د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

المدرسة والاسرة



الأسرة والمدرسة.. تواصل .. لايصل!
بقلم :   أسماء العبودي   2013-11-25 22 /1 /1435

أصبح مفهوم التواصل بين المدرسة والبيت عائمًا وغير واضح المعالم، فولي الأمر يحضر إلى المدرسة لمقابلة المشرف التعليمي أو المرشد الطلابي للسؤال عن مستوى ابنه الدراسي، وأحيانًا عن انضباطه السلوكي، وقد يحدث ذلك مرة أو مرتين خلال العام الدراسي، وماعدا ذلك فإن الأسرة بعيدة كل البعد عن الحضور وتكرار الزيارة ومناقشة المعلمين فيما تراه الأسرة من معوقات تعليمية يعاني منها أبناؤها، أو حتى مشكلات وملاحظات بدأت تظهر عليهم، وقد تكون نشأتها من المدرسة.

يرى الكثير من الأهالي أن دور المدرسة يجب أن يشمل كل المتعلقات بالطالب، متناسين أن هناك أمورًا لا يمكن معالجتها إلا بوجود الأسرة كونها الشريكة الأولى والأساسية في التربية.

وهنا لا نلقي باللائمة على الأسرة فقط، ولكن المدرسة أحيانًا تقوم بعملية تواصل سلبية مع الأهل، فلا يتم الاجتماع بالأهالي بشكل دوري، وربما لا تتصل المدرسة  بالأسرة إلا حين وجود مشكلة، ولكنها تتغافل عن أن يكون الأهل حاضرين مثلاً حين يكرم الطفل أو الطالب، أو حين يكون الطالب موهوبًا ومبدعًا، أو أن يكون قد حصل على جائزة أو أبدع في الخدمة المجتمعية، وهذه المناسبات يجب أن تحتفي بها المدرسة  بحضور شرفي للأهل.

رصدت الكثير من الأصوات خاصة بهذا المحور، والغريب أن الأصوات كانت عالية جدًا وأكثر مما تصورنا، فهذا المحور ألغى الأصوات الضعيفة أو المبحوحة، وكانت مشاركة لافتة جدًا..

 

 

- أتمنى إقامة مجالس الآباء والأمهات بشكل دوري، وأن تتم دعوة الجميع دون استثناء، ولا يقتصر الأمر على دعوة أهالي المتفوقين والمبدعين فقط، فمن حق الأهالي (الآباء والأمهات)التعارف من خلال المدرسة، فأولادهم سيقضون سنوات طويلة معًا، وهذا الاجتماع يتيح ذلك.

 إبراهيم الحسن، إداري في مستشفى

 

- سيكون للمدرسة دور أكثر إيجابية لو أنها أشركت الأهالي في الأنشطة والبرامج المدرسية المتنوعة، ليجد الطالب أن والده يقف إلى جانبه وهو يدير مشروعه الصغير داخل المدرسة، فهذا ما يقوي ثقته بنفسه ويجعله يشعر بالرضا عن ذاته، ويزيد من فخره بوالده .

 صالح الطبين، أخصائي تغذية

 

- أتمنى من المدرسة أن تجعل التواصل مع الأسرة إلزاميًا، وأتمنى أن توجد في رياض الأطفال مرشدة تثقيفية للأمهات، عن أبرز المشكلات والاضطرابات السلوكية التي يعاني منها الأطفال في هذه المرحلة، لتعين الأمهات على التعامل معها، وأن تكون المدرسة تفاعلية أكثر، بحيث أفتح سجل ابنتي اليومي لأجد فيها نشرة أخبار اليوم الدراسي بأكمله.

 نورة حميد الحميد،  مستجدة في عالم الأمومة   

 

- ما ألاحظه مؤخرًا مع نظام التقييم أن هناك سوء فهم من المدرسة ومن البيت لهذا النظام، لذا ينخفض مستوى أبنائنا مؤخرًا في مهارات أساسية كالقراءة والكتابة، ومن أهم الأشياء التي ينبغي الاهتمام بها، شرح متكرر لهذه الأنظمة التعليمية للأهل ليس من المدرسة فقط وإنما من وسائل الإعلام. وأتمنى لو تفكر وزارة التربية والتعليم بإنشاء قناة متخصصة لها.

 سعود الحارثي، رجل أعمال

 

- أتمنى ألا تأتي أبنتي من المدرسة وهي تنتقد معلماتها، أو تكون بمزاج جيد، ومع أنها متفوقة إلا أنها منذ بدأت المرحلة المتوسطة، وهي تقول لي إن المدرسة لا تبعث على الحب والتفاهم، فالجميع يصدر أوامر وتوجيهات، ولكن لا أحد يستمع للطالبات، لذا أقول إن التواصل في الأساس يجب أن يكون مع الطلاب والطالبات إذا أردنا أن نرتقي بالمدرسة.

 روان الخليف،  موظفة بنك

 

- المدرسة والبيت، كالأندية الرياضية الكبرى حين تلعب مبارياتها، كل يلقي بأخطائه على الآخر، وكل ينتقد إدارة الآخر، وكل لا يرى عيوبه، ولا يعترف بأخطائه، وسواء كانت النتيجة فوزًا أو خسارة لا بد أن تلقى الجهة المسؤولية الاتهامات المتكررة، وهذا هو الحال حينما ينتهي السجال بين المدرسة والبيت ولا يقف عند حد، تبدأ الاتهامات توجه للوزارة.. ولن ينتهي الأمر، وأتمنى خصخصة التعليم بشكل عام لأنه سيرتقي به أكثر.

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني