د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

نظرية فيجوتسكي12

3- دور التفاعلات الاجتماعية كوسيط لتفكير المتعلم والممارسة الثقافية:

إنَّ تعلّم المفاهيم العلمية يتطلب جزءاً من مشاركة المتعلم الاجتماعية مع شخص أكثر معرفة، أو مع مصدر للمعرفة مثل: (الكتاب– المدرس– مجلة – برنامج – حاسوب …)، فمن خلالها يكتسب المتعلم لغة الاتصال العلمي كطريقة للرؤية والتفكير في الظواهر. وبذلك يكون المعلّم داعماً وموجهاً وأداة وسيطة ومساعدة لعمل ربط بين المفاهيم العلمية والمعرفة اليومية للمتعلم.

دروس مستفادة❽: ينبغي الاهتمام بعنصرين أساسين:

بنية النشاط التعليمي: ينبغي تصميم النشاط بالاعتماد على التفاعل مع المتعلم باستخدام أشكال التدريس الوسيطة: وهي أشكال تدخل وتوسط المعلّم أو البرنامج المصمم ليدعم تنمية فهم الطلاب للمعرفة العلمية، ومنها (أساليب الافتتاح و كسر الجمود أو التهيئة والاستجابة و التغذية الراجعة) بحيث يوجه مناقشات الفصل الاجتماعية لتحفيز المتعلم على التعبير عن المعرفة بألفاظهم الخاصة، وذلك لبناء وصلات بين المفاهيم اليومية والمعرفة العلمية للتأكد من فهم المحتوى.
الدعامات العلمية: هي جسور تساعد على الوصول إلى الشيء الذي لا يعرفه الطلبة، بحيث تكون عبارة عن مساعدة مؤقتة، وبمجرد أن يشعر المعلم بأنَّ المتعلم بدأ فعليا بحل المشكلة بصورة مستقلة يقوم تدريجياً بإزالة الدعامات.
وفيما يلي مخطط يوضح منطقة النمو القريبة المركزية (منطقة النمو الحدي) والدعامات التعليمية بحسب وصف فيجو تسكي مقتبس من مجلة التعليم الإلكتروني (دعامات التعليم):

منطقة النمو الحديمن هذه الدعامات نذكر على سبيل المثال:
– تجزيء المهمة إلى أجزاء سهلة التنفيذ.
– توظيف عمليات التفكير لإنجاز المهمة.
التعلم التعاوني.
– عرض نماذج.
– تقديم نصائح وإجراءات وخطوات عمل.

ينبغي الانتباه إلى ضرورة تنويع الدعامات التعليمية بحسب طبيعة المتعلم واحتياجاته واحتياجات الموقف التعليمي. و نوضح سرعة الاستجابة بالدعامات التعليمية بالمخطط الآتي:

الدعامات التعليمية

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني