د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

مخاطر الشبكات2

أضرار سلوكية تتمثل في:

§ تغير السلوكيات واكتساب صفات غير حميدة من خلال التواصل وربط العلاقات مع أناس مجهولين يتسمون بالأخلاق السيئة ويتصرفون بطريقة مخالفة لعادات وتقاليد المجتمع .

§ أيضا نشر الأفكار الضالة مثل ترويج العنف والمشاركة فيه. مما يؤدي إلي فتور الحس الأخلاقي وذلك نتيجة للكمية الهائلة من المعلومات المليئة بالدمار والعنف والتي من شأنها أن تعود الناس على مشاهد الألم والعذاب عند البشر، مما يجعله أمرا مألوفا.

§ كذلك التعرض للجرائم الالكترونية كما أخبر بذلك موقع كاسبرسكي الذي رصد  أكثر من 43 ألف ملف خبيث عام 2008 تم نشرها عبر الشبكات الاجتماعية.

§ وهناك ظهور لغة جديدة بين الشباب فتحولت حروف اللغة العربية إلى رموز وأرقام وباتت الحاء "7" والهمزة "2" والعين "3" وكلمة حوار تكتب 7war"" وكلمة سعاد تكتب "so3ad" الخ.

· وأخيرا وليس أخرا: ينتج عن الشبكات الاجتماعية مخاطر و أضرار صحية

ناتجة عن جلوس المستخدم لفترات طويلة أمام جهاز الحاسب الآلي.

وكان لتلك المخاطر ردت فعل من قبل بعض الدول تجاه الشبكات الاجتماعية:

مما لاشك فيه أن مردود الشبكات الاجتماعية لدى الشباب قد وصل حد الإدمان مما أوجد أكبر تحدي قد تواجهه الشبكات الاجتماعية هو مقدرتها على حماية خصوصية الفرد, فمعلومات المستخدم الشخصية التي يضخها لتلك المواقع قد تكون عرضه للنصب والاحتيال أو ربما يتم سرقتها من قبل مواقع تجسسية أو استغلالها في أغراض غير أخلاقية. وهذا ما حدث بالفعل بموقع Facebook عندما قام قرصان معلوماتي يدعي سانفورد والاس نصب نفسه "ملك السبام" البريد الالكتروني التطفلي على موقع Facebook .

فلقد عبر الرئيس الأميركي باراك أوباما عن قلقه من الـ Facebook تحديدا خلال لقاء له مع طلاب مدرسة ويكفيلد في فيرجينيا.

وتؤكد وزيرة حماية المستهلك الألمانية إيلزا إغنور أن الحكومة الألمانية أيضا في مشكلة كبيرة بينها وبين Facebook وبينها وبين Google وإلى آخره في قضايا تتعلق بالخصوصية لأنهم يقولون أن القوانين الألمانية تحمي الخصوصية بشكل أكبر بكثير من اتفاقيات الشبكات الاجتماعية وهناك دعوات لمقاطعة Facebook وغيره في ألمانيا من قبل هيئات مجتمع مدني تريد أن تحافظ على حقوق المستهلك.

وكان لدولة الصين رد فعلا أيضا بحجب مواقع Facebook ، Twitter ، YouTube واستخدام مرشحات ضد مواقع أجنبية ذات محتوى مخالف لأفكار الحزب الشيوعي. فالصين قامت بإلغاء محرك البحث Google وأصبح محرك البحث الأول بالصين يدعى (بايدو).

وفي النهاية حديثي أود أن أشير أنه يجب علي الحكومات بفرض تشريعات علي تلك المواقع، فمن واجب الحكومات أن تحمي مواطنيها من مخاطر وسلبيات تلك الشبكات الاجتماعية. وهناك مسئولية مجتمع الأعمال والشركات أن توجد البدائل "كمحرك بحث بديل – شبكات اجتماعية علمية عربية تكون أكثر تخصصية لإثراء المستخدمين علميا واجتماعيا".

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني