د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

خرائط التفكير4

خرائط التفكير في التعليم:

وتشير هولزمان (Holzman, 2004: 2-4) إلى أن خرائط التفكير لها دور هام في التعليم-سواء في الفصول الدراسية أو على مستوى المدرسة – يتمثل في أنها:

  • بسيطة و سهلة الاستخدام.
  • مفيدة لتوضيح الاختلافات.
  • يمكن تدريسها في فترة ما قبل رياض الأطفال.
  • يمكن استخدامها في أي محتوى دراسي أو أي مستوى تعليمي.
  • يمكن استخدامها في عمليات التقييم.
  • يتمكّن منها الطلاب بمجرد تدريسها (أي أنها سهلة التعلم).

ويمكن اعتبار خرائط التفكير رؤية أو ممارسة إبداعية في التدريس، فهي تساعد المعلم و المتعلم في:

  • توليد كم كبير من الأفكار من خلال (استمطار الأفكار) باستخدام خريطة الدائرة.
  • المرونة في التفكير، من خلال استخدام أكثر من خريطة حسب الموقف.
  • تقييم الأفكار و اختيار أنسبها من خلال السماح للطالب بتجسيد تفكيره من خلال الخرائط.
  • التمثيل المرئي لمهارات التفكير يساعد المتعلمين على الاستمرار في التركيز ويثري التفكير لدى الطلاب العاديين و ذوي الاحتياجات الخاصة.
  • تمثل أدوات فعالة تُسهل عملية التذكر؛ وبالتالي بقاء أثر التعلم لفترات طويلة.
  • تُمكِّن المتعلمين من التعبير عن أفكارهم  باستخدام مصطلحات لفظية متنوعة.
  • تُمكِّن المتعلم من التدريب على طرق أكثر فعالية في التفكير.
  • تُمكِّن المعلم من قياس و تقييم تفكير الطلاب.
  • يُمكِن تعليم خرائط التفكير مباشرة و تطبيقها من قبل المتعلمين.
  • تسمح للمتعلم برؤية ما يفكر فيه؛ وبالتالي تعكس ما تم تعلمه في عقولهم.
  • تسهل على المعلم التعرف على المعرفة القبلية عن موضوع ما.
  • تساعد في عرض المحتوى العلمي بشكل مرتب و منظم.
  • تساعد الطلاب على جعل التعليم ذي معنى.
  • تُنمِّي اتجاهات المتعلمين نحو المحتوى العلمي.

 


 

المراجع :

المراجع


الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني