Bayan Nasser ALtayyer

محضرة مختبر - قسم كيمياء - كلية التربية بالزلفي

رثاء الملك عبدالله

أولاً: قصيدة (الأخ الأب) للشاعر الدكتور أحمد بن يحيى البهكلي عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية.
يقول في مرثيته هذه:

على مثله تبكي البواكي وتندب ***  وما كان إلا الطيب بل هو أطيب
وفاز بود الناس إذ عاش وامقا ***  لهم فأحبوه ومنه تقربوا
سما وسما حتى تناهى سموه *** إلى خدمة البيتين والمجد يكتب
وحلق في أفق رحيب فضاؤه *** إلى أمل الإصلاح ينمى وينسب
وقاد إلى العلياء والعز موطنا *** له العزة القعساء مهوى ومطلب
فما وهنت منه العزيمة ما انثنى *** ويرفده شعب أبي مهذب
تمرس في الأحداث تسعين حجة *** يجلي دجاها إن تمترس غيهب..
ويبقى له القدح المعلى إذا سجت *** تنورها قصدا ولا يتنكب
فما هي إلا فكرة تلو فكرة *** وإذ بجفاف الرأي يندى ويشخب
لقد طاب عبد الله حيا وميتا *** وكان كمثل القطر بل هو أعذب
فيا رب نضر وجهه أعل قدره *** وأسكنه جنات بها يتقلب
ويسر لسلمان الصعاب فإنما *** بك النجح يا رباه أدنى وأقرب
وهذي النفوس المرهقات بحزنها *** أقلها، وقد أفضى إليك الأخ الأب
(أحمد بن يحيى البهكلي 3/ 4 / 1436هــ)

ثانياً: قصيدة للشاعر الدكتور مهدي بن أحمد الحكمي بعنوان (دمعة على عبدالله) يقول فيها:

مال قرصُ الشمس للمغرب مالْ *** وتلاشت بيننا تلك الظلالْ
واستبد الحزن حتى لم يطب *** عيشنا بعدك يا زاهي الخصال
والنفوس اغتالها نزف الشجى *** مُهجٌ سالت ودمع العين سال
أنت قاومت الرزايا برهة *** وهزمت الوهن والداء العضال
محنٌ أوغلت فيها فارسا *** والردى عنك يمينا وشمال
هتف المقدور فانقدت له *** ودعاك الموت: يا هذا تعال
وانتهت معركة الدهر ضحى *** ومساءً كانت الحرب سجال
لم يمت – إذ مات – من يحمله ***شعبه بين النواصي والقذال
لم يمت – إذ مات – من تحرسه *** وهو ثاوٍ في الثرى خمسُ خلال:
ثقة في النفس لا حد لها *** وثبات مثل هاتيك الجبال
وقرار حينما غام المدى *** وتعالى الصوت واحتد الجدال
وحنان الأب فهو الأب، لا *** ليس يحنو مثله عم وخال
ويد سابغة الفضل على *** كبد المحروم منبتّ الحبال
أوَ ينسى الناس من صورته *** نُقشت حُباً على وجه الريال !!
لم تزل فينا فما فارقتنا *** مشتهى ذكرى وأطياف خيال
من يديك انتعشت أرجاؤنا *** وانتشينا فوق ساحات الدلال
وامتطينا صهوة المجد إلى *** قمم التاريخ عزما ونضال
الخطورات شحذناها مُدىً *** والمسافات لبسناها نعال
وطن أنت هواه ، فمه *** يده الملأى ، أمانيه الطوال
لم يعكر صفوٓه منتكس *** لم يدنس طهرٓه فعلُ عيال !!
آهِ – عبداللهِ – لو أبصرتنا *** والأسى يختطّ في الخد مجال
خبرٌ آلمنا أدهشنا *** وكأن الموت لم يخطر ببال
مذ حواك القبر يا قائدنا *** دُفنت أرواحنا تحت الرمال
نطقت أدمعنا واستعجمت *** شفة المكلوم والتاث المقال
كيف ماذا أين هل من ما الذي؟ *** والجواب المر من مر السؤال
وعزاء الشعب أن المرتجى *** رجل من خلفه يحدو رجال .
(د.مهدي الحكمي جازان- مزهرة ٣-٤-١٤٣٦هـ).

ثالثاً: قصيدة للشاعر الأستاذ حسين بن أحمد النجمي بعنوان:《 رثاء حبيب القلوب ..فقيد المسلمين في كل الشعوب》وهي طويلة ومما قال فيها:

ادعوا لمن من شعبه طلب الدعاءْ *** وارجو له الرحمات من رب السماءْ
ملك البلاد حبيبنا ومليكنا *** نرجو له الفردوس دار اﻷتقياءْ
من عاش يحمل هم أمته التي *** لما تزل في كل صقع في بلاءْ
من قد أتاه الحق ليلة جمعة *** والدفن في وقت يجاب به الرجاءْ
يا رب فاجعل قبره في روضة *** وامنحه فيه من الرحابة والضياءْ
يا رب نرضى بالذي قدرته *** أنت اﻹله الحق تفعل ما تشاءْ
كل يموت وليس يبقى غيره *** هو وحده من قد تفرد بالبقاءْ
قد كان يطلبنا الدعاء وكلنا *** قد كان يدعو الله يطلبه الشفاءْ
لكنما اﻷجل المقدر قد أتى *** ممن على المخلوق قد كتب الفناءْ
يا رب ضاعف أجره وثوابه *** واغفر له يا ربنا ما قد أساءْ
وارزقه دار الخلد دارسعادة *** بجوارخيرالخلق خير اﻷنبياءْ
يارب بارك في خليفته الذي *** كان الولي لعهده رمز اﻹخاءْ
سلمان بورك فيك أنت مليكنا *** وتقودنا للمكرمات بلا امتراءْ
وولي عهدك مقرن رمز الوفا *** رجل السياسة والكياسة والدهاءْ
والشعب خلفكما مواكب نصرة *** قد بايعوك على المحبة والصفاءْ
(شعر: الحسين بن أحمد النجمي ــ أبها 3 / 4 / 1436هــ)

رابعاً: قصيدة (وداعًا مَلِكَ الحُبّ) للشاعر الأستاذ أحمد بن علي عكور يقول فيها:

عـلـيـكَ تـسـيـلُ الـــروحُ غـارقـةَ الـنَّـزْفِ
وتـجري عـيونُ الشِّعْرِ حَرْفًا على حَرْفِ
ويـسـألُ ثـغـرُ الـطـفلِ عــن كــفِّ رَاحِـمٍ
وتَــبْـقَـى وراءَ الــــدَّارِ تَـلـْوِيـحَةُ الــكَـفِّ
وتَـبْـكِـي الـنِّـسَاءُ الـمُـهْرُ إقْــدامَ فــارِسٍ
فيـغـرقُ جَـفْنُ الـلَّيْلِ فـي حَـوَرِ الـطَّرْفِ
وتَــنْـشَـقُّ عـــنْ هَـــمِّ الــرجـالِ قـلـوبُـهمْ
وفِـي الـظَّهْرِ مِـنَّا خِنْجَرُ الفَقْدِ والرَّجْفِ
وكـــمْ عَـصَـفَـتْ ريـــحُ الـمُـلِـمَّاتِ حـوْلَـنا
فـكنتَ لـنا كـالطَّوْدِ فـي شِـدَّة الـعَصْفِ
ومــا كـنـتَ لَــــوَّاذًا إذا حَــمْـحَـمَ الــعِـدا
ولــكـنَّـكَ الــمِـغْـوارُ فــــي أوَّلِ الــصَّــفِّ
تَـصُـدُّ ذِئـابَ الـغَدْرِ عـن مَـوْطِنِ الـهُدى
فَـتَـحْتَفِلُ الأمْـجـادُ فــي سَـاحةِ الـعَزْفِ
ويَـلْـمَعُ بَــرْقُ الـحقِّ فـي غَـسَقِ الـدُّجى
ويُـعْـلِنُ صَــوْتُ الـفَـجْرِ خَـاتِـمةَ الـسَّيْفِ
ويــشـرقُ وجــهُ الـشَّـمْسِ فــوقَ بـلادِنـا
تُــعَـانِـقُـهُ الأبْـــــراجُ عــالــيـةَ الــسَّـقْـفِ
بَـكَـيْـنـاكَ إنْــسـانًـا ، فَــقَـدْنـاكَ والِــــدًا
وكيفَ يُعَزَّى الشَّعْبُ في الوالدِ العَفِّ؟!
لِـمَـوْتِـكَ ” عَــبْـدَاللهِ ” أرْوَاحُــنـا مَــشَـتْ
تُـشَـيِّـعُ رُوحَ الـصِّـدْقِ والــوِدِّ والـعَـطْفِ
ومـــا كـــلُّ رَوْضٍ فــاحَ بـالـمِسْكِ زَهْــرُهُ
ولـكـنـكَ الــرَّوْضُ الــذي فــاحَ بـالـعَرْفِ
سَــهِــرْتَ وأسْــهَــرْتَ الــعـيـونَ لأمْـنِـنَـا
نَــنَـامُ وتَـحْـمِـينَا مــن الـظُّـلْمِ والـخَـوْفِ
وهَـــا أنـــتَ تَـمْـضِـي يـاحَـبيبَ قُـلُـوبِنا
جَـمِيلاً كَـوَمْضِ اللَّوْنِ في لَحْظَةِ الطَّيْفِ
فَـنَمْ هَـانِئَ الـعَيْنَينِ فـي ظِـلِّ ” جُمْعةٍ”
كَـنَوْمَةِ فِـتْيانِ الـهُدى دَاخـلَ ” الكَهْفِ”
وَ سِـرْ في قُصُورِ الحُبِّ وانْعَمْ بِحُورِهَا
وَعِـشْ فـي جِـنانِ الـخُلْدِ دَانِيَةِ القَطْفِ


خامساً: مقطوعة للشاعر الدكتور عبدالمطلب النجمي يقول فيها:

حول سلمان في حلول المصابِ *** أُمّةٌ لا تلين رغم الصعابِ
ودّعت بالدموع روح حبيبٍ *** كان في بذله كوبل السحابِ
سيرةٌ من ندى و من مكرماتٍ *** طُويت طيّ صفحةٍ من كتابِ
قدرُ الله نافذٌ ، و المنايا *** عنده أُثبتت بأُمّ الكتابِ
إن يغب عن رياض نجدٍ مليكٌ *** كان ملء القلوب و الألبابِ
فلقد زان عرشَها اليوم حُرٌّ *** وتولى زمامها في احتسابِ
خلفه الشعب يقتفيه ليفدي *** وطنًا حلّ “فوق هام السحابِ” !
(عبدالمطلب النجمي 3 / 4/ 1436هــ).

سادساً: قصيدة بعنوان (فجيعة الفقد) للشاعر الأستاذ حسين بن محمد الصميلي يقول فيها:

شجن بأهداب السماء تمدد *** أسرى به الناعي أذاع وفنّد
ترتجّ أضلاع الثرى لوقوعه *** وينوح من هول المصيبة فرقد
ويزمجر الزمن الجميل بحزنه *** ويلي من الزمن الجميل إذا اسود
ماذا هناك ؟ و تنطفي عين الرؤى *** و يجفّ في لغة الحكاية مورد
مات الأب الإنسان أي  فجيعة *** دارت بنا أرضا  بليل سرمد ؟!
مات المليك ندى الزمان وعطره *** وأجلّ من ملك القلوب وأسعد
وأضاء ليل المعدمين بنبله *** وزها به حقل الضعيف المجهد
هو نبع أنوار اليتيم وضوء أر *** ملة لحاها الدهر  أرزى وعربد
كم دعوة شق المساء أنينها *** من ثغر  بائسة و كهل أدرد
مدت لهم كفاه فيض رعاية  *** وحنت عليهم في الهناء بمرقد
لا غرو إن ضجت لفقدك أنفس *** تأوي إليك ، كأن حبك معبد !
وبكتك أعين من تحب كأنما *** في وجدهم يتقلبون بموقد
يا سيدي هذا المدار منكس *** أعلام فرحته .. أساه تلبّد
وازورت الأحلام بين جفونه *** ما بال جفن المبهجات ترمّد ؟!
للحزن بوصلة يؤم جهاتها *** شعب ، هواك بمقليه المرصد
قد كنت موعده لكل بشارة *** فغدا رحيلك فيه أسوأ موعد
و لقد يضيق على المحب تصبّر *** ماذا أشدّ على المحب من الفقد
لكن عزاء الشعب أنك طيّب *** وافى إلى طوبى بقلب أرشد
نم في ظلال الله نومة هانئ *** واظفر  بجنات الخلود بمقعد
(حسين صميلي 3/ 4 / 1436هــ).

سابعاً: قصيدة للشاعر الأستاذ علي بن حمد طاهري بعنوان (وداعا خادم الحرمين) يقول فيها:

خطب ألمّ … وكل أمر آت *** لكن..خطب اليوم ..مر عاتي
فبكل عين دمعة قد أضرمت *** وكأنها نار على الوجنات
وبكل قلب آهة..وتأوه *** أواه..هل تجدي لظى الآهات..!!
هذي القلوب حزينة ..مكلومة *** لفقيدها…تبكيه…بالعبرات…
سحب الحداد على سماء بلادنا *** ينهل منها الحزن بالحسرات..
وأرى الرسائل في التواصل كلها *** تبكي..وتدعو الله بالرحمات..
يدعون للملك المودع كلهم *** وكأنهم جمع على عرفات…
عظم المصاب..على القلوب..وحزنها *** قد فاض من هول المصاب الآتي
يا للمصيبة…ما أمر مذاقها *** وأحر دمعتها بموت أباة…
ملك ترجل بعد عمر مشرق *** قد عاشه يعلي بناء حياة
يا خادم البيتين إن رحيلكم *** يعني رحيل الروح..والنبضات
لا..ما رحلت..فكل شيء شاهد *** بوجودكم..في أصدق البصمات..
بل ..قلت: يا سلمان..إني ذاهب *** لله…فاخلفني.  فلست..بآت
يا رب..أجزل بالفضائل قبره *** أكرمه بالفردوس ..والجنات

(علي طاهري – جازان الجمعة 3/ 4/ 1436هـ).


ثامناً: قصيدة للشاعر الأستاذ يحيى بن جبران معيّدي بعنوان (بكاك سحاب الجود) يقول فيها:

بكاك سحاب الجود والحلم والعزم *** ونبض قلوب الناس والرحب والسلم
بكاك مطاف البيت شيدت ركنه *** بكاك جميع الشعب والأرض والنجم
فحمدا لرب الكون أرجوه رحمة *** لراحلنا المحبوب… في جنة يسمو
أبو متعب رمز السماحة والوفا *** وسيف بطولات الفتوح… له الغنم
رحلت عن الأنظار لكن في الحشا *** بقاءك لم يرحل… يجيش به الرسم
وكنت خدين الذكر يحبوك منزلا *** على الهدي فياضا… وأنت به الشهم
بأذني وقع النعي يجري بمهجتي *** تداعت له الأعضاء والفكر والعظم
تركت جروح الفقد في جسم أمة *** وأنت لها الآسي … ولن ينكر الجسم
نقشت بشهد الروح عهدا نعيشه *** تغنت به الأيام في شدوها الحلم
كإشراقة الإصباح تفتر عن سنا *** يباشر غرس الروض في ضوئه ينمو
نظرت فهل الطرف كالوبل راحما *** وروحك أس الفخر يرسلها الهم
كسوت ديار العرب عزا ومنعة *** وقلبك مفضال… يجلله الغم
تدثرت ديباج التواضع ترتقي *** بمعراجه للمجد طاب لك الوسم
أب أنت في ثوب الإخاء مكرم *** أخ أنت في سمت الأبوة كم تسمو
على بر مرسى الأمن ترسو بعالم *** تموج به الجلى… ويغرقه اليم
غسلنا بشكر الله أحزان مأتم *** ومن منبع التحميد يقتطع النظم
رحلت.. عزاء الكل سلمان صنوكم *** سيكمل ما في العهد مشرعه العزم
(يحيى جبران معيدي ــ الجمعة 3 / 4 /1436هـــ).

تاسعاً: قال الشاعر مفرح الشقيقي في ليلة فقد عبدالله:

في “العُوْد” ضمَّ القبرُ جثّتهُ *** فتعطّرتْ – مِنْ مِسْكهِ – نجدُ
وتقاطرتْ دعواتنا سُحُبَاً *** تسقي ثراهُ … فيخجلُ الفَقْدُ

عاشراً: قال الشاعر سامي بن أحمد الفيفي:

صعقةُ الموتِ حين تَفري المسامعْ *** يَجدُبُ الحرفُ كي تُغيثَ المدامعْ
يا إلهي ! أجدَبْتُ حرفًا و دمعًا *** وفؤادي في حَيرةٍ ما يدافعْ ؟!
فيهِ حزنٌ .. و فيهِ خوفٌ .. و فيهِ *** ما أراد المجهولُ من مُتَصارِعْ
ليتني كنتُ في العراءِ سرابًا *** لستُ ظلًّا هوَتْ إليهِ المواجعْ
كلَّما مَضمضَ السُّلُوَّ انكسارٌ *** وَلَدَ المجُّ لانكساري مَنابِعْ
لن أَراهُ ! و لن تَمِيسَ رياضٌ *** – بعدَ أنْ غابَ – بالأمانيْ السَّواجِعْ !
ما عَلِمْتُ الزمانَ يزدادُ طُولًا *** و الأراضيْ تَزيدُ غيرَ مَصارِعْ
يُحْسِنُ اللهُ في الأَكُفِّ عَزاءً *** عَلَّ صَوبَ العَزاءِ يُجدي الأصابعْ
و امنحوني – لو استطعتم – دموعًا *** فالجحيمُ البليدُ في القلبِ قابِعْ

حادي عشر: قصيدة (شرفة المدمع) للشاعر محمد شاكر النجمي يقول فيها:

أعدْتُكَ فيَّ ..ولمْ ترْجعِ !! *** وأحْييْتُكَ الآنَ ..في أضْلعي !
فما مِتَّ ..لا ..لمْ تمتْ إنّني *** أراكَ على شرْفةِ المدْمعِ !!
سكبْتُ منَ القلْبِ ما لا يُرى *** دماءً منَ الألمِ الموْجِعِ !
وأجْهشْتُ بالحبِّ ..حتّى لقدْ *** بكتْ أعْينُ الكوْنُ حزنًا معي !!
تربّعْتَ في قلْبِ هذا الوجوْدِ *** وفي ثغْرهِ النّاطقِ المُسْمعِ ..
أغبْتَ ؟! أم الحلْمُ قدْ ينْجلي ؟! *** أنا لمْ أُصدّقْ ضجيْجَ النّعي !!
أرى مشْهدًا ..مشْهدًا كاذبًا *** أراكَ علوْتَ على الأذْرعِ !!
علوْتَ على ساعدَيهمْ كما *** علوْتَ مليكًا .. ولمْ تُخْلعِ ..
ونِمْتَ .. كأنّكَ لنْ تسْتفيْقَ *** وطرْتَ إلى الغيْمةِ الأرْفعِ !!
وغطّوْكَ .. يا ليْتني دُونهمْ *** لأشْتمّ مَجْدَكَ كالموْلعِ ..
إلى الله يا سيّدي .. إنّني *** فجعْتُ منَ الخبرِ المُفْزعِ ..
فيا ربُّ ..عبْدكُ ضيفٌ لديكَ *** فأكْرمْ .. ويا ربُّ لا تفْجعِ ..

ثاني عشر: قصيدة (شجون الذكريات) للشاعر الأستاذ حمد الحكمي يقول فيها:

بنبض الواثقين من المماتِ *** وقلب الواقفين على الثباتِ
بآهات الأرامل واليتامى *** بصوت الطفل ناح من الوفاةِ
بدمع العين تذروه المآقي *** على ملك القلوب الباكياتِ
كتبتُ مشاعري بمداد قلبي *** فجاء الشعر مكلوم الصفاتِ
يبث الحزنَ إحساسا وفيا *** لمن ذرف الدموع الوافياتِ
لمن غرس الوفاء بكل قلبٍ *** لمن جبر القلوب الشاكباتِ
لمن حاز المحبة والسجايا *** لمن جمع الشتات من الشتاتِ
لمن وهب الحياة لكل مجدٍ *** لمن شاد الطوال الشامخاتِ
تبنى العلم إنسانا وفكراً *** وشيده بأرقى الجامعاتِ
أقام العدل ميزانا وحكما *** فعمَّ الخيرُ في كل الجهاتِ
وحاط الموطن الغالي بأمنٍ *** وحصنهُ بأقوى الراجماتِ
بعبد الله تجتمع المعالي *** كما اجتمعتْ شجون الذكرياتِ
ولكن العزاء يكون عزاً *** يتوجه الزمان بكل آتِ
فذا سلمان للوطن المفدى *** كسيف الله في وجه العداةِ
سيذكره الزمان بكل فخرٍ *** نبايعهُ .. وذا كفي  وذاتي .
(حمد محمد علاالله حكمي ــ 4 / 4 / 1436هــ).

ثالث عشر: قصيدة (في ذمة الله) للشاعر الأستاذ إبراهيم بن علي البهكلي يقول فيها:

في ذمة الله (عبدالله) إذ رحلا *** كانما الكوكب الدري قد أفلا
أفاض من يمنه في عهده مننا *** و كل درب لإسعاد الورى سهلا
تقبل الأمر لا حرصا ولا طمعا ***مما تقلد أضحى مشفقا وجلا
رعى الأمانة في عدل وفي ورع *** والصرح في عهده الزاهي قداكتملا
له أيادٍ من الإحسان مشرعة *** تنثال سحاحة كالمزن إذ هطلا
في (مكة) الحرم الميمون توسعة *** لم  يشهد الزمن الماضي لها مثلا
وفي ربا (طيبة) طابت مرابعها *** شهادة الصدق بالمجد الذي اتصلا
(وأزهر) العلم في أرض الكنانة إذ *** أشاده فسما في عزةٍ وعلا
الشرق والغرب مكلومان إذ فقدا *** بفقده رجلاً أنعم به رجلا
عزاؤنا فيه أن الأمر ما وهنت *** أطنابه وطدت أقواله العملا
والصبر.للصبر ما أغلاه!  منقبة *** وأجره عند ذي الإحسان قد جزلا
وإن من خلفوه إخوة نجب *** لا يرتضون بما قد حققوا بدلا
ورحمة الله تغشاه ومغفرة *** لقاء أن بذل المعروف ما بخلا

رابع عشر: قصيدة للشاعر الأستاذ حسن عبده صميلي يقول فيها:

لا وجه في المرآة غاب الكلُّ *** مُذ موتك العبثيّ جاء يطلُّ
روحا ستبتكرُ الجماجمُ دربها *** للخائفين وليس ثمة ظلُّ
الآن خفة مائك المخنوق سو *** فَ يريقها خلف المآتمِ ثُقْلُ
والآن نائبةٌ ستفضح دمعةً *** ما زال يخنقها هنالك كُحْلُ
العابرون صراطَهم يتقيؤون *** ذنوبهم كالريح حين تهلُّ
والمتعبون على رصيف الشهقة الــ *** ــخرساء ناموا منذ نام الطفلُ
الأرض تصمتُ في حضورك مرتَيْـــ *** ــن ، لتقتفي عينيْكَ حيث تدلُّ
قال البعيدُ وقد تلبَّس خيبةً: *** إنا بفقدك يا مليكُ نَضِلُّ
قال الذين يحرفون كلامهم *** في العشق: كيف العشقُ بعدك يحلو

خامس عشر: قصيدة (عزاء وبيعة) للشاعر الأستاذ أبي حذيفة هادي محسن مدخلي يقول فيها:

على مثل (عبـد الله) يُفتـقَـدُ الصبر
وينضَـب ماءُ العيـن لو أنها بحـر
وما جزع مما قضـــى الله كائنـا
ولكنهــا الأقـدار محصولهـا مر

(أبا متعب) والحزن يهزأ بالأســى
وحسـرة ملتــاع تضمنها الصدر
رحلــت إلى دار المقامــة تاركا
وراءك شعبا كـل ألفاظــه شـكر
أحبــك هذا الشـــعب حبا مميزا
ونادوك يا (بـابا) فزان بك الذكـر
بطيبتــك المثلى وأخلاقــك العلى
جذبت قلوب الشعب ،واستبشر البشر
مددت يدا للشـعب ملآى فأغدقـت
وطابت سنين – قد سعدنا بها _ عشر
***
أيا خادم البيتيــــن ودعـت أمة
بكــت بعدما فارقت، بل أمَّها الضر
بكتــك عيون طالما نـــام أهلها
وأنت حليف السُّهد يا أيهـا الصـقر
ولم يبــك هذا الشـعب حزنا لوحده
وينتـابُه وَجْـدٌ وينتــابٌه   ذُعْـر
ولكنْ شعوب الأرض وافى بها الأسى
وحل بأرض الكـل مِنْ فقـده خُسْر
فجــاءت تعزي في الفقيـد يُقِلُّـها
حرارة هذا الخطب والحزن والفكـر
فيــا رب هيئ للحبيــب  كرامة
وأنزلـه في روضٍ به يحسُـن القبر
ووفقــه ياربــي فقد كان رحمة
على الشعب هتانـًا و في أمره يسـر
وأدخلـــه يا ربي بفضلك جنــة
وألبسه في الفردوس من سندس خضر
***
وإنا وإن أضحت صباحــاتنا دجى
وخيـَّـم ذاك الليل  ، قد جاءنا فجر
مليـــك له رأيٌ حصيفٌ ، وحكمة
وفي مدْلهـمَّـات الرزايــا له فكـر
فأكــرم به (سلمان) من قائـد له
تفاخر عرش الملك واستبشـر القصر
وجئــنا جميعا طائعيــن ببيعة
على السمع والطاعات بل أمره الأمر

كذاك ولــي العهــد نمدد له يدا
وللنائب الثــاني وفيهــم لنا الفخر
فيا رب بارك في ولاة لأمرنـــا
وأمددهـمُ بالعـون مهما سما الدهـر

سادس عشر: قصيدة للشاعر الأستاذ باسم بن محمد السبعي يقول فيها:

تتزاحم العبراتُ والأحزانُ *** وتموجُ خلف بحورها الأوزان
ويمرُّ فوج الذكريات كأنه *** حلمٌ ، يفكُّ خيوطه نعسان
هذا العزيز على القلوب وهذه *** أفعاله ، الإقدامُ والإحسان
جودٌ ، عطاءٌ ، دون منٍّ أو أذى *** بذلٌ ، سخاءٌ حقه العرفان
ومواقفٌ تقف القلوب أمامها *** ومنابرٌ فيها العزاء أذان
فُجعتْ به ، ورمى الفراقُ قلوبها *** وقلوبنا ، فإذا الشجاع جبانُ
أدمى الضلوع ، وللعيون حديثها *** صدرٌ ينوح ، فلا يبوح لسان
رحل الحنون فكيف لايبكي له؟ *** قلبُ الصَّدوق ، وكله أحزان
دنيا ، مجالٌ للسباق .. وهكذا *** لابد أن يترجل الفرسان
كُتب الفراق على الجميع وما لنا *** إلا الدعاء ، وربنا منان
وعزاؤنا أن الجزاء كما نرى *** يا بادياً إحسانُه إحسانُ
ذكرٌ ، ويجري الأجر في معروفه *** عطرٌ ، ومثوى الطيبين جنان
ظلٌّ ظليلٌ في أرائك جنة *** عفوٌ كريمٌ رحمةٌ غفران
قدرٌ به ارتضت القلوب وحسبها *** عند المصاب: الصبرُ والسلوان
واللهُ أكرمُ من يؤمِّن عبده *** يوماً تشيب لهوله الولدانُ
(الجمعة 3 / 4 / 1436هــ).

سابع عشر: قصيدة (اللقاء الأخير) للشاعر الأستاذ خالد بن يحيى واصلي يقول فيها:

صبح جديد دونكم قد بانا *** من بعدما أمسى  بكم أحزانا
يا خادم الحرمين أي فضيلة *** جعلتك في قلب أحب كيانا
أثريت شعبك حيث حاز مكانة *** في واقع أبعاده تتفانى
فرسمت بهجة من أراد وسيلة *** بتحقق الغايات لن تتوانى
فالكل عبدالله صف واحد *** أوجدت للحر النزيه مكانا
تعلو ابتسامتك الأبية للرؤى *** والخير أغدق والرحيم كفانا
فالحمد يا رحمن أن قدرتها *** من رحمة أسكنتها إنسانا
فجلى  بفضلك كل مسألة طغت *** حاجاتها ما ثم ما وافانا
وألم بالزمن العصيب كفاية *** من كفه المعطاء كم أعطانا
وتلاطمت أمواج ثائرة غدت *** فتنا تغرد نحو من قد هانا
فتساقطت سفن أحاطت حولنا *** في قاع بحر مظلم ما كانا
فرفعت مرساة السفينة مبحرا *** والكل ينظر خائفاً حيرانا

وجهتها والكل خلفك فاعتلت *** بر الأمان تسابق الأوطانا

قرأت برأيك حكمة فاستيقنت *** فلأنت أروع مارأت ربانا
من بعد ذلك نظرة تنساب من *** عينيك نحو الكل كي تتهانى
وعلت عليها بسمة لكأنما *** توديع صاحبها أحل أمانا
ما أدركت أفكارنا يا سيدي *** أن الرحيل لمثلكم قد آنا
والآن ماذا هل تغير عالم *** من بعدما وفى لنا الأركانا
بالخير والتيسير والأمن الذي *** بمشيئة الرحمن قد أحيانا
لكأنما ذاك الرحيل مهمة *** كانت بمثلك تنقضي إحسانا
لكأنما تلك المهمة حققت *** أهدافها ومصيرها قد حانا
فوكيف نحيا بعدكم يا سيدي *** أمنتنا وفديتنا إيمانا
والحمد للرحمن ذاك مقدر *** ننساك .. كلا .. لم تكن تنسانا
ندعوك يا الله فارحم غائبا *** عن أعين رضيت فأنت ترانا
وعزاؤنا ماخلفته  مسيرة *** آل السعود تصدرت عنوانا
تاريخها الذهبي خلد صفحة *** وحروفها قد سطرت (سلمانا)

ثامن عشر: قصيدة للشاعر موسى غلفان واصلي يقول فيها:

ماذا عن الانسان نزف جراحي *** ملك القلوب برحمة المفتاح
للشعر أن يوفي له إلا كما *** غرض الرثاء بمسحة الفلاح
هو ذاك جد المستحيل وفاءه *** فتعاكست يوم الوفاء رياحي
وتعطلت لغة القصيد شجاعة *** وتكسرت بالراحتين رماحي
فنظمت مقترفا بسجن تقيتي *** يا شعر أطلقني وفك سراحي
أنا في المليك الميت أحيا ميتا *** بحياته المثلى قصصت جناحي
حتى أفيه الذكر مصبوب الرضا *** بزكي طيب قد ملأت قداحي
هو خادم الحرمين نبض حكاية *** فاشرب مآثره بعذب قراحي
لا شيء يخفاكم وأنتم بعضه *** وشواهد المحبوب ذكر كداح
للعالمين هو السلام وطيره *** بالحب يسعى شعلة الإصلاح

تاسع عشر: قصيدة (مَاتَ المليكُ) للشاعر أحمد بقّار المدخلي يقول فيها:

خَطْبٌ دَهَانا بِهَذا الْفجْر أَرْدَانَا *** هَزَّ الْقُلُوبَ ، وزَادَ الْكُونَ أَحْزَانَا
وطيبة الحُبّ تدعو الله في غَسَقٍ *** بأن يَبِيْتَ بِقَبْر الْمَوتِ نَشَوَانَا
أَرْضُ السّلامِ بهذا اليوم قد فَقَدَتْ *** أَبَاً كَرِيْماً عطوفَ القلبِ حَنَّانَا
يبني السّلامَ ويُعْلي الأمن مُعْتَلِياً *** كلّ الصِعَاب طِوَالَ الْعُمْر ما لانَا
إن غاب عنّا فذاك الصّقر يحملنا *** في القلب دوماً إذا ما زار أوطانا

الموفي للعشرين: قصيدة للشاعر إياد حكمي نشرها الأستاذ ثابت الودعاني ومطلعها:

أرأيتَ ظهركَ حين خانكَ وانحنى؟ *** فكذلك الكلماتُ خانت جرحنا
أمي مَحَتْ حنَّاءَها ، وتخضَّبَتْ *** بدم الرجاء أكفُّها و أكفُّنا

كانت هذه مجمل القصائد المنشورة في (ملتقى شعراء جازان) تابعتها صحيفة (فيفاء أون لاين) ونقلتها لكم لمتابعة المشهد الأدبي في المنطقة وما سطره الشعراء حول هذه الفاجعة.
وقد علق عليها المشرف العام على ملتقى شعراء جازان الدكتور جبران سحاري العبدلي قائلاً: “المشاعر والمعاني والعواطف تتفاوت في كل قصائد الرثاء المتقدمة وغالب مفردات الرثاء مكررة إلا من تفرد فجعل قصيدة الرثاء لوحة جمالية مسطرة بمناقب الفقيد في صور فريدة وهذا قليل ولكنه موجود وقرأناه في النصوص التي جاد بها شعراؤنا في هذا الملتقى ليلة البارحة وقبلها”
وأردف قائلاً: “وكل شاعر يعبر عن حزنه بطريقته التي يرتضيها”.
رحم الله خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وأعان الله خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز ونائبيه وسددهم ووفقهم لخير البلاد والعباد.



الساعات المكتبية

من الساعة 8 صباحاً حتى الساعة 2 مساءً

 

 

الوقت ..



هديتي لكم ..


اعلان هام..

يمكنك التواصل مع عميد الكلية مباشرة من خلال صوتك مسموع فضلا اضغط على الصورة


أرقام الاتصال..

0164043880

[email protected]

إستبانة..


عزيزتي الطالبة أضع بين يديك استبانة لمدى وعي طالبات جامعة المجمعة في مواجهة مخاطر المختبر..أمل التكرم بتعبئتها ولك مني جزيل الشكر..




الموقع الرسمي لجامعة المجمعة


الرؤيا والرسالة لجامعة المجمعة

  • ورود صغيرة متحركةالـرؤية

   أن تكون الجودة والتحسين المستمر والإبداع ثقافة عمل يومية في جامعة المجمعة

  • ورود صغيرة متحركةالـرسالة

التحسين المستمر لعمليات الجودة وتطوير المهارات لمنسوبي الجامعة من أكاديميين وإداريين وطلبة  بما يسهم في تحقيق أهداف الجامعة الاستراتيجية وتبوأها  مكانة متميزة بين الجامعات الوطنية


للتواصل مع الجامعة

                 


اعلام الجامعة


عمادات جامعة المجمعة

كلية التربية بالزلفي

   

      

 


تعلمت من الكيمياء..


فلاشات كيميائية..


الكيمياء وصبغة الانتخابات

روابط كيميائية





الجدول الدوري

Chemistry Dictionary

مواقع صديقة

نتيجة بحث الصور عن ويكيبيديا الموسوعة الحرة


محرك بحث للمواقع الكيميائية

     

التقويم الأكاديمي للعام 1438/37هـ


تفاعلات كيميائية








وطني..

نتيجة بحث الصور عن دعاء للوطن الغالي

هل تعلم ؟؟


حالات المادة

قناة الكيمياء التعليميه

إضاءة..

نتيجة بحث الصور عن فوائد القراءة

فروع علم الكيمياء

الماء سر الحياة ..

العاب كيميائية ممتعة

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 734

البحوث والمحاضرات: 426

الزيارات: 29937