د/ عبير عبد الصادق محمد بدوي

أستاذ الأدب المشارك بكلية تربية الزلفي

ملخص كتاب النقد ال



ملخص كتاب دراسات في النقد الأدبي القديم


معني كلمة نقد :

* الذاتية  والموضوعية  في الأعمال الأدبية

* النقد والتذوق

* علاقة الأديب بالناقد

* النقد والعلوم الإنسانية

الفصل الأول

بدايات الفكر النقدي عند اليونان

* أدب اليونان وارتباطه بعقائدهم ونظمهم 

* سمات الأدب اليوناني  وفنونه

1-الشعر الملحمي (الحماسي).

2-الشعر التمثيلي، ويشمل لونين متميزين هما :

ا - المأساة (التراجيديا).

ب - الملهاة (الكوميديا).

* ملامح النقد اليوناني وأبرز نظرياته

 أرسطو ونقد الأدب 

* المأساة عند أرسطو 

* الملهاة عند أرسطو

الملحمــــــة 

* الخطابة ونقدها عند اليونان

* الخطابة عند أفلاطون

* الخطابة عند أرسطو

* الخطابة والشعر

* أنواع الخطابة:-

* كتاب " فن الشعر "، و " الخطابة " لأرسطو 

* النقد عند الرومان 

* تاريخ المذاهب الأدبية عند الأوروبيين 

الفصل الثاني

النقد  في العصر الجاهلي

أولاً : النقد عند العرب في الجاهلية :

أول ما يسترعى نظرنا ونحن نعرض للنقد في عصر ما قبل الإسلام هو أن الروايات التي تناقلتها كتب الأدب حول هذا الموضوع قليلة جدا ربما لا تمثل حقيقة الاهتمام بالشعر في ذلك العصر ولا مقدار عناية العرب به.

ولعله من المقرر أن النقد في هذا العصر كان يعتمد أساسا على الإحساس والذوق الفطري ويهتدي عن طريقها إلى مواطن الحسن والقبح ويشير إليها إشارات سريعة ويصدر على الأشعار أحكاما غير معللة أو مشروحة. وقد لا تعدو أن تكون مجرد استحسان للشعر أو استهجان له.

والحقيقة أننا نتساهل حين نطلق على ذلك النوع من النظر في الشعر اسم النقد ولو أننا راعينا الدقة لكان علينا أن نعد معظم هذه الأحكام أحكاما أدبية ؛ ذلك لأن النقد بالمفهوم الصحيح يعتمد أساسا على تحليل النص الأدبي ثم الحكم عليه بالجودة أو الرداءة حكما مشفوعا بالدليل مشروحا بالأسباب والدواعي 

ولا جدال في أن النقد بمعناه الأمثل يتطلب في الناقد أمرين مهمين:

أولهما: أن تكون لديه الموهبة والاستعداد الأدبي اللذين يؤهلانه لتذوق الأعمال الأدبية .

ثانيهما : أن يكون ملـــما بالثقافات المختلفة التي تعـــــين على استنتاج الأحكام النقدية.

وإذا أردنا أن نعرف مدى تحقق هذين المبدأين في نقاد عصر ما قبل الإسلام لاتضح لنا أنه قد توافرت لهم سلامة الأذواق وجودة الـقرائح في حين لــم تتح لهم حياتهم الساذجة ومعارفهم البدائية ـ الثقافة التي تعين على التحليل والتفسير والشرح والتنظير.

ونحن لا نريد بذلك أن نحكم على العرب بالتقصير، وإنما نقرر أنهم نظروا في الشعر وأصدروا عليه أحكاما تتناسب مع عقليتهم وما أتيح لهم من ثقافة ومعرفة ...

فالنقد الأدبي عند العرب في الجاهلية كان تأثرياً ذاتيا يعتمد على الذوق الفطري ويتضمن أحكاماً جزئية وتعميمات ومبالغات كثيرة ، وليست له قواعد محددة .

الفصل الثالث

النقد  في القرن الأول الهجري

طابع النقد في عصر صدر الإسلام:

أصبح النقد في عصر صدر الإسلام يصطبغ بصبغة جديدة ويصدر عن المبادئ التي أرساها الدين الحنيف فأصبحت معايير الشعر الجيد تتمثل في أن يكون متمشيا مع مبادئ الإسلام وملتزما بالنهج الذي أرساه وأقام دعائمه، وعلى هذا الأساس نفسر الروايات التي تناقــلتها كتب الأدب حــــول إعجاب الرسول صلى الله عليه وسلم

وكبار الصحابة بالأشعار التي تدور في فلك العقيدة السمحة وتلتزم بالإطار الخلقي لها.

روى صاحب العقد الفريد قال:

" سمع النبي صلى الله عليه وسلم عائشة وهى تنشد شعر زهير بن جناب تقول:

ارفع ضعيفك لا يحر بك ضعفه

يوما فتدركه عواقب ما جني

يجزيك أو يثنى عليك وان مــن

أثنى عليك بما فعلت فقد جزي

فقال النبي صلى الله عليه وسلم صدق يا عائشة لا شكر الله من لا يشكر الناس .

وقصارى ما تدل عليه هذه الروايات ـ حسب اعتقادنا ـ هو أن تثبيت دعائم الدين الجديد وغرس مبادئه في نفوس العرب كان الشغل الشاغل للرسول صلى الله عليه وسلم وكبار صحابته في ذلك العصر فالتمسوا لها كافة الوسائل وحرصوا على تنميتها في المجالات المختلفة. ودليلنا على ذلك ما تناقلته كتب الأدب من إعجاب عمر بن الخطاب رضي الله عنه بشعر زهير بن أبى سلمى وتعليله لهذا الإعجاب بما يدل على إدراكه لمقومات الإجادة والشاعرية. أورد صاحب الأغاني عن ابن عباس قال:

" خرجت مع عمر في أول غزوة غزاها فـقـال لي ذات ليلة: يا ابن عباس أنشدني لشاعر الشعراء قلت من هو يا أمــير المؤمنين ؟ قال: ابن أبى سلمى. قلت : وبما صار كذلك ؟ قال: لأنه لا يتبع حوشي الكلام ولا يعاظل من المنطق ولا يقول إلا ما يعرف ولا يمدح الرجل إلا بما يكون فيه. أليس الذي يقول:

إذا ابتدرت قيس بن عيلان غاية

من المجد من يسبق إليها يسود

ســبقت إليها كل طــلق مــــبرز

سبوق إلى الغايات غير مــزنـد

كفعل جواد يسبق الخيل عفــــوه

السراع وان يجهد ويجهدن يبعد

ولو كان حمد يخلد الناس لم تمت

ولكن حمد الناس ليس بمخـــلـد

أنشدني لــــه فأنشدتـــه حتى برق الفجر فقال حسبك الآن اقرأ القرآن0

فهذه الرواية تفيد أن عمر رضي الله عنه صدر في حكمه على شعر زهير عن ظواهر موضوعية معروفة في ذلك الشعر ؛ وهى ظواهر فنية تتعلق بالشعر من جوانبه المختلفة فزهير في رأى عمر أشعر الشعراء:

· لأن ألفاظه قريبـة سهلة يفهمها عامة العرب لأنه كان يتوخَّى في شعره اللغة الشائعة ويتجـنب وحشي الكلام وغريب الألفاظ.

· ولأن أسلوبه واضح وعباراته ناصعة لا التواء فيهـا ولا جفاء فهو لا يعاظل في المنطق أي لا تتداخل عباراته أو تتراكب بصورة تؤدى إلى خفاء معانيها وغموض محتوياتها.

· ولأن معانيه صادقة فهو لا يمدح الرجــــل إلا بما يكون فيه لا يتزلف ولا يتملق بل يؤمن بما يقول وينفعل به ومن هنا تأتى مدائحه مؤثرة لصدورها عن اقتناع وإعجاب بشخوص ممدوحية لما يمتازون به من صفات ويضطلعون به من جلائل الأعمال التي تقربهم من القلوب وتنتزع لهم الإعجاب والثناء.

وتلك الدعامات الثلاثة التي علل بها عمر لجودة شعر زهير من أهم مقاييس النقد الأدبي بمفهومه الصحيح.

وهكذا نرى أن عصر صدر الإسلام لم يخل من أفكار نقدية لها قيمتها في تاريخ النقد العربي فمع الاهتمام بالجوانب المعنوية المرتبطة بالدين والأخلاق لم يغفل الناس في هذه المرحلة الجوانب الفنية التي تقرب النتاج الشعري من الذوق العربي الذي يؤثر السهولة والوضوح والصدق في التعبير والتصوير.

وعلى أية حال فقد كان عصر صدر الإسلام مشحونا بالأحداث الفكرية المهمة التي لم يتح معها لعشاق الشعر أن يخلوا إلى النظر فيه والمفاضلة بين نصوصه إلا في فترات وجيزة كانوا يشعرون فيها بالهدوء والاستقرار. ولعلنا نلاحظ ونحن نستقرىء الأطوار التي مر بـها الـنقــد عند العـــــرب أن فـــن الـنقـد لم يزدهر حقا إلا في عصور الاستقرار السياسي والاجتماعي 0

فقد أحدث الإسلام ارتقاء في الفكر والذوق عند العرب ، فتقدم النقد الأدبي خطوة إلى الأمام وظهرت أحكام نقدية فيها شيء من التدقيق والتعليل ، تهتم بالصدق والقيم الرفيعة في العمل الأدبي .

النقـد في عصر بني أمية:

وفي عصر بني أمية برزت في أفق الحياة الأدبية في المجتمع العربي ثلاث بيئات لكل بيئة منها اهتماماتها الخاصة ونزعتها التي تميزت بها عن غيرها. وتوزع النقد بين هذه البيئات الثلاثة متأثرا بكل منها وثقافة أهلها والذوق الغالب عليهم وهذه البيئات هي:

1 ـ بيئــة الحجــاز.

2 ـ بيئــة العـــراق.

3 ـ بيئــة الشــــام .

* خصائص النقد في بيئة الحجاز

* أشهر نقد بيئة الحجاز

* خصائص النقد في بيئة الشام

* أشهر نقد بيئة الشام

* خصائص النقد في بيئة العراق

* أشهر نقد بيئة العراق

* وهكذا نرى أن النقـد الأدبي قد تضافرت على العناية به في عصر بني أمية بيئات متنوعة لكل منها اهتمامها وذوقها، مما كان له بلا ريب دور في دفع مسيرة الفكر النقـدي عند العرب لتسير نحو التأصيل والتقنين، ثم التدوين والبحث الدقيق المستوعب كما سنلحظ في الفصول التاليــة.

الفصل الرابع

الــنقـد فـي الـقـرن الـثـانـي الهجري

* نستطيع ونحن نتابع أطوار النقد العربي و نتلمس ما يجد في هذا المجال من ظواهر وأفكار - أن نقرر أن النصف الأول من القرن الثاني لم يشهد تغييرا كبيرا في مناهج النقد عند العرب بل كانت هذه المرحلة امتدادا لما عرضنا له من حال النقد في أواخر القرن الأول وإن كنا نلاحظ أن الاتجاه النقدي الذي ساد في بيئة الشام بدأ في الاضمحلال إلى أن اختفى جملة مع اختفاء دولة بني أمية في عام 132هـ بينما بدأ الاتجاه النقدي الذي رأينا بزوغه في بيئة العراق ينمو و يزدهر واستطاعت هذه البيئة بما لها من قدم راسخة في الثقافة العربية أن تفرض احترامها على الشعراء والمتأدبين في هذا العصر فكان الشعراء يعرضون أشعارهم على علماء البصرة والكوفة قبل أن يذيعوها في الناس.. ونستطيع أن نقول إن المرحلة النشطة في حياة النقد الأدبي في القرن الثاني قد بدأت منذ حوالي منتصف هذا القرن بعد أن أحدثت التغييرات السياسية والاجتماعية والفكرية التي أعقبت قيام الدولة العباسية تأثيراتها المهمة في الأدب ونقده، كما أحدثت تغيـيرات متنوعة في شتى مجالات الحياة.

* عوامل ارتقاء النقد في القرن الثاني 0

* مقاييس النقد في القرن الثاني0

وهكذا أثرت الحركة العلمية الإسلامية في النقد الأدبي فظهرت طائفة من النقاد اللغويين والرواة الذين جمعوا الشعر القديم ، ونظروا فيه ، ووازنوا بين الشعراء ، وحكموا على أشعارهم ، وبينوا صفاته الفنية ، أشهرهم : أبو عمرو بن العلاء والأصمعي ويونس بن حبيب .

الفصــــل الخامـــس

الــنـقــد فــي الــقــرن الـثــالـث

انتقل النقـد الأدبي عنـد العرب في القرن الثالث نقلة واسعة، وبدأ مرحلة جديدة يمكن أن نعدها حدا فاصلا بين حقبتين متميزتين: الأولى كان النقد فيها قائما على الملاحظات الجزئية، ومقصورا على مناسبات أو تداعيات تثير بعض مسائله، وتعرض شيئا من قضاياه..، وهذه المرحلة تشمل في تقديرنا صور النقد الذي أثر عن العرب قبل القرن الثالث، أما المرحلة الأخرى فتشمل الإضافات النقدية التي أسهم بها النقاد العرب بدءا من القرن الثالث وما تلاه من القرون، وفيها بدأ البحث في النقد الأدبي يأخذ طابعا جديدا أهم ملامحه: البحث المنظم، ووضع المؤلفات التي تعالج النقد الأدبي بصورة أكثر تمحيصا وأكثر تعمقا.

ففي القرن الثالث ظهرت بواكير المؤلفات النقدية  التي اهتمت بالقضايا التالية :

توثيق الشعر القديم ( الجاهلي والإسلامي ) لإثبات الصحيح منه وكشف غير الصحيح ، وتقويم الشعراء وإجراء الموازنات بينهم ، ودراسة بعض الشعر دراسة تبين المعاني الجيدة والرديئة فيه ، والأساليب القوية والضعيفة ، وأسباب قوتها وضعفها . وبدأ النقد الأدبي يتميز بحسبانه علما أو مبحثا مستقلا، وإن كان في بداية أمره قد اختلط لدى بعض العلماء منذ البداية بالدراسات البلاغية، ثم اتخذ كل منهما مسارا مستقلا منذ القرن الرابع الهجري.

ومن أشهر النقاد في ذلك القرن : محمد بن سلام الجمحي صاحب كتاب : ( طبقات فحول الشعراء ) ، وابن قتيبة صاحب كتاب : ( الشعر والشعراء ) ، والجاحظ الذي ضمن آراءه النقدية كتابيه : ( البيان والتبيين والحيوان ) .

الفصــــل الخامـــس

الــنـقــد فــي الــقــرن  الرابع

نضج النقد الأدبي عند العرب ، وظهر نقاد بارعون صنفوا مؤلفات كثيرة قيمة ، وعالجوا قضايا

نقدية أساسية أهمها : تعريف الشعر والخطابة ودراسة عناصر هما والعلاقة بينهما ، ودراسة بناء

القصيدة ، والعناصر الجمالية في العمل الأدبي ، وأثر البديع في الشعر والنثر ، والموازنة بين

الشعراء موازنة تفصيلية دقيقة ولا سيما الموازنة بين أبي تمام والبحتري ، وبين المتنبي وكبار

الشعراء الآخرين ، وما أخذه بعض الشعراء من شعر غيرهم ، وهو ما عرف باسم ( السرقات

الشعرية ) .

ومن أشهر النقاد في هذا القرن : الحسن بن بشر الآمدي صاحب كتاب : ( الموازنة بين أبي تمام

والبحتري ) ، والقاضي علي بن عبد العزيز الجرجاني صاحب كتاب : ( الوساطة بين المتنبي

وخصومه ) ، وقدامة بن جعفر صاحب كتاب : ( نقد الشعر ) .

سادساً : في القرن الهجري الخامس :

واصل النقاد تأليفهم في قضايا الشعر والنثر وأضافوا أبحاثاً دقيقة في الإعجاز القرآني ، وأسرار

الجمال البياني ، وعمود الشعر العربي ، والسرقات الشعرية .

ومن أشهر النقاد آنئذ : ابن رشيق القيرواني صاحب كتاب : ( العمدة في محاسن الشعر وآدابه

ونقده ) وعبد القاهر الجرجاني صاحب كتابي : ( دلائل الإعجاز وأسرار البلاغة ) .

ويعد القرن الخامس مرحلة النضج والعمق في التأليف النقدي عند العرب .

سابعاً : في الفترة الممتدة بين القرن السادس الهجري والعصر الحديث :

توقف النقد الأدبي عن التقدم ، ثم أخذ بالجمود والتقلص تدريجياً حتى وصل في القرون المتأخرة

إلى الضعف والتخلف ، والسبب في ذلك : قلة الإبداع ، وانفصال البلاغة عن النقد .

ولكن لم تخل تلك القرون من نقاد بارزين كتبوا مؤلفات نقدية قيمة أمثال : ابن سناء الملك : الذي

دون قواعد الموشح في كتابه : ( دار الطراز ) وأسامة بن منقذ صاحب كتاب : ( البديع في نقد

الشعر ) وابن الأثير وهو أهم النقاد في تلك القرون صاحب كتاب : ( المثل السائر ) .

ثامناً : في العصر الحديث :

( أي منذ منتصف القرن الثالث عشر الهجري / التاسع عشر الميلادي ........ حتى الآن ) :

بدأت حركة إحياء نقدية على يد عدد من النقاد أشهرهم الشيخ حسين المرصفي ، تطبق المقاييس

النقدية التي كانت سائدة في القرنين الرابع والخامس الهجريين ، ثم تقدم النقد الأدبي مع تقدم الأدب

وبدأ مرحلة تغيير كبير على يد عباس محمود العقاد وإبراهيم عبد القادر المازني بكتابهما المشهور

( الديوان ) ، ثم واصل النقد الأدبي تقدمه ، وبلغ في زمننا هذا درجات عالية من النضج ، وصارت له

مناهج كثيرة واتجاهات مختلفة ، أهمها :

1 ــ اتجاه يعتمد على الذوق المدرب والثقافة العربية الخالصة المتأثرة بالقرآن الكريم والحديث

النبوي .

ورائد هذا الاتجاه مصطفى صادق الرافعي .

2 ــ اتجاه يجمع بين الثقافة العربية الإسلامية والثقافة الغربية مع المحافظة على الأصالة العربية ،

ورائد هذا الاتجاه : عباس محمود العقاد .

3 ــ اتجاه تطغى عليه الثقافة الغربية ، ويطبق نقاده مناهج غربية ، ويعملون على إشاعة مبادئها

ومقاييسها الفنية كالواقعية الغربية والواقعية الماركسية والوجودية والبنيوية .

4 ــ إزاء موجة التأثر بالمناهج الغربية في الأدب والنقد ، وارتباط بعضها بمبادئ تخالف الإسلام

ظهر اتجاه نقدي إسلامي ، يهتم بمضمون العمل الأدبي إضافة إلى القيم الفنية ، ويحرص على أن

يخدم الأدب الشخصية الإسلامية وتراثها العريق ، وينمي الذوق السليم ، ويتصدى للأعمال الأدبية

الهدامة والنقد المرتبط بالماركسية والفلسفات الأخرى المنحرفة ، ومن نقاد هذا الاتجاه : محمد قطب

وعماد الدين خليل وعبد الرحمن رأفت الباشا ، وعبد الله الحامد ، وأبو عبد الرحمن بن عقيل ,

وغيرهم ممن ينحو هذا المنحى .

غاية الموقع.

فواصل بسملة 2012 بسملة متحركة 2012 ,بداية مواضيع متحركة 2012




أحبِّي اللغة يا ابنتي ؛

لأنَّ من يحب يعرف طبع من أحب ,

فإذا أحببتِ اللغة باحت لكِ بأسرارها



الساعات المكتبية



الساعات المكتبية الفصل الدراسي الأول للعام الجامعي 1436/1435هـ

الأحد : الأولي والثانية.الخميس : الأولي والثانية.

http://www.timeanddate.com/worldclock/fullscreen.html?n=214


مفهوم الإرشاد الأكاديمي

 

 

 

 

مفهوم الارشاد الأكاديمي


يمثل الإرشاد الأكاديمي ركنًا أساسيًا ومحوريًا في النظام التعليمي، حيث يعد استجابة موضوعية لمواجهة متغيرات اجتماعية واقتصادية وإنسانية في صلب النظام وفلسفته التربوية، علاوة على كونه يستجيب لحاجات الدارس ليتواصل مع التعليم الجامعي الذي يمثل نمًاء وطنياً ضرورياً لتحقيق متطلبات الذات الإنسانية في الإبداع والتميز.

ويتمثل الإرشاد الأكاديمي في محوري العملية الإرشادية: المؤسسة التعليمية والطالب، ويعزز هذا الدور المرشد الأكاديمي المختص الذي يعمل من خلال وحدة الإرشاد الأكاديمي طيلة السنة الأكاديمية. وتتكامل عملية الإرشاد الأكاديمي بوعي وتفهم جميع أطراف العملية الإرشادية؛ بهدف توجيه الطالب إلى انسب الطرق لاختيار أفضل السبل بهدف تحقيق النجاح المنشود والتكيف مع البيئة الجامعية.

ويتحقق هذا الهدف عن طريق تزويد الطلبة بالمهارات الأكاديمية المتنوعة التي ترفع من تحصيلهم الدراسي ومناقشة طموحاتهم العلمية، كما يتضمن أيضاً توعية الطلبة بلوائح وقوانين الجامعة، كل ذلك من خلال خدمات إرشادية متنوعة كالإرشاد الأكاديمي الفردي والبرامج الإرشادية والاستشارات المختلفة.

كما يساعد الإرشاد الأكاديمي الطلاب علي بلورة أهدافهم واتخاذ القرارات المناسبة المتعلقة بمستقبلهم الأكاديمي والمهني عن طريق الاستفادة القصوى من جميع الإمكانيات والبدائل المتاحة.

ويعمل الإرشاد الأكاديمي باستمرار على تبسيط وتسهيل الإجراءات الإدارية بهدف تقديم أفضل الخدمات وأجودها للطالب في زمن قياسي وفق معايير الجودة الشاملة التي تسعى إليها الكلية في ظل ازدياد وسائل الاستثمار في المشاريع التعليمية والفكرية والبحث العلمي.

أرقام الاتصال

http://faculty.mu.edu.sa/public/uploads/image/20120926/20120926004426_93373.jpg

تليفون العمل :3821

الإيميل:[email protected]

 

يوتيوب للجامعة

 

ويكيبيديا:كيويكس


http://wen.ikipedia.org/wiki/ar:

Wikipedia-logo-v2-en.svg

موقع الجامعة علي تويتر

نظام جسور

الدليل التعريفي للطالبة

مهرجان القراءة

مهرجان القراءة للجميع
إيماناً من الكلية بأهمية القراءة والمطالعة التي تمثل سلاح الأمة المعطل لما لها من بالغ الأثر في الارتقاء بفكر الأمة بادرت أمانة النشاط الطلابي بمبادرة جديدة لنشر الوعي الثقافي والفعاليات الثقافية فضمنت خطة النشاط لهذا الفصل مشروع القراءة للجميع ساعية لترغيب الطالبات وحثهن على القراءة بأسلوب شيق ومحبب وتنمية عادة القراءة لتكون عادة مكتسبة في مختلف العلوم النافعة وانطلقت ف...عاليات مشروع القراءة للجميع يوم السبت 17/4/1433هـ.

وتميز قسم اللغة العربية بمشاركته في تفعيل مشروع القراءة فوجه الدعوة لجميع وحدات و أقسام الكلية طالبات و أعضاء لحضور البرنامج القراءة للجميع يوم الأربعاء 21/4/1433هـ فساهمت طالبات قسم اللغة العربية في تنظيمه والإعداد له وأشرفت عليه منسقة القسم د. عبيرعبد الصادق بدوي  وبمتابعة من رئيس قسم اللغة العربية د. فهد الملحم.

فبدأ البرنامج بتلاوة من القرآن الكريم ثم قدمت كل من الطالبتين نسيبة السليمان ومها العازمي عرضين عن القراءة تناولا أهمية القراءة وفائدتها و أهمية القراءة للأطفال. وشاركت طالبات القسم بإعداد مطويات و مجسمات وأعمال متنوعة تعبر عن القراءة و أهميتها. كما تم وضع ركن لعرض بعض الكتب والملخصات لبعض منها. وشهد نشاط قسم اللغة العربية حضورا واسعا من منسوبات الكلية.

ولم تكتف الكلية بتنفيذ المشروع لطالباتها فخلال زيارة للمدرسة الابتدائية الخامسة يوم الإثنين 19/4/1433هـ نفذت طالبات الكلية مسابقات ثقافية كانت جوائزها مجموعة من القصص المناسبة.

وفي استطلاع لآراء الطالبات عبرن عن شكرهن على اختيار مثل هذه البرامج وقدمن اقتراحاتهن بأن تقام مسابقات متنوعة كمسابقة استيعاب المقروء , وقراءة في كتاب, وإقامة ورش عمل للقراءة بأنواعها.