د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

الخبرة المباشرة2

صعوبات الخبرة المباشرة:

صغر الواقع:

لا يمكننا رؤية الصغير للكائنات الحية المتناهية فى الصغر والتى لا يمكن أن ترى بالعين المجردة مثل الفطريات، الأميبا، خلايا النباتات، كرات الدم الحمراء وغيرها، ولذلك نستخدم البدائل لتكبير هذه الكائنات بحيث يمكن رؤيتها بالعين المجردة لدراستها.

البعد المكانى:

بفضل عرض فيلم تعليمى بين حركة مياه شلالات نياجرا وارتفاعها وحجم المساحة التى تصب فيها هذه المياه بدلا من القيام برحلة تعليمية مع عدد من الطلاب إلى الولايات المتحدة الأمريكية أو كندا لمشاهدة هذه الشلالات على الطبيعة انطلاقا من أن الخبرات المباشرة أوقع أثرا على التعلم من الخبرات غير المباشرة.

خطورة الواقع:

لا يفضل زيارة الأماكن الخطرة كأوكار الطيور الجارحة وبيئة الزواحف والحشرات السامة وعرائن الأسود ومصانع صهر الحديد بقصد مشاهدة التلاميذ لها ودراستها على الطبيعة و ذلك لخطورتها على الدارسين؛ بل يكتفى بمشاهدة فيلم يؤدى الغرض من دراسة هذا الواقع الخطر فى المدرسة دون الحاجة الى القيام برحلة تعليمية غير مرضية.

 كبر الواقع:

استخدام البدائل التعليمية للإلمام بحدود الدول والمدن والقلاع والمعابد فى نظرة واحدة أكثر فاعلية من زيارة هذا الواقع الكبير المترامى الأطراف لا يمكننا الإحاطة به بنظرة واحدة.

صعوبة إدخال الواقع إلى غرفة الدراسة:

 لا يمكننا إدخال الواقع الكبير أو المتناهى فى الصغر إلى غرفة الدراسة وإلا تغير وتجرد من الواقعية فأصبح بديلا وليس واقعا مثل أحواض الأسماك وأقفاص الطيور وغير ذلك من الأشياء التى لا يمكن إدخالها إلى غرفة الدراسة هى الحيوانات الكبيرة، المبانى العالية والطيور النادرة، ولذلك يفضل استخدام البدائل

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني