د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

اهداف اعلام تربوي

أهداف الإعلام التربوي:

وهي الأهداف التي يمكن تحقيقها من خلال الأنشطة الإعلامية لوسائل الإعلام العامة- المرئية والمسموعة والمقروءة-، وتتمثل هذه الأهداف بما يلي:   

1.   إرشاد أفراد المجتمع إلى التمسك بالقيم السليمة، ونبذ القيم الهدامة، من خلال عرض نماذج لذلك، سواء ما يتصل بالجرائم وعواقبها على أمن المجتمع واستقراره، وكذلك المشكلات التي قد تهدد القيم الأخلاقية والدينية للمجتمع .      

2.  تأكيد الالتزام الخلقي والتربوي في محتوى وسائل الإعلام، وذلك من خلال الرقابة الفعالة على الرسائل الإعلامية لوسائل الإعلام العامة، بحيث يمثل التربويون في لجان الرقابة على المحتوى الإعلامي، فالرقابة ليست قيداً على حرية الإبداع، لان الحرية مرتبطة بالسلوك من الوجهة الأخلاقية، ورعاية الأخلاق العامة حق تتكفل به الدولة من خلال الدستور، فضلاً عن كونه مطلباً جماهيرياً .      

3.  الاتجاه إلى تحقيق الضبط الاجتماعي عن طريق الإقناع، من خلال إدراك وسائل الإعلام التربوية العامة والخاصة لوظيفتها التربوية، بحيث تلتمس السبل الراقية التي تؤكد احترام إنسانية الفرد، وتقدير حسه الاجتماعي تقديراً واعياً، فتحقيق الضبط و النظام الاجتماعي لا يكون عن طريق التـفخيم بالسـلطات، والـتلويح بالقوانـين والإجراءات القمعيـة، بل يكون مبـنياً على الإقـناع بالدرجـة الأولى.

4.   الارتقاء بجميع مجالات المعرفة، لأن ذلك يعتبر ضرورة لمواكبة مسيرة الحضارة العالمية في عصر أصبح الصراع فيه بين الأمم صراعاً حضارياً وعلمياً .
الارتقاء بمستوى برامج الترفيه والتسلية في وسائل الإعلام المختلفة، و التي تنحدر أحياناً إلى الدرك الأسفل من الإسفاف والسطحية، مما يؤثر على مستوى الثقافة العامة في المجتمع، كما يؤثر في نظرة الجماهير إلى وسائل الإعلام.         

5.   الإسهام في عملية التنمية الشاملة من خلال التركيز على الجانب الإنساني فيما يتعلق بإعداد الفرد إعداداً تربوياً جيداً في مختلف المجالات، ليكون وسيلة هامة من وسائل التنمية، بالإضافة لكونه غاية لها.   

6.  تبني برامج جادة فيما يتعلق بالأنشطة التعليمية، و الاستفادة من نتائج الأبحاث العلمية، والدراسات التربوية العديدة التي أشارت إلى أهمية توظيف وسائل الإعلام العامة في خدمة العملية التعليمية ، وهذا ما اتجهت إليه الدول المتقدمة في مجال الإعلام التربوي، خصوصاً إذا ما أخذنا في الاعتبار حالة العجز التدريجي للمدارس عن تقديم مستوى تعليمي راقٍ .

7.     المحافظة على التراث التربوي الإسلامي ونشره، والتعريف به وبرجالاته وجهودهم التربوية والعلمية.

8.  المشاركة في نشر الوعي التربوي على مستوى القطاعات التعليمية المختلفة، وعلى مستوى المجتمع بوجه عام، والأسرة بوجه خاص.

9.  التأكيد على أن الجيل الجديد هم الثروة الحقيقة للمجتمع، وأن العناية والاهتمام بهم وتربيتهم مسؤولية عامة يجب أن يشارك فيها الجميع.

10.      إيجاد قنوات إعلامية للتعليم المستمر والتعليم عن بعد، وتعليم ذوي الحاجات الخاصة.

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني