د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

الحياة الافتراضية1

بيداغوجيا التعلم الافتراضي في الحياة الثانية Second Lif

 هيام حايك 

وضعت شركة "غارتنر" خمس قوانين للمشاركة في العالم الافتراضي بالشكل النشط والذي يضيف قيمة حسب رؤيتها:

  • القانون الأول: العوالم الافتراضية ليست لعبة، إلا أنها لا تمثل الشكل الموازي للكون حتى الآن.
  • القانون الثاني: وراء كل شخصية افتراضية مجسدة (avatars) شخص حقيقي.
  • القانون الثالث: موضوعية التواجد يعطي قيمة مضافة للعالم الافتراضي.
  • القانون الرابع: ضرورة امتلاك الوعي الكافي لطبيعة التواجد في العالم الافتراضي والقدرة على احتواء الجانب السلبي.
  • القانون الخامس: العالم الافتراضي التزامات طويلة الأمد.

يبدو من الواضح أن العوالم الافتراضية في أي شكل أو سياق كانت ستستخدم على نطاق واسع كأدوات للمعرفة و التفاعل الاجتماعي لتكمل جزءً آخر من نظم التقنية الاجتماعية المستخدمة في التعليم

virtual class learning

والتعلم في المستقبل القريب. وهذا يؤكد حقيقة أن الأنظمة التربويّة تشهد تحوّلات كبيرة في العديد من مرتكزاتها و أسسها سواﺀ ما يتعلّق بمحتويات برامجها أو خياراتها البيداغوجيّة أو أنماطهـا التقييميّة. والتي ومما لاشك فيه يرجع مردها للنقلة المجتمعــيّة التي أحدثها التطوّر العــلميّ وخاصّة في جانــبه التكنولوجيّ.

فـي هذا الصدد يبدو أن البعض محقّا حـــين اعتبر "أنّ النقلة المجتمعيّة التي ستحدثها تكنولوجيا المعلومات ما هي في جوهرها إلّا نقلة تربويّة في المقام الأوّل. و بهذا المعنى فـإنّ البحث في العلاقة بين هذا المنتج العلمي و آثاره التربويّة و البيداغوجيّة هو في صميم رهانات النظم التربويّة و مشاريع المؤسّسات التعليمية. وأمام هذا الانفجار المعرفي الهائل والاقتحام التقني الكبير أصبح من الضروري لهذه المؤسسات أن تعيد النظر في وسائلها وتقنياتها بهدف تحسين المردود التعليمي ورفع كفاءته في ظل هذه البيئات التعليمية الجديدة التي أحدثها التطور التكنولوجي والتي باتت البيئات الافتراضية تفرض تواجدها عليه وتحقق فيه رواجا ثقافيا بين عامة السكان وتحديدا فئة الشباب على وجه الخصوص. فالمتابع للحراك الثقافي في الحياة الثانية سيرى وجود العديد، من المناطق الدراسية والكليات والجامعات على نحو متزايد كما سيلاحظ إنشاء المباني والجامعات الافتراضية والتي يتم فيها تقديم الدورات والمحاضرات، والمخيمات الصيفية، والمؤتمرات.

و نتيجة لهذا فإن الملاحظ هو زيادة الوعي المعرفي بين سكان العالم الافتراضي في البيئات المستهدفة – وإن كان بدرجات متفاوتة في المجالات التعليمية والتربوية. وعليه فإنّه يتحتّم من منظور تواصليّ بيداغوجيّ الأخذ بعين الاعتــبار تنــوّع هذه الاختلافات المعرفية و إحكام توظيفها.

بيئات التعلم الافتراضية: (A virtual learning environment (VLE))

هي أنظمة تهدف إلى دعم التعليم والتعلم من خلال إرساء بيئة تعليمة تحاكي البيئة التعليمية الحقيقية.

تعمل بيئة التعلم الافتراضية بشكل طبيعي عبر الإنترنت، مستفيدة من تطور هائل في تقنيات الاتصالات و انتشار خدمة الوصول السريعة للإنترنت وتسابق مزودي خدمات الإنترنت على تقديم العروض التنافسية للمشتركين وظهور خدمة الاتصال بالإنترنت عبر الهواتف المحمولة وتقنيات الـ Wifi والـ 3G. انتشار الآيفون و الآيباد، وغيرها من الأجهزة والتطبيقات التي جعلت العالم مرتبطًا بشكل كبير بكل ما هو تقني. كما ساهمت تطبيقات الويب 2.0 والويب 3.3 وما تقدمه من ميزات جديدة في هذه النظم والتطبيقات تشمل الويكي wikis، بلوق, blogs، آر إس إس , RSS وغيرها من مئات التطبيقات التي تتسم بالتفاعل والتواصل مثال الفيسبوك والتويتر إلا أن التطبيقات الأكثر استخداما في التعليم هي العوالم الافتراضية ثلاثية الأبعاد 3D virtual learning spaces والتي أوجدت نوعا جديدا من التعلم وبيئة تعلم افتراضية جديدة تجعل من التعليم تجربة أكثر تفاعلية.

mobile web2 concept

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني