عبدالعزيز بن ناصر العيسى

مصور وكالة الجامعة و عمادة التعليم الإلكتروني

مخطار التجسس







كيف تتجنب مخاطر التجسس
الإلكتروني ؟





«الدنيا عند أطراف أصابعك».. عبارة
رددناها كثيرًا،



 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 




 لكنها
أصبحت حقيقة ملموسة بفضل تكنولوجيا المعلومات التي اختزلت كل شيء، وجعلت البعيد
قريبًا، والصعب سهلًا.. لكن، ومثلما سهلت التكنولوجيا على الناس الصعاب، وحلت لهم
أعقد المشكلات، أوقعتهم أيضًا في مشكلات أخرى تكاد نتائجها تكون أكثر كارثية، وذلك
من خلال حروب القرصنة والسرقة الإلكترونية والتعرّض لهجمات «الهاكرز» التي قد تدمر
جهد العمر كله ما لم يكن منسوخًا في مكان آخر.. «الوعي الإسلامي» التقت عددًا من
خبراء تكنولوجيا المعلومات للكشف عن عالم القرصنة وكيف يمكن للمستخدم أن يحمي نفسه
من خطر يتسلل من أي مكان في العالم..



يؤكد خبراء الحماية التقنية أن عمليات
القرصنة و»الهاكرز» أصبحت الخطر الأكبر أمام التقدم التكنولوجي، ما أجبر الشركات
الكبرى على تدريب العاملين فيها على مواجهة أساليب القرصنة، بل التعرف على أساليب
القرصنة ذاتها، وآخر ما توصلت إليه التكنولوجيا الحديثة في هذا المجال ما يعرف
بـ«القرصنة الأخلاقية» التي تهدف إلى حماية بيانات ومعلومات مستخدمي الإنترنت من
عمليات الاختراق.. وبحسب خبير تكنولوجيا المعلومات المهندس زكريا عيسى، فإن وبحسب
خبير تكنولوجيا المعلومات المهندس زكريا عيسى عن أن جرائم القرصنة تؤدي إلى خسائر
بالمليارات، وبحسب آخر الإحصاءات السنوية فإن جرائم القرصنة والاحتيال تكلف العالم
250 مليار دولار سنويّا، يصل نصيب منطقة الشرق الأوسط منها نحو 50 مليار دولار-
وفقًا لآخر المؤشرات.



قرصنة أخلاقية



بدوره، ينصح أستاذ تكنولوجيا
المعلومات واستشاري نظم المعلومات وعلوم الحاسب بجامعة القاهرة د.هشام نبيه
المهدي.



مستخدمي الإنترنت بعدم الانسياق وراء
الرسائل الإلكترونية مجهولة المصدر من أجل حماية ملفاتهم وبياناتهم من الاختراق،
كما يطالب الحكومات بوضع التشريعات والقوانين التي تهدف إلى حماية الملكية
الفكرية، مؤكدًا أنه من غير المعقول أن يبذل المتخصصون جهدهم ووقتهم وعلمهم
وأموالهم من أجل تطوير فكرة أو منتج ليتم سرقته بواسطة «الهاكرز» وبرامج القرصنة
بكل سهولة ودون محاسبة، وشدّد على أن تساهل الدول العربية في مواجهة الجرائم
الإلكترونية يعني تدمير دورة الأبحاث والتطوير بما يؤدي إلى وأد الاستثمار في
الأفكار الجديدة.



البقرة الميتة!



في الاتجاه ذاته، شدّد علاء العجماوي،
رئيس اتحاد البرمجيات المصري، على أهمية البيانات، واعتبرها مصدر الثروة الحقيقي؛
لذلك شدد على ضرورة أن يتعامل مستخدم البيانات معها على أنها ثروة حقيقية يجب
الحفاظ عليها، إما عن طريق حمايتها بمجموعة من البرامج المتخصصة التي يصعب
اختراقها، أو حفظها في خزانات بنوك متخصصة لحفظ المعلومات.



العجماوي أكد أن أشهر برامج القرصنة
التي تُستخدم في عمليات «الهاكرز» واختراق بيانات مستخدمي الإنترنت برنامج
Back office الذي طوّره
مجموعة من القراصنة أطلقوا على أنفسهم «مجموعة البقرة الميتة»، ويهدف هذا البرنامج
إلى كشف ثغرات أنظمة التشغيل الخاصة بالنوافذ، ويقوم «الهاكرز» بإرسال ملف إلى
جهاز المستخدم ومن ثم يصبح بإمكانه الدخول إلى الحساب الشخصي للمستخدم والتصرف
الكامل به واستغلاله.



وتابع: إن القرصنة تتم من خلال برنامج
أو «فيروس» صغير جدًّا يكون مصدره الإيميل وبمجرد فتحه يكون الجهاز ملحقًا بجهاز
«الهاكرز» ويتم السيطرة عليه، مضيفًا: إن أسباب زيادة عمليات القرصنة ترجع إلى حفظ
الملفات على الجهاز المستخدم على شبكة الإنترنت، ما يسهل على المقرصن الحصول على
البيانات بكل سهولة، ولذلك على المستخدم حفظ كل البيانات والمعلومات المهمة على
جهاز آخر غير متصل بشبكة الإنترنت لتجنب عمليات القرصنة.



أما المستخدم العادي الذي لا يستخدم
الإنترنت فعليه القيام بشراء برنامج مضاد للفيروسات وتحميله على الجهاز، أما إذا
كان من مستخدمي شبكة الإنترنت فيجب عليه استخدام
Fire Wall الذي يقوم بإخباره عن كل من يحاول أن
يدخل إلى الجهاز.



توعية



أما د.مجدي قاسم، رئيس الهيئة القومية
لضمان جودة التعليم، فأكد أن الخسائر التعليمية من عمليات القرصنة كبيرة ومتنوعة،
ومنها العمليات التي تتم لسرقة البرامج التعليمية وحقوق الملكية، ولذلك يرى أهمية
أن تتضمن المواد الدراسية فصولًا عن خطورة عمليات القرصنة، وتوعية الطلاب بآثارها
النفسية والقانونية، مؤكدًا أن هناك العديد من الشباب من مستخدمي الحاسبات الآلية
يستخدمون برامج القرصنة دون معرفتهم بخطورتها وعقوبتها القانونية والجنائية.



المقرصن مجرم أو مريض



أخيرًا، حاولنا الوصول إلى تفسير حول
الدوافع النفسية التي تدفع المقرصن إلى اختراق أجهزة الآخرين والتلصص عليهم، وهذا
ما أوضحته د.إيمان سرور استشاري الطب النفسي، مشيرة إلى أن الشخص المقرصن الذي
يرتكب مثل هذه الجرائم هو مجرم في المقام الأول، لكن هناك بعض الدوافع النفسية
التي تدفعه إلى الاستمرار في مثل هذه الأعمال، ومنها إحساسه بالغباء والضعف، ولذلك
يحاول أن يثبت للآخرين عكس ذلك وتحقيق نوع من النجاح أمام الآخرين واكتساب ميزات
غير موجودة عند أقرانه، وهذا بالطبع ينطبق على فئة الهواة، أما القراصنة المحترفون
فعادة ما يفعلون ذلك لأسباب مالية أو تجسسية.



ويحذر المتخصصون من :



وجود ملف «باتش» أو «تروجان».. إذ لا
يستطيع «الهاكر» الدخول إلى جهازك إلا مع وجود ملف يسمى
patch أو Trojan في جهازك، وهذه الملفات يستطيع الهاكر
بواسطتها الدخول إلى جهازك الشخصي باستخدام أحد برامج التجسس التي ترتبط مع ملف
«الباتش» الذي يعمل كـ»ريسيفر» يستطيع أن يضع له «الهاكر» «اسم مستخدم» و»رمزًا
سريًّا» يخوله أن يكون هو الشخص الوحيد الذي يستطيع الدخول إلى جهازك.



مؤكدين أن هناك العديد من الطرق للكشف
عن وجود ملفات التجسس في جهازك، الطريقة الأولى: برامج الكشف عن ملفات التجسس
والفيروسات باستخدام أحد برامج الكشف عن ملفات التجسس، وكذلك الحماية من التجسس
و»الهاكرز» عن طريق عمل جدار ناري يمنع دخول المتطفلين.. وتستطيع أن تعرف إذا كان
جهازك مخترقًا من خلال معرفة التغيرات التي يحدثها «الهاكرز» في نظام التشغيل مثل
فتح وغلق الشاشة تلقائيًّا، أو وجود ملفات جديدة لم يدخلها أحد، أو مسح ملفات كانت
موجودة، أو فتح مواقع إنترنت، أو إعطاء أمر للطابعة، إضافة إلى العديد من التغيرات
التي تشاهدها وتعرفها وتعلم من خلالها وجود متطفل يستخدم جهازك.



نصائح عالية



وهناك 6 نصائح تجنبك الاحتيال عبر
الإنترنت:



ـ لا ترد على رسائل البريد الإلكتروني
التي تطلب معلوماتك الشخصية.



ـ لا تقم بالنقر فوق الروابط
المشبوهة، وبدلًا من ذلك قم بزيارة مواقع الويب بكتابة محدد موقع المعلومات
URL الخاص بها داخل
المستعرض الخاص بك.



ـ  استخدم كلمات مرور قوية وغيرها
باستمرار.



ـ لا ترسل معلومات شخصية في رسائل
البريد الإلكترونية المنتظمة.



ـ مارس أعمالك مع الشركات التي تعرفها
وتثق بها فقط، حتى لا تقوم بتمرير اسمك ومعلوماتك الشخصية للآخرين.



ـ لحماية الكمبيوتر الشخصي الخاص بك:
من الضروري استخدام جدار حماية وتحديث الكمبيوتر الخاص بك واستخدام برامج مكافحة
الفيروسات.



حرب القراصنة.. الكارثة عند أطراف
أصابعك





الملفات المرفقة

الساعات المكتبية


تغريداتي

 



الوقت

Almajmaah




التقويم

Blogger widget

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 484

البحوث والمحاضرات: 1026

الزيارات: 18967