عبدالعزيز بن ناصر العيسى

مصور وكالة الجامعة و عمادة التعليم الإلكتروني

ففروا إلي الله

 

 


                                                                                 مقدمة
 
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ،وبعد:
قال تعالى :{ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ * رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ * لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ } الآية 36، 37, 38 النور اعلم أخي المسلم إن المبادرة إلى المسجد وانتظار إقامة الصلاة والاشتغال بالذكر والقراءة والنوافل من أسباب المغفرة ومن أعظم الخيرات وهو دليل على تعظيم الصلاة وتعلق القلب بالمسجد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { ولو يعلمون ما في التهجير لا ستبقوا إليه ...} التهجير : التبكير إلى الصلاة .
وعن أبي هريرةَ رضيالله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: "سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ الله في ظِلِّهِ يومَ لا ظِلَّ إِلا ظِلُّهُ :إِمامٌ عادِلٌ ، وشابٌّ نَشَأَ في عِبادة الله تعالى، ورَجُلٌ قَلْبُه مُعَلَّقٌبالمساجد، ورَجُلانِ تَحَابَّا في الله: اجْتَمَعَا عليه وتَفَرَّقَا عليه، ورجلٌدَعَتْه اْمرأةٌ ذاتُ مَنْصِبٍ وجَمَالٍ فقال: " إِني أَخاف الله "، ورجلٌ تصدَّقبصَدَقَةٍ ، فأَخْفَاهَا حتِّى لا تَعْلَمَ شِمَالُه ما تُنْفِقُ يَمِينُه، ورجلٌذكر الله خالياً، فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ ".فمن اراد أن يشرق قلبه بنور الله فعليه أن يتصف بصفات هؤلاء الرجال ،والتي منها عمارة المساجد ، وليس المقصود بتلك العمارة أداء الصلوات فيها فقط ، ولكن لابد كذلك من تعلق قلبه بها كما في حديث السبعة الذين يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلا ظله"..ورجل قلبه معلق في المساجد . قال النووي في شرحه : معناه شديد الحب لها والملازمة للجماعة فيها، وليس معناه دوام القعود في المسجد . وقال ابن حجر في الفتح : ظاهره أنه من التعليق كأنه شبه بالشيء المعلق في المسجد كالقنديل مثلا إشارة إلى طول الملازمة بقلبه ، وإن كان جسده خارجا عنه ، ويدل عليه رواية الجوزقي: كأنما قلبه في المسجد .
حاجة القلوب إلى الرباط :
لقد سمي القلب قلبا من كثرة تقلبه فهو أشد تقلبا من القدر في غليانها .
يقول صلى الله عليه وسلم: " إنما سمي القلب من تقلبه ، إنما مثل القلب مثل الريشة بالفلاة، تعلقت في أصل شجرة يقلبها الريح ظهرا لبطن "
وقلب المؤمن يتقلب من حالة إلي حالة نتيجة التنازع المستمر بين داعي الإيمان وداعي الهوى ، وبين إلهام الملك ووسوسة الشيطان ، لذلك كان من عامة دعائه صلى الله عليه وسلم :" يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك " فثبات القلب هو عدم تقلبه عن الحالة القائم عليها . يقول تعالى : ( وأصبح فؤاد أم موسى فارغا إن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها لتكون من المؤمنين ) " القصص:10" فلولا أن ثبت الله قلب أم موسى وربطه على الإيمان والسكينة لكانت من الفزعين . وعندما دعا موسى ربه لينزل العقاب على فرعون قال : ( ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم ) " يونس:88 "
لقد طلب من الله - سبحانه وتعالى – أن يثبت قلب فرعون وملئه على الحالة التي وصلوا إليها من الكفر والطغيان ، ويربطه على ذلك حتى يلاقوا مصيرهم الأليم.
فربط القلب معناه : تثبيته على وضعه أيا كان . وفي حديث محو الخطايا ورفع الدرجات ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة أشياء من شأنها أن تربط القلب على الإيمان .
عن داود بن صالح قال : قال لي أبو سلمه بن عبد الرحمن: يا ابن أخي هل تدري في أي شيء نزلت هذه الآية ( اصبروا وصابروا ورابطوا ) " آل عمران:200" ؟ قلت: لا، قال:يا ابن اخى إني سمعت أبوهريرة يقول: لم يكن في زمان النبي صلى الله عليه وسلم غزو يرابط فيه ولكن انتظار الصلاة بعد الصلاة.
علاقة المسجد بالسير إلى الله عز وجل :
ومما يدل على أن كثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة فيها من وسائل ربط القلوب بالله ما رواه الإمام مسلم في صحيحه عن أبي هريرة –رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ألا أدلكم على ما يمحو الله به من الخطايا ، ويرفع به الدرجات ؟ " قالوا بلى يا رسول الله ، قال: " إسباغ الوضوء على المكاره ، وكثرة الخطا إلى المساجد ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط فذلكم الرباط " يقول القرطبي: المرابطة عند العرب العقد على الشيء حتى لا ينحل فيعود إلى ما كان صبر عنه، فيحبس القلب على النية الحسنة ، والجسم على فعل الطاعة . وفي لسان العرب : الرباط اسم لما يربط به الشيء أي يشد يعني هذه الخلال : " إسباغ الوضوء على المكاره ، وكثرة الخطا إلى المساجد ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة " تربط صاحبها عن المعاصي ، وتكفه عن المحارم .
فضل الارتباط بالمسجد
إن المتأمل لأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فضل الارتباط بالمسجد يجد الثواب العظيم في فضل المشي إليها ، وأداء الصلوات فيها ، وطول المكث بها، وهذا مما يدل على أن المسجد ينبغي أن يحتل مساحة معتبرة في الحياة اليومية للمسلم ، وأن يرتب أموره وارتباطاته الحياتية عليه .
وهذه بعض الفضائل المتعلقة به:
ـ الاتصاف بصفة من يظلهم الله في ظله : عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلـى الله عليه وسلم قال : { سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله فذكر منهم .. رجل قلبه معلق بالمساجد } رواه البخاري ومسلم. وفي رواية الإمام مالك :{ ورجل قلبه معلق بالمسجد حتى يعود إليه }.
- زيادة الحسنات ومحو السيئات : عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من راح إلى مسجد الجماعة فخطوة تمحو سيئة ، وخطوة تكتب له حسنة، ذاهبا وراجعا " .
- الحياة الطيبة وحسن الخاتمة : ففي حديث إختصام الملأ الأعلى " .... قال لي : يا محمد ، أتدري فيما يختصم الملأ الأعلى؟ قلت : نعم، في الدرجات والكفارات ، ونقل الأقدام إلى الجماعة ، وإسباغ الوضوء في السبرات ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، ومن حافظ عليهن عاش بخير، ومات بخير ، وكان من ذنوبه كيوم ولدته أمه...."
- ومن هذه الفضائل تبشبش الله له : فعن أبي هريرة - رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يتوضأ أحدكم فيحسن وضوءه فيسبغه، ثم يأتي المسجد لا يريد إلا الصلاة فيه ،الا تبشبش الله اليه كما يتبشبش اهل الغائب بطلعته ومنها اعداد النزل له فى الجنة: فعن ابى هريرة - رضى الله عنه – عن النبى صلى الله عليه وسلم قال : من غدا الى المسجد او راح اعد الله له نزلا فى الجنة كلما غدا او راح
ومنها البشارة بالنور التام يوم القيامة: عن بريدة ـ رضي الله عنه ـ عن النبى صلى الله عليه وسلم قال " بشر المشائين فى الظلم الى المساجد بالنور التام يوم القيامة ومنها انه ضامن على الله ( عز وجل): عن ابى امامة ـ رضي الله عنه ـ ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ثلاث كلهم ضامن على الله ان عاش رزق وكفى وان مات دخل الجنة : من دخل بيته فسلم فهو ضامن على الله ، ومن خرج الى المسجد فهو ضامن على الله ومن خرج فى سبيل الله فهو ضامن على الله ومنها ان الله – عز وجل – يباهى به الملائكة : عن عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنه ـ قال صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب ،فرجع من رجع وعقب من عقب ، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم مسرعا ، قد حفره النفس ، قد حسر عن ركبتيه قال: ابشروا هذا ربكم قد فتح بابا من ابواب السماء ،يباهى بكم الملائكة، يقول :انظروا الى عبادى ،قد قضوا فريضة ، وهم ينتظرون اخرى ومنها حصول الرحمة وااجواز على الصراط : عن ابى الدرداء ـ رضي الله عنه ـ قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : المسجد بيت كل تقى وتكفل الله لمن كان المسجد بيته بالروح والرحمة والجواز على الصراط الى رضوان الله الى الجنة ومنها علاقة خاصة بالملائكة : عن عبد الله بن سلام ـ رضي الله عنه ـ ان النبى صلى الله عليه وسلم قال : ان للمساجد اوتادا هم اوتادها ، لهم جلساء من الملائكة ، فان غابوا سألوا عنهم ، وان كانوا مرضى عادوهم ، وان كانوا فى حاجة أعانوهم فلنربط قلوبنا بالمساجد ، ولنجعلها بيوتنا ولنكن كصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فى تعلقهم بالمساجد ،وشعورهم بالأمان فيها ، فقد كانوا اذافزعوا من شىء اتوا الى المساجد ولنحجز اماكننا بالصف الأول لننال المنزلة العظيمة المعدة لأهله قال صلى الله عليه وسلم ان الله وملائكته يصلون على الصف الأول فالصف الاول  علىمثلصفالملائكة ، كما قال صلى الله عليه وسلم والصف الأول على مثل صف الملائكة، ولو علمتم مافضيلته لاابتدرتموه " مثل صف الملائكة اى فى القرب من الله عز وجل ونزول الرحمة واتمامه واعتداله واخيرا فان اعتياد الذهاب الى المساجد والتعلق بها من علامات صدق الايمان يقول الرسول صلى الله عليه وسلم اذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فاشهدوا له بالايمان فان الله تعالى قال " انما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر "
فضائل المبادرة بالحضور إلى المساجد وفوائدها
1. الهداية إلى نور الله :
يقول تعالى:(الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونه لا شرقية ولاغربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء ويضرب الله الأمثال للناس والله بكل شيء عليم ) " النور:35"
فالأية تتحدث عن نور الله عز وجل، وأنه سبحانه يهدي إليه من يشاء من عباده فمن هم هؤلاء الذين تفضل عليهم المولى- عز وجل- بتلقي نوره؟
الإجابة واضحة في الآية التي تليها يقول تعالى :( في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والأصال (36) رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار) "النور36،37"
فلا يكفي وجود الرجال بالصفات التي حددتها هذه الآية لحصولهم على النور، بل لابد لهم من تلقيه في المساجد، ولم لا؟ وهي بيوت الله في الأرض، وعمارها زواره وحق على المزور أن يكرم زائره.
2_ أن المبادر فيصلاة ما أنتظر الصلاة :
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال { لا يزال أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة}
وقال صلى الله عليه وسلم :{ ألا أدلكم على ما يمحوا الله به الخطايا ويرفع به الدرجات قالوا بلى يا رسول الله قال : إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط } رواه مسلم
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :{ ما توطن رجل مسلم المساجد للصلاة والذكر إلا تبشبش الله تعالى إليه كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم إذا قدم عليهم } رواه ابن ماجه والحاكم وهو صحيح
3_ صلاة الملائكة عليه وأستغفارهم له :
قال تعالى :{ هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا} 43 الاحزاب فالصلاة من الله تعالى ثناؤه على عبده في الملأ الأعلى والصلاة من الملائكة الدعاء والاستغفار قائلين اللهم اغفر له اللهم ارحمه .
4_ المشي إلى المسجد بسكينة : إن من فوائد التبكير مشي المصلي إلى الصلاة بسكينة ووقار لسعة الوقت وليس كمن يأتي بعد الإقامة.
5_ دخول المسجد داعيا : ولا يتحقق الدعاء المأثور إلا بالحضور المبكر للصلاة .
6_ تحصيل الصف الأول : في الصف الأول فضل عظيم دلت عليه الأحاديث الصحيحة فهو على مثل صف الملائكة والله تعالى وملائكة يصلون على الصفوف الأولى وصلى النبي صلى الله عليه وسلم على الصف الأول والثاني ولا يحصل ذلك إلا بالتبكير .
7_ تحصيل ميمنة الصف : قال صلى الله عليه وسلم :{ إن الله وملائكته يصلون على ميامين الصفوف } رواه أبو داود وابن ماجة .
إن تحصيل ميمنة الصف من الإمام لا يكون إلا لمن حضر مبكرا فإذا أردت ذلك فعليك بالتبكير.
8_ الدعاء بين الأذان والإقامة : قال النبي صلى الله عليه وسلم { لا يرد الدعاء بين الأذان والإقامة } وعند ابن خزيمه :{ الدعاء بين الأذان والإقامة لا يرد فادعوا } رواه أبو داود والترمذي وابن خزيمه . فعلى المسلم المبادرة بالحضور إلى المسجد ويدعو بين الأذن والإقامة لعل الله يستجيب له .
9_ الصلاة قبل الإقامة : عن عبدالله بن مغفل رضي الله عنه قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :{ بين كل أذانين صلاة بين كل أذانين صلاة ثم قال الثالثة : لمن شاء } رواه البخارى ومسلم  . والصلاة قبل الإقامة حمى للفريضة وذريعة للمداومة عليها فمن أدى النوافل استمر على الفرائض ومن قصر في النوافل فهو عرضة لأن يقصر في الواجب
10_ إجابة الإقامة : عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :{ إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن } رواه البخاري ومسلم  عن معاذ بن أنس الجهني قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :{ إذا سمعتم المنادى يثوب بالصلاة فقولوا مثل ما يقول } رواه احمد
التثويب : الدعاء إلى الصلاة ويشمل الأذان والإقامة .
11_ إدراك تكبيرة الإحرام : عن انس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { من صلى أربعين يوما في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتبت له براءتان : براءة من النار وبراءة من النفاق } رواه الترمذي
12_ التأمين مع الأمام : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :{ إذا قال الإمام :( غير المغضوب عليهم ولا الضالين ) فقولوا آمين فان من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه } رواه البخاري ومسلم . وعن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :{ ما حسدتكم اليهود على شيء ما حسدتكم على السلام والتأمين } رواه ابن ماجة وابن خزيمة .
13. الصلاة بخشوع : تعد المبادرة بالحضور للمسجد والانقطاع عن مشاغل الدنيا ومتاعبها في تلك اللحظات من أسباب الخشوع في الصلاة وإقبال المصلي على ربه فأن المصلي كلما طال لبثه في المسجد واشتغل بالصلاة والقراءة والذكر والدعاء قبل إقامة الفريضة حضر قلبه وسكنت جوارحه ووجد نشاطا وراحة وروحا فهو يقول : أصلى فاستريح كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : { يا بلال أرحنا بالصلاة } رواه احمد وأبو داود .
وختاماً
أخي الحبيب جمعني الله وإياك في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله ، على منابر من نور متحابين متجاورين ، كما جمعنا متآخين متحابين في بيوته مصفوفين متراصين مرابطين تحت لواء دعوته .
· أما آن لي ولك أن نعلق قلوبنا بالمساجد بل في المساجد .
· أما آن لي ولك أن نسير للصلاة في خشوع مبكرين .
· أما آن لي ولك ألا تفوتنا تكبيرة الإحرام  .
·  أما آن لي ولك أن نجد لذتنا وراحتنا بين يدي الله وفي بيته .
" ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله .... " ( الحديد )

 

الملفات المرفقة

الساعات المكتبية


تغريداتي

 



الوقت

Almajmaah




التقويم

Blogger widget

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 484

البحوث والمحاضرات: 1026

الزيارات: 18967