساسية.

·          طابعات و ماكينات تصوير .

ز.  تقييم المقرر الدراسي وعمليات تطويره :

1-استراتيجيات الحصول على التغذية الراجعة من الطلاب بخصوص فعالية التدريس:

·          استبانة تقويم المقرر.

·          استبانة رضا الطالب .

·          تقييم الطالبات  للمقرر و الأستاذة على البوابة الإلكترونية.

·          الحوار و المحادثة.

·          ورش عمل لتحيل النصوص.

·          اختبارات فصلية.

·          اختبارات تقويمية مستمرة.

·          أنشطة منزلية وتدريبات.

·          العصــــــــف الذهنـــــــــــــي.

2-استراتيجيات أخرى لتقييم عملية التدريس من قبل المدرس أو القسم:

·          استبانة رأي الخريجين

·          التعرف على آراء الطلاب في المقرر وما شاب العملية التدريسية من أخطاء من خلال الاستبانات

·          عرض عينة عشوائية من نتائج الطلاب على محكم خارجي .

·          التشاور وتبادل الخبرات بين من يدرسون المقرر ذاته.

·        قيام مشرفين بملاحظة قاعات الدراسة

3-عمليات تطوير التدريس:

·        عقد ورش عمل لأعضاء هيئة التدريس لمتابعة أحدث طرق التدريس.

·        عقد برامج تدريبية ولقاءات علمية لتبادل الخبرات والآراء بين أعضاء هيئة التدريس .

·        الارتقاء بالعلاقة بين عضو هيئة التدريس والطالب لتكون علاقة أبوية .

·        متابعة الجديد في مجال التخصص وطرق التدريس والقياس والتقويم.

·        توفير الوسائل التعليمية المناسبة لتخصصه ( الحاسب، الكتاب، داتا شو000)

·        عقد لقاءات منظمة في بداية كل فصل دراسي لمناقشة مشكلات الفصل السابق وطرح الحلول.

·        تشجيع أعضاء هيئة التدريس على حضور المؤتمرات الهادفة إلى تطوير الأداء.

·        توفير وسائل  التقنية الحديثة المعينة على تدريس المقرر .

·        إيجاد برامج مساعدة للطلاب الضعفاء علمياً .

·        حوافز معنوية ومادية للطلاب المتميزين .

·        حضور دروس نموذجية .

·        متابعة اللقاءات العلمية.

·        الحوافز  المادية والمعنوية.

4-عمليات التحقق من معايير الإنجاز لدى الطالب:

·        الاختبارات التحريرية الدورية.

·        الاختبارات الشفوية المبنية على خطة واضحة.

·        القيام بواجبات أساسية أو إضافية.

·        مراجعة التصحيح الذي قام به عضو هيئة التدريس.

·        قراءة الإجابات بعد التصحيح قراءة ناقدة وتسجيل نقاط القوة والضعف.

·        القيام بأنشطة مساندة.

·        تبادل الخبرات بين أعضاء هيئة التدريس

·        فحص التصحيح أو الدرجات من قبل عضو هيئة تدريس مستقل لعينة من أعمال الطلبة .

·         قيام أستاذ المقرر بتبادل تصحيح عينة من الواجبات أو الاختبارات بصفة دورية  مع  عضو هيئة تدريس آخر لنفس المقرر  في مؤسسة تعليمية أخرى .

5- إجراءات التخطيط للمراجعة الدورية لمدى فعالية المقرر الدراسي والتخطيط لتطويرها:

·        استطلاع آراء أعضاء هيئة التدريس الذين يدرسون المقرر لمعرفة مرئيا تهم واقتراحاتهم لتطويره.

·        لقاءات دورية مع المميزين من الطلاب لمعرفة نقاط القوة ونقاط الضعف في المقرر.

·        عقد مقارنة بين هذا المقرر والمقرر نفسه في جامعات أخرى.

·        استضافة أساتذة زائرين لتقويم المقرر.

·        عقد لقاءات نصف سنوية لمناقشة سبل التطوير.

·        الاستفادة من نظم الجامعات المناظرة في التطوير.

·        عقد ورش عمل لأساتذة المقرر.

·         مناقشات بين أعضاء هيئة التدريس لمعرفة طرائق كل منهم لصعوبات تدريس المقرر

·        تحليل النتائج الإحصائية لتقويم طلاب المقرر والإفادة من نتائجها في تحسين المقرر وتطويره

 

المحاضرة الأولى

تمهيد

مفهوم النقد الأدبي

النقد ما هو

النقد هو تقويم العمل الأدبي من الناحية الفنية، وبيان قيمته الموضوعية، وقيمته التعبيرية والشعورية، وذلك بإظهار ما في العمل الأدبي من جمال، وما وراء العبارات من أسرار وإيحاء ومدى قدرتها على تصوير مشاعر الأديب وعلى نقل هذه الصورة إلى فكر القارئ وشعوره، وأخيراً وضع العمل الأدبي في المكانة الفنية التي يستحقها، والحكم عليه بالجودة أو الرداءة، بالجمال، أو القبح.

ما الذي يجب حتى يكون النقد موضوعياً؟؟

و لكى يكون النقد موضوعياً يقتضي هذا الإلمام بالظروف المختلفة المنوعة، التي أسهمت في النص الأدبي المنقود، بالإضافة إلى شخصية الأديب، بيئته، ثقافته، وسائر الملابسات التي تأثر بها.

ما موضوع النقد الأدبي؟؟

والعمل الأدبي هو موضوع النقد الأدبي، فالحديث عنه هو المقدمة الطبيعية للحديث عن النقد.

والعمل الأدبي في عبارة موجزة : هو التعبير عن تجربة شعورية تعبيراً موحياً.

ومع أن التعريفات وبخاصة في الأدب – لا تفى بالدلالة على جميع خصائص المعرف، ولا تصل إلى أن تكون ما يسمى " التعريف الجامع المانع " فإن كل كلمة من تعريف العمل الأدبي تشير إلى نوع من العلوم التي يرتبط بها هذا النقد.

فكلمة " تعبير " تصور لنا طبيعة العمل ونوعه، و" تجربة شعورية " تبين لنا مادته ، وموضوعه، و " تعبيراً موحياً " تحدد لنا شرطه وغايته.

فالتعبير هو الصياغة وهي تربط النقد بسائر فنون اللغة وأشد الفنون التحاماً بالنقد هو البلاغة ، إذ تلتقي به عند الغاية ، عند البحث عن أسرار الجمال في النص الأدبي . ([1])

" والتجربة الشعورية " هي العنصر الذى يدفع إلى التعبير، ولكنها بذاتها ليست هي العمل الأدبي؛لأنها ما دامت مضمرة في النفس لم تظهر في صورة لفظية معينة، فهي إحساس أو إنفعال، لا يتحقق به وجود العمل الأدبي.

والتعبيرفي اللغة يشمل كل صورة لفظية ذات دلالةأي "الصياغة " ولكنه لا يصبح عملاً أدبياً إلا حين يتناول " تجربة شعورية " معينة، وبعضهم يميل إلى اعتبار كل تعبير جميل ولو عن حقائق العلوم البحتة داخلاً في باب الأدب ([2]).

ولكن ما تميل إليه النفس أن يكون العمل الأدبي تعبيراً عن " تجربة شعورية ".

بمعنى أن الموضوع لا يحدد طبيعة العمل، ولكن طريقة الانفعال بالموضوع هي التي تحدده، فمجرد وصف حقيقة طبيعته مثلاً وصفاً علمياً بحتاً، ليس عملاً أدبياً مهما تكن صيغة التعبير فصيحة مستكملة لشروط التعبير، أما التعبير عن الانفعال الوجداني بهذه الحقيقة فهو عمل أدبي؛ لأنه تصوير لتجربة شعورية.

ولكن التعبير عن التجربة الشعورية لا يقصد به مجرد التعبير، بل رسم صورة لفظية موحية مثيرة للانفعال الوجداني في نفوس الآخرين، وهذا شرط العمل الأدبي وغايته، وبه يتم وجوده ويستحق صفته.

كما أن الصياغة تربط النقد بسائر فنون اللغة من نحو وصرف واشتقاق ولغة وغيرها، من كل ما يتصل بالكلمة المفردة، وبالجملة والتركيب، وما وراء ذلك من دلالات وأوضاع تؤثر في طبيعة المعنى والغرض، كما تؤثر في الحكم العام على النص.

على أن أشد الفنون التحاماً بالنقد هو البلاغة كما سبق، إذ تلتقي به عند الغاية، عند البحث عن أسرار الجمال في النص الأدبي.

 ما أساس العمل الأدبي؟؟

والتجربة الشعورية هي أساس العمل الأدبي، ومكانها منه معلوم واضح، ومضمونها الحياة بأحداثها وثقافاتها فكل ما في الحياة من صور ومشاهد صالح لأن يكون تجربة شعورية تمد الناقد بزاد وثروة.

بما تمتاز التجربة الشعورية ؟

وهذه التجربة الشعورية، حين تلبس حلتها من الشعر، تسمى تجربة شعورية، وتمتاز إذ ذاك عن بقية التجارب في الفنون الأخرى، بما يصحبها من إنفعال حاد، يتحول في الصياغة إلى صور حية متحركة، تثير المشاعر وتهز الوجدان، وتلك طبيعة الشعر، كل ما فيه يتسم بالحرارة والإثارة، لشدة لصوقه بالعاطفة والوجدان ([3])

فمادة الشعر إذن ، - على حد تعبير "لاسل كرومبي" -هي " التجربة الصادقة التي مر بها الشاعر، وليست في الحياة كلها أمر يمكن أن نعتبره تجربة لها قيمتها الذاتية، التي تعلو بها على سواها، بل كل ما تقع عليه الحواس، وكل ما يمس العاطفة، وكل ما ينفعل به الأديب هو مادة فنه" ([4]).

أما الشعور فهو يربط النقد بعلوم النفس والاجتماع، ومن خلالها يسهل تفسير النص الأدبي نفسياً وشعورياً، كما أنه يربط الأديب بمجتمعه وأحداثه وظروف عصره، فالأديب صوره لمجتمعه.

والإيحاء يربط النقد بالموسيقى والجمال والأصوات، بما لها من تأثير مباشر وغير مباشر على الشعور والوجدان. إذ المراد بوحى العبارة  في النص وما تعكسه في وجدان القارئ المتذوق من تأثير مقرون بالمتعة والنشوة والإعجاب.

وهكذا نرى أن الألفاظ التي حددت مفهوم العمل الأدبي قد حددت الأصول الهامة التي يقوم عليها النقد، ثم العلوم والفنون التي تعين هذا النقد على أداء وظيفته في تقويم وتحليل العمل الأدبي.

 

 

 

 

 

 

 

 

الجزء الأول

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الفصل الأول

توظيف المعارف الإنسانية وقيمتها في النص الأدبي

علم الجمال :

إن الجمال عنصر لابد منه في الحياة، وتذوقه علامة على كمال الشخصية واتزانها. فماذا عسى أن يكون الجمال، وبأي حاسة ندركه، وهل هو ثابت في الأشياء أم هو نابع من دخيلة النفس، وهل هو سرور نشعر به أم هو نفع نحرزه وفائدة نظفر بها ؟

أسئلة حيرت كثير من الفلاسفة والمفكرين في مختلف العصور، ولا تزال إلى الأن لا تجد الإجابات الشافية.....

بالرغم من مرور الزمن الطويل منذ أن قدم أفلاطون تفسيره المعروف بنظرية الفن إلى أن نشأ علم خاص بالجمال هو الاستاطيقا .

ويتجلى الجمال في مظاهر شتى ويدركه الإنسان بدرجات متفاوتة ففي الطبيعة جمال، وفيما خلق الله جمال، وفيما تجود به مواهب الفنانين جمال، وفيما ينسقه الإنسان من ألوان ونغمات وعبارات جمال.

فالجمال شائع في الكون، منبت في كثير مما يبدو للأنظار من زهر وشجر، وما يطرق للأسماع من شدو الطير وعزف العازفين وألحان المغنيين، وما يستهوى النفس من خلق جميل، وما يتجلى للأفهام من منسجم الأفكار.

والإنسان بطبعه يدرك الجمال بصورة ما، ولعل جميع بني الإنسان لهم هذه المقدرة، نرى الإعجاب بالروائع على اختلاف ومبعثها تبدو علاماته في مظاهر الناس وانفعالاتهم ومباهج حياتهم، وما من إنسان إلا وله نوع من الجمال يطربه ويوقظ إعجابه. والأمثلة لذلك كثيرة في جمال الطبيعة وجمال المخلوقات في أشكالها وألوانها وألحانها وأعمالها.

وذلك لأن الإنسان بفطرته قد خلق مزوداً بعوامل الاستجابة لما هو منسجم متناسق، والاندماج فيما يساير حسن التقويم الذي أبدعه الله تعالى على غراره، وجمال التكوين الذي أفاضته عليه ومنه عاطفة كالأوتار الحساسة تهتز كما يحفزها مما يموج في عالم النفس ويسبح في ميدان الحس ومنه ميل ونفور، ميل إلى الرائق الصافى، ونفور الجهم المضطرب، ومنه حب لما يبعث الرضا والاطمئنان، وبغض لما يجلب الاشمئزاز  والاضطراب.

في الإنسان كل ذلك. وفيه أيضاً بواعث تحمله على التفكير فيما حوله مما يطرق سمعه ويقع عليه بصره ويجتذب انتباهه، ومن الواضح أن هذا يصل به إلى أن يفكر في مظاهر الجمال في شتى ألوانه، وعلى قدر ما له من استعداد نفسي وثقافي.

وقد فكر وأخذ يبحث عن أسباب ما يحس به من جمال في الطبيعة وفي الفن. ومن ذلك نشأت نظرية التأمل في الجمال ([5]).

وقد اتفق العلماء منذ القدم على أن الجمال موضوعي وذاتي، موضوعي على أنه موجود في الشئ الجميل وهو مجموعة من الخصائص إذا توفرت صار الشئ جميلاً أو اتفق الناس على أنه جميل....

وذاتي على أنه يتفاوت بتفاوت الناس وقدراتهم وسعة آفاقهم.

وهنا يقول ابن سلام في مجال الحديث عن جمال الشئ وتقدير الناس له واختلافهم في درجاته مع اتفاقهم على حقيقة جماله :

" وكذلك بصر الرقيق، فتوصف جاريته فيقال : ناصعة اللون، جيدة الشطب ([6] نقية الثغر، حسنة العين والأنف، جيدة النهود، ظريفة اللسان، واردة الشعر، فتكون في هذه الصفة بمائة دينار، ومائتى دينار، وتكون أخرى بألف دينار وأكثر، ولا يجد واصفها مزيداً على هذه الصفة ". 

فحقيقة الجمال موجودة، وهي هذه الخصائص التي تعارف عليها الناس في الجارية الجميلة، ولكن توافرها في أكثر من واحدة يفاوت بينها، ولا يدركها مثل خبير، وتتفاوت الدرجات تبعاً لتفاوت الأذواق، وعندئذ يختلف التقدير.

أما الجمال من الناحية الذاتية، فيعتمد على أشياء كثيرة في الشئ الجميل، تؤثر بدورها على من يتقبل هذا الجمال منها الألفة وليست الألفة تعني الابتذال والتكرار، إنما تعني القربى من النفس، وأما الألفة بمعنى الإبتذال فإنها كما يقول " جاريت " تغض من تقديرنا لجمال الأشياء، كما تفعل الغرابة الشديدة فقد تثير في نفوسنا نوعاً من الكراهية أو الصعوبة حتى ليغلب على إحساسنا بحيالها ما نعاني من حيرة عقلية ودهشة نفسية.

وتظهر الألفة في أشكال الفن المختلفة، وهي في الأدب خاصة تتصل باللغة كما تتصل بالمعاني، والصور، والخيالات.

وبقى أن نقول إن الجمال شئ كامن في الفن فيه من الإحساس والشعور، وفيه من الحياة والطبيعة، وفيه من القيم الإنسانية، ولكنه لا يقصد إلى شئ محدد، إلى حقيقة فلسفية أخلاقية، أو تفسير ظاهرة طبيعية أو الدعوة إلى قضية أخلاقية، أو النهى عن رذيلة، أو النفع الظاهر أو الخفى في شتى صوره، إنما تعمل هذه الأشياء أو القيم الإنسانية في الفن للتعبير عن الحقيقة الجمالية ([7]).

فالجمال إذاً ليس مجرداً عن الحياة والإنسان ومفهوماته وقيمته، وهو كذلك ليس أداة من أدوات النفع المادي، أو وسيلة من وسائل الإقناع بإتباع فضيلة أو النهى عن رذيلة.

ولا مفر للناقد من التزود بمبادئ علم الجمال"Aesthatique"الاستاطيقا ، فالجمال والنقد توأمان لا ينفصلان، ودراسة الناقد لمبادئه، توسع مداركه، وتجمل نقده.

ومن أول أعمال الناقد تعرف صفات جمال العمل الأدبى وقيمتها، وما يحدث فى وجدانه من متعة جمالية أشبه ما تكون بالظمأ الوجداني، وهو ظمأ إلى النظام والتناسق والتوازن والإيقاع في العمل الأدبي وما يحدثه من إحساس في الشعور والوجدان ([8]).

ما الذي أسهم فيه علم الجمال في توجيه الدراسات النقدية؟؟

وقد أسهم علم الجمال في توجيه الدراسات النقدية إلى ما يلي :

استحضار معنى الجمال أمام كل عمل فني، والجمال في الأدب وسائر الفنون يعني ويقتضي أشياء كثيرة منها :ـ

أ‌)        الأصالة والصدق، والبعد بالعمل الفني عن الزيف والكذب والتصنع.

ب‌)  حرية الأدب والفن حرية غير مطلقة، يقيدها الأدب والفن بقيوده، وهي قيود في صالح الحرية وصالح الفن في آن.

والحرية التي تمثل الجمال على هذا النحو هي الحرية المقرونة بالأوزان والقوانين؛ لأن الحرية بدون هذه الأوزان والقوانين تكون هي الفوضى بعينها ؛ فالحر صاحب اختيار وانتقاء ومشيئة، وصاحب غاية،، وليس للفوضوي اختيار وانتقاء ومشيئة، وفي الشعر نجد في قيوده من : وزن وقافية واطراد وانسجام، أموراً تتكافأ مع الطلاقة التي لا حد لها لنفس الشاعر وخياله المنطلق، وبالمثل يبدو جمال المرأة إذا اجتمع لها من الأشكال والألوان والحركات والمعاني ما يقاس كل منها بمقياس الجمال الذي يتمثل في الحرية الموزونة، فالرأس قد يطمح، والجيد يشرئب والصدر يبرز، والخصر يمشق، والساق تدق وتستوى، في حدود مقايسها، ولا نترك لها مفردة أو مجتمعة حريتها في النمو، فتعطينا مثلاً عجيباً، يتصوره الخيال، ولا يتصوره الجمال.     

ت‌)  الانسجام والتناسب والتناسق والاتزان، وبعبارة أشمل حسن التقويم، سواء أكان من إبداع الله المبدع الأعظم، أم مصنوعاً على غراره. والحياة مليئة بالجمال، نشاهده ونلمسه ونحسه وندركه في أنواع الأحياء، وأشكالها، وألوانها، وألحانها، وأعمالها، وأفكارها، ومشاعرها.

ث‌)  النشوة : هي غبطة ترتبط بالروح، ولها صلة بالأخلاق، وقد تؤدي إلى السعادة، وهي غير الشهوة التي ترتبط بالجسد، ولا تؤدي إلا إلى خفة الطرب، والهذيان الحركي.

2ـ  محاولة التفرقة بين الفن وظله، أو بين الإبداع والصناعة فالصناعة في رأى كثير عدو للفن ؛ لأنها تبدد بهاء المناظر الطبيعية، و تهدم الأسلوب حين تستبدل به العمل المتتابع.

3ـ أسهم علم الجمال في تغذية الذوق السليم وتنميته وتكوينه، فقواعد علم الجمال على كثرتها واستبهامها وعدم  استقرارها معارف قد يفيد منها الناقد، في تربية ذوقه وصقله، وللذوق الكلمة الأولى والأخيرة في إدراك الجمال وتقديره مهما تشعبت مقاييسه ومعاييره.

وينبنى على هذا أن الناس لا يدركون  الجمال ولا يقدرونه بأسلوب واحد، أو بدرجة واحدة، لتفاوت أمزجتهم بصفة عامة، واختلاف المزاج الشخصي الوقتي لكل منهم على حسب حالاته الواقع هو منها، فإدراك الجمال وتقديره إذن يمسان الطباع الفردية ويرتبطان بها، وفي هذا تفسير اختلاف الناس في اعتبار شئ ما جميلاً وقبيحاً، واختلاف من يرونه جميلاً في مدى جماله ومقداره، وتغير نظرة الفرد الواحد – باختلاف عمره – ومن  هنا تتفاوت الشعوب في اعتبار موازين الجمال ومعاييره.

ومما تجدر الإشارة إليه أن من الباحثين في علم الجمال من يرجعه إلى معايير ومقاييس ليحقق من خلالها التناسق والتناسب، والناقد الذي يتبع هؤلاء الباحثين يكون نقده أقرب إلى الفكر والعقل منه إلى الوجدان والمشاعر والأحاسيس.

ولهذا تشعبت الدراسات الفنية الجمالية على أربع حالات إدراكية،على أن هذه الحالات ليس منعزلاً بعضها عن بعض، فإن أكثر الناس فيهم مزيج منها، وإن كان ميلهم العام إلى حالة منها.

وهذه الحالات هي :

1)    الحالة الموضوعية :

أصحابها يكونون في تقديرهم الفني أقرب إلى التقدير الفكري منهم إلى التقدير الوجداني، فهم يحكمون على الأشياء بعيني الفكر لا بنيران الوجدان وأوتاره وموجاته، وهم أكثر انتقاداً وتعقيباً على الأراء والأحكام والمظاهر وأقل إعجاباً.

ويبدو في نظر هؤلاء أن اتجاههم إلى تقدير الأشياء يعوق خيالهم بعض الشئ ويتدخل في حرية سيره سيراً منسجماً،وهم إذا اتجهوا إلى منظر فني اتجهوا إليه بعقولهم لا بوجدانهم، وإذا قرءوا قطعة أدبية نظروا إلى نواحيها اللفظية وبدءوا بسؤال أنفسهم عن أسلوبها اللغوي وصحة عباراتها.

2)    الحالة الذاتية :

الأشخاص الذين تغلب عليهم هذه  الحالة هم الذين تستثيرهم المظاهر الحافزة والمثيرة أو المهدئة، فيبتهجون أو يكتئبون وتنشط نفوسهم أو تخمد فالألوان والنغمات لها في نفوسهم أثر وهم يتحدثون عن الشئ بأنه مثير أو باعث للحزن أو لفرح، وهذه الحالة الذاتية تمتاز بالآثار الجسيمة؛ لذا نجد الأشخاص ذوي الحساسية الموسيقية يتأثرون تأثراً يحدث انتفاضاً في أجسامهم، وتقبضاً في عضلاتهم وتجاعيد وجوههم، وقد تجري دموعهم من الفرح أو الحزن.

3)    الحالة الترابطية أو الايحائية :

الترابط هو أن تخطر بعض الأشياء بذكر  أشياء أخرى، لما هناك من صلة بين الطرفين لسبب ما. فقد يخطر لون خاص ببالنا حادثة معينة، وقد تخطر النغمات أو العبارات أو الكلمات فى أذهانا أحداثاً أو تجارب أو غير ذلك.

وقد يكون الترابط رمزياً فنتصور المسموع ممثلاً بألوان ونتصور الكلمات أو الحروف كأنها ملونة بألوان خاصة، أو نرى النغمات المسموعة كأنها صور أمام أعيننا.

ومن هذا نرى أن الموسيقى قد تصور أمام عقولنا كثيراً من المظاهر القصصية.

4)    الحالة المزاجية :

وأصحابها يميلون إلى أن يضفوا على الأشياء صفات إنسانية ويتصوروا منها أشخاصاً وخصائص ومقومات كمقومات الكائنات الحية النامية.

فهم يرون أن الألوان الزاهية الناصعة تشعر بالعاطفة والميل إلى الوضوح الخلقي، أن الألوان الداكنة تشعر بالتمنع والتوقى والبعد عن الميل العاطفي ([9]).

فهذه الحالات لها أثر في تذوق الجمال وإدراك مظاهره.

5)    ارتباط الجمال بالحق :

      وفي هذا يرى العقاد ([10]) أن الجمال إذا بلغ أقصى أثره في النفس لم يصرفها عن الحق، وكذلك الحق إذا بلغ أقصى أثره في النفس لم يصرفها عن الجمال وفي مجال الأدب لا يتصور أن يضحى الأديب بالمعنى الصادق إيثاراً لجمال الأسلوب، فإن فعل ذلك فلسبب من سببيـــــــــــن :

لماذا يضحي الأديب بالمعنى الصادق إيثاراً لجمال الأسلوب ؟؟

أحدهما : أن يكون التعبير عن المعنى الصادق بأسلوب جميل مستحيلاً أي يكون مقضياً على هذا المعنى الصادق بألا يبرز إلا في قالب دميم من اللغة والأسلوب، وهو ما لا يقول به أحد.

ثانيهما : أن يكون الأديب نفسه عاجزاً عن إفراغ ذلك المعنى الصادق في قالب بليغ جميل، وبهذا يكون عاجزاً عن الصدق وعن الجمال معاً.

^^^

النقد وعلم النفس :

علم النفس من العلوم التي تساعد الناقد على التعرف على شخصية الأديب وسماته الخلقية والفكرية، وربطهم بأعمال الأدبية. كما أن علم النفس أسهم في توجيه الدراسات النقدية إلى عدة مسائل هامة منها :

1ـ استغلال مقياس " الاستقصاء النفسي " لأديب بعينه أو عدة أدباء بأعينهم، لتوضيح العلاقة بين الحالة الذهنية للأديب – أو الأدباء – وخصائص النتائج مع كل.

2- التعرف على شخصية الأديب، وتحديد إطارها، على ضوء دراسة المواقف النفسية التي يراها الناقد في اعترافات الأديب، ورسائله، وانعكاسات الأحداث الخارجية على نفسه، إيجاباً أو سلباً، وعلى ضوء معرفة الشخصية على هذا النحو، يربط الناقد آثارها الأدبية.

3- البحث في عملية الإبداع والخلق، وكيف تتم، وما تشف عنه من مقدار حيوية الشعور، ومدى وضوح الرؤية، ومعايير الإتزان النفسى الفردى أو الجماعى، وما قد يكون وراء هذا كله من فروق، يمكن استغلالها في تمييز بعض الأعمال الأدبية من بعض.

4- استعار النقد من التحليل النفسى الفروض الأساسية عن عمل العقل الباطن " اللاشعور "، وطريقة تعبيره بالتداعي عن رغباته الكامنة([11])، والفائدة من نتائج هذا التحليل تكون أوضح فيما تلقيه من أضواء على العمل الأدبي في استكشاف أبعاد التجربة، وتفسير الدلالات الكامنة في العمل الأدبي، شريطة أن يكون الناقد الذي يستخدم هذه النتائج ملماً بها إلماماً تاماً.

5- ولا ننسى أن الميزان النفسى وسيلة هامة للتعرف على المثل العليا في الحياة وهي الحق والخير والجمال.

فالجمال هو المثل الأعلى للوجدان، والحق هو المثل الأعلى للفكر، والخير هو المثل الأعلى للإرادة، وكل من الوجدان والفكر والإرادة مظاهر للشعور الذي يتذوق الجميل، ويتعرف على الحق ويتحسس الخير ([12]).

^^^

النقد وعلم الاجتماع :

لعلم الاجتماع أهمية كبرى لا تقل عن علم الجمال وعلم النفس في توجيه الأعمال الأدبية فهو يتناول النظم الاجتماعية والأجواء والأنشطة الحضارية وسائر الأوضاع السياسية والأخلاقية والدينية، وكلها ظروف تحيط بالأديب وتؤثر على نتاجه الأدبي شكلاً وموضوعاً، كما أن النظام الثقافي في عصر ما يطبع  الأديب بطابع خاص فالطبقة الأرستقراطية تميل لأدب البرج العاجى واصطناع " نظرية الفن للفن "، والبرجوازية ترفع الأعمال التي ترسم عادات المجتمع، والديموقراطية إلى أدب الانتقاد، أما في عصور الأزمات والمحن فيطفو الأدب الرمزي، وتتجلى روح الصوفية في الأعمال الأدبية ([13]).

كما يسهم علم الاجتماع في الوقوف على التقاليد والعادات التي تمثل الخلفية الفنية وراء عمل الأديب. الذي هو صورة لحياة المجتمع من حوله، فإذا عرفنا – على سبيل المثال – أن أدوات الحرب في العصر العباسى كانت لا تعدو السيف والرمح والدرع والنبل، وعرفنا أن التميمة هي علاج الجنون في هذا العصر، سهل علينا قول المتنبي في مدحه سيف الدولة، وتهنئته بانتصاره على الروم فى موقعة " الحدث " سنة 343 هـ :

بَناها فأعلى والقَنا تقرعُ القَنا



       

ومـوجُ المنايا حولَها متلاطــــــــــــــــــــــــــــــــمُ



وكانَ بها مثلُ الجنونِ فأصبحت 

ومن جثث القَتلى عليها تمائمُ

ومن طَلَبَ الفتحَ الجليلَ فإِنما

مفاتيحُهُ البيض ُ الخفافُ الصوارمُ

لقد أشار المتنبي إلى أدوات الحرب المشهورة في عصره وفي زمانه وهي الرماح والسيوف، كما أنه أشار إلى البلدة – التي فتن الروم أهلها عن دينهم – ونسب إليها الجنون وكان الجنون يعالج في هذا الزمان بالتمائم، وقد أتى بها من جثث القتلى من الأعداء التي علقها سيف الدولة الحمداني على أبواب القلعة، كل هذه المعطيات الاجتماعية يستطيع الناقد من خلالها إبراز جوانب العمل الأدبي، وتوضيح ملامحه.

ومثلاً آخر كان العرب يستملحون في المرأة نهود صدرها، ودقة خصرها، وبروز ردفها، وإذن يجدر بالناقد أن يتذوق الصور التي يعتمد على هذا، ولا يعيبها، كقول إمرئ القيس :

مهفهفة بيضاء غير مفاضة

ترائبها مصقولة كالسجنجل([14]) 

وفي مجال التطبيق قد تكون الأعمال الروائية هي المجال الأسهل للتعرف على الأوضاع الاجتماعية والسلوكية التي ارتضاها الروائي لأشخاص روايته، ووضعهم منها، ولا شك أنه كانت له فرصة الاختيار والانتقاء من الأوضاع، يستقيها من طبيعة المجتمع موضوع العمل الروائي ([15]).

^^^

  النقد وعلم التاريخ :

لا مفر للناقد من التعرف على التاريخ الفني للأعمال الأدبية والفنية فكل عمل أدبي  ظاهرة تاريخية، وثمرة فترة زمنية معينة، وحضارة، ومعرفتنا للعصر الأدبي الذي فيه العمل الأدبي، والثقافة التي انتشرت والمذهب الأدبي الذي ساد، جميعها وسائل إنارة وتوضيح لماهيات العمل الأدبي، فإذا أردنا أن نحكم على عصر من العصور حكماً صحيحاً واقعياً لا تشوبه شائبة فلابد أن نتعرف على هذا العصر عن قرب، فتقديرنا لأدب العصر الجاهلي، أو الأموي، أو العباسي، أو الكلاسيكي أو الرومانسي..... إلخ لن يكون صحيحاً إلا إذا رجعنا إلى معرفة تاريخ هذا العصر بمذاهبه، وثقافته، وحضارته، أما إذا حكمنا على هذا الأدب بمقاييس عصرنا الحاضر، فقد يشوب هذا الحكم التعسف والظلم.

هذا بالإضافة إلى أن معرفة التاريخ تساعد على تحقيق النصوص الأدبية والفنية.

 

تعقيب :

دخلت هذه العلوم ميدان النقد الحديث، وبدت في أعين كثير براقة مبهرة، وخضع لها بعض النقاد خضوعاً نسى معه المسلمات النقدية، التي يجب الحرص عليها وعدم التفريط فيها.

ومن المؤكد أن حاجتنا إلى المعارف البشرية في النقد قائمة ولكنها حاجة مقدرة بقدرها، وليست مطلقة، وعلى الناقد أن يحسن استخدامها، ولا يسمح لنفسه أن تضل في نظرياتها، فهو يستخدمها على الوجه الذي لا ينقله من مجال النقد إلى مجال علمي، وينبغى أن يذكر دائماً أنه يبدى رأياً في الأدب – أو الفن – وليس رأياً في النفس أو الاجتماع أو الجمال أو التاريخ فالفائدة التي  يحصل عليها الناقد ومن يقرؤه – من أي من هذه العلوم هي في المحل الأول فائدة نقدية، فإن جاءت الفائدة غير ذلك جاء النقد هزيلاً وغير أصيل.

لأنه إذا مال إلى الدراسات النفسية تحول إلى طبيب نفسي، وإذا غرق في الدراسات الاجتماعية والتاريخية تحول إلى باحث اجتماعي أو عالم تاريخ.

ولا ندعو إلى إهمال هذه العلوم في النقد، فلا ريب في أن أياً منها يعين الناقد في التحليل والتفسير والوصف، فنلجأ إليها وفق ما تقتضيه الحاجة إليها. والناقد له كل الحرية في إنارة العمل الأدبي المنقود، وله أن يرجع إلى علم الجمال، أو علم النفس أو علم الاجتماع أو التاريخ شريطة ألا يغرق في هذه العلوم ومهما يكن فالمعتبر في النقد هو الذوق السليم.

وهذه العلوم وغيرها من المعارف عوامل معينة – إن لم تكن أساسية – في تربية الذوق وصقله، مما يجعله أكثر قدرة على التمييز، وأكثر توفيقاً في استعمال منطق النقد.

فالناقد له الحرية المطلقة في دراسة النص وتفسيره وتقويمه ليس عليه من سلطان إلا سلطان الذوق، بما أفاد من ثقافة وخبرة، من طول معاناته للدراسات الأدبية والنقدية.

وكثرة الوقوف والتأمل والتذوق، ومن آراء النقاد الآخرين ؛ شريطة أن يسلم الحكم النقدي من العصبية والهوى ([16]).

^^^



[1] )انظر : اتجاهات وآراء في النقد الحديث د.محمد نايل ،11.

([2]) انظر : لاسل أبركرومبى في كتاب ( قواعد النقد )، وأحمد الشايب في كتاب ( أصول النقد الأدبي ).

([3]) راجع : اتجاهات وآراء في النقد الحديث، د . محمد نايل ،39.

([4]) قواعد النقد الأدبي ،26 بتصرف.

([5]) راجع: الأصول للأدب ، د. عبد الحميد حسن، 9 وما بعدها.

([6]) طبقات فحول الشعراء ، ابن سلام الجمحى ،1.