د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

الواتس اب

بقلم   أحمد بكري


عند مناقشة كثير من رواد الأعمال العرب وخاصةً الشباب منهم، أجد الكثير من الطاقة السلبية والشكوى من الظروف في المنطقة وضعف الإمكانات، حتى شركات الاستثمار الجريء لا تمتلك الجرأة الكافية للاستثمار في أفكار قد تبدو حمقاء للوهلة الأولى ولكن فُرص نموها كبيرة جدًا. المهم، أكتب هذا المقال تحديدًا كنوع من التحفيز لرواد الأعمال الشباب في المنطقة العربية، لا داعي لليأس فمازال السوق العربي لم ينضج كفاية بعد ومحتواه الرقمي القليل يمنحكم – رواد الأعمال – الكثير من الفرص التي يُمكن تحقيقها.

في هذا المقال سنقوم بإلقاء الضوء على بعضًا من التطبيقات التي تتجاوز قيمتها المليار دولار، بعضها تم الاستحواذ عليه من شركات كُبرى والبعض الآخر رفض البيع مثل سناب شات مثلًا. إذا كان لديك فكرة ترى إمكانية نجاحها وتوقفت عن تنفيذها، قد تجد إلهامك في السطور القليلة القادمة.

واتساب

whatsapp-1

أُنشئ تطبيق الواتساب في 2009 بواسطة اثنين من المهندسين التقنيين Jan Koum و Brian Acton بهدف بسيط وواضح، وهو إتاحة إمكانية التواصل النصّي المجاني بين مستخدمي الجوّال عبر الإنترنت مجانًا، حصل التطبيق على ثلاث جولات استثمارية، الأولى في أكتوبر 2009 بقيمة 250 ألف دولار ، ثم بعدها بعامين وتحديدًا في أبريل 2011 حصل التطبيق على جولة أخرى بقيمة 8 مليون دولار، ثم الأخيرة بقيمة 50 مليون دولار في يوليو 2013 والثلاث جولات عبر شركة Sequoia Capital.

المُثير في قصة بناء تطبيق واتساب هو أنّ أحد مؤسسيه Jan Koum كان يحمل منصبًا رفيعًا في ياهو “نائب الرئيس للهندسة” قبل أن يترك الشركة – أو تم تسريحه – ليبدأ رحلة البحث عن وظيفة في فيسبوك، هذا قبل أن يرفض فيسبوك توظيفه، ليُقرر Koum البدء في مشروعه الخاص. ماذا لو كان Koum موظف في فيسبوك؟ هل كان سيعمل على مشروعه الخاص؟ شخصيًا لا أعتقد ذلك. فيسبوك استحوذت على واتساب في 2014 بمبلغ وصل إلى 19 مليار دولار.


الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني