د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

التعاون في المركز

العلاقة التعاونية
بين اختصاصي المراكز وأعضاء المجتمع المدرسي
التعاون بين أعضاء المجتمع المدرسي عنصرُُ أساسي من العناصر
التي تدعم عملية تطوير وتفع يل البيئة التعليمية . فلابد من تطوير
وإطلاق المعارف والقدرات الكاملة لأعضاء المجتمع المدرسي وتفعيل المشاركة
المجتمعية ، واستثمار الموارد في سبيل دعم السياسات والإستراتيجيات للارتقاء
بالأداء وضمان جودة المخرج التعليمي ، ولكن الصورة الواقعية تظهر أن العديد
من المدارس تفتقر إلى التعاون الحقيقي بين أعضاء المجتمع المدرسي فيعملون
كجزر معزولة داخل المدرسة فنادراً ما يتشاور المعلمون مع بعضهم البعض أو
مع أخصائي مراكز مصادر التعلم بمدارسهم حول اس تخدام تقنيات التعليم في
تحسين المستوى المعرفي والأداء المهاري لأبنائهم الطلاب ، الأمر الذي يؤدي
إلى إضعاف الموارد و تحويل الانتباه بعيداً عن تحقيق أهداف التميز في كل من
عملية التعليم و التعلُّم ، فمن مبادئ تحقيق الجودة في العملية التعليمية تطوير
أساليب العم ل و رفع مهارات وقدرات المعلمين والعاملين للتغلب على فجوات
الأداء ، ولا يتأ تى ذلك إلا من خلال بناء وتعزيز العلاقات الإنسانية والتركيز
على العمل الجماعي ، ومن الحقائق الجلية أن مجتمعاتنا المدرسية تواجه حاليا
نقص في التعاون الفردي والاجتماعي يمنعهم من إدراك ح قيقة طاقاتهم الكاملة
وكيفية شحذ الطاقات الطلابية فالتعاون كقيمة وهدف جماعي أو تنظيمي لم
يصل بعد إلى درجة الأهمية التي يجب أن يكون عليها.
مفهوم التعاون في العملية التعليمية
يبنى التعاون على أهداف ورؤية مشتركة وجو من الثقة والاحترام فيقوم
كل شريك بالتفاني في إنجاز دوره . ويتطلب ذلك تخطيطاً شاملاً ودعماً كاملا
من الإدارة . ويمكن تعريف التعاون بأنه مساهمة فردية من جميع أعضاء
المجتمع المدرسي من أجل رؤيا تعاونية ثقافية جماعية . و لا يقتصر التعاون
على أعضاء المدرسة فحسب بل ينسحب كذلك على المجتمع المحلي . فهو
يمثل
٩٧
برنامج جماعي يقوم فيه رجال الإدارة المدرسية بدور القيادة و يعملون فيه مع
المعلمين و مع كل من يعنيهم أمر المدارس.

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني