د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

فوائد المعلوماتية


المعلوماتية والتكنولوجيا في خدمة التعليم
أمير محمد عاشور المسؤول الفني والإداري لفرع الأونسكو وحدة المعلوماتية التربوية

أمير محمد عاشور - المسؤول الفني والإداري لفرع الأونيسكو وحدة المعلوماتية التربوية

الفوائد التي تقدمها تكنولوجيا المعلومات والاتصالات

تساعد تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المعلّمِ/ة على:

  • استخدام الطرائق الناشطة والتفاعلية.
  • جلب الواقع الافتراضي إلى داخل غرفة الصف و توفير نوعٍ من التعلّمُ التفاعلي مساهِمةً في تواصل التلميذ/ة مع محيطه المدرسي و المجتمعي ومع العالم الخارجي.
  • إعداد المواد التعليمية الجيّدِة التى تعوّضِ نقص الخبرة لدى بعض المعلّمِين/ت.
  • طرح المواضيع التعليمية ومعالجتها بطريقة سلسة وممتعة بحيث تجعل من المادة التعليمية مادةً سهلة توفر وقتًا وجهدًا كبيرين.
  • تنمية قدرات التلميذ/ة الإبداعية.
  • حل المشكلات التي تعترضه أثناء معالجة المواضيع، منها على سبيل المثال عدم توافر الوسائل والأدوات المطلوبة.
  • تفعيل العملية التربوية لتصبح عملية تفاعلية بينه وبين التلميذ/ة والتكنولوجيا والمواضيع العلمية المطروحة، بحيث تصبح المادة المطروحة مادةً دسمة يمكن طرحها وتوجيهها إلى التلامذة على مختلف المستويات.
  • تقديم المواضيع ومعالجتها بطريقة ممتعة وشيقة من خلال ربط المفاهيم وتصنيفها.
  • تحضير الأدوات والوسائل في أي وقت وأي مكان، في المنزل وخارجه وداخل المدرسة أو خارجها.
  • المقاربة من خلال أمثلة إلكترونية سهلة المُتنَاول ومن دون أي كلفة.
  • استخدام مصادر عديدة ومتنوعة محلية وعالمية والحصول على المعلومات والمعرفة بوقت قياسي.
  •  تعميق الثقة بالنفس وكسر الحواجز النفسية، والخوف والخجل بينه وبين التلميذ/ة من خلال استخدام طرائق ناشطة وتفاعلية لتنمية المهارات والقدرات المعرفية.
  •  تبادل الخبرات والمعارف المختلفة واستثمار التكنولوجيا الحديثة لتحقيق الأهداف التربوية.
  •  تطوير الأساليب والطرائق التربوية والتآلف مع التكنولوجيا الحديثة وإتقان استخدام المفردات الإلكترونية.

كما توفر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات إمكانات هائلة وتحدث تحولات جذرية، منها:

  •   كان المعلّمِ/ة هو المرسل الوحيد للمعلومات إلى التلميذ/ة أما اليوم فقد أصبح المعلّمِ/ة والتلميذ/ة شريكين في العملية التربوية.
  •   الحاسوب والتكنولوجيا الحديثة يساعدان المعلّمِ/ة على طرح المواضيع التعليمية بطريقة مبسطة وواضحة وتمكِّنانه من إيصال المعلومات إلى التلميذ/ة بسرعة وسهولة.
  •   تمكين المعلّمِ/ة من طرح المواضيع وعرضها باستخدام الوسائط المتعددة3 .”Multimedia“
  •   تمكين المعلّمِ/ة من طرح المواضيع بطرائق مختلفة تساعد االتلامذة على مستويات عدة وقدرات استيعابية مختلفة وعلى الاعتماد على النفس.
  •   استخدام أسلوب المحاكاة في تمثيل الأحداث والاختبارات والألعاب التعليمية التي تساعد على إكساب المتلقي مهارات عدة.

تساعد تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التلميذ/ة على:

  •   التفاعل مع المواضيع المطروحة وبخاصة بعد دمج الوسائل السمعية والبصرية وغيرها التي تسمح باستخدام أكثر من حاسة لتلقي المواضيع المطروحة وتحليلها وفهمها.
  •   التفاعل والإبداع وتنمية القدرات والمعارف.
  •   اكتساب منهجٍ للتفكير والبحث ورفع مستوى عطائه التربوي لبناء معرفته بنفسه.
  •   تعزيز بعض القيم مثل احترام وجهات النظر المختلفة وتعزيز الثقة بالنفس.

كما ان تكنولوجيا المعلومات والاتصالات:

  •   تحوّل التلميذ/ة إلى محورٍ أساسيٍ.
  •   ترتقي بالعملية التربوية وترفعها إلى أعلى المستويات التي تسمح بطرح المواضيع بأكثر من طريقة.
  •   تطوّرِ العملية التربوية وتحوّلها من تلقينية إلى بنائية.
  •   تحوّل اللوح الخشبي إلى لوح تفاعلي/ذكي.
  •   تلعب دورًا متممًا لعمل المعلِّم/ة وتسمح بالتزاوج بين المجالين العملي والنظري.
  •   توازي وتتماشى مع التطور والحداثة الحاصلين وتساعد على تحقيق الأهداف التربوية بشكل بسيط وسهل.
  •   تفعّل العملية التربوية وتعمّق الخبرات من خلال التجارب والاختبارات المتعددة.

صورة توضيحية عن الفوائد التي تقدمها تكنولوجيا المعلومات

دور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تطوير التعليم

لقد أسهمت تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الحديثة بشكل فاعل في تطوير الكثير من المفاهيم التربوية وعزَّزت قدرات المعلّمِين والتلامذة على حدّ سواء. فبالرغم من التحديات التي صنعتها هذه التكنولوجيا، فإن نتائجها كانت إيجابية، وحققت الكثير من القفزات العلمية والمعرفية. كما أسهمت في تخزين المعرفة بشكل رقمي، حيث أصبحت توضع كنصوص مكتوبة أو صوت أو صورة أو فيلم أو وثائق ورسومات وجميعها متوافرة على شبكات الإنترنت. فكان لها الدور الأبرز في تطور العملية التربوية وتقدمها، وذلك من حيث إنها:

  • هيّأَت التلميذ/ة لمواجهة تحدّيِات القرن ال 21
  •   زادت من كفاءة المعلّمِ/ة والتلميذ/ة وعززت قدراتهما.
  •  أمّنَت وسائل وأدوات حديثة قادرة على المساهمة في تحقيق الأهداف التربوية.
  • حرَّرت الأفراد من قيود التواجد في مكان معيّنَ والوصول إلى المعلومات العلمية وحيازتها.
  •   سهَّلت عملية الاطلاع على المنجزات العلمية والمعارف الحديثة.
  •   وفّرَت مكتبة هائلة من المعلومات التي تمكِّن الباحث من الحصول عليها.
  •    ساعدت على استخلاص وإخراج وإظهار الإبداعات في مجال العلوم والمعرفة.
  •   أزالت الحواجز بين المواد المختلفة.
  •   طوَّرت أشكال العمل التعاوني من خلال عمل المجموعات أو التواصل عن بعد لتنفيذ المشاريع التربوية.
  •   أسهمت في تنمية قدرات التلميذ/ة والإعتماد على ذاته وتعميق ثقته بنفسه.
  •  أّدَّت إلى تنفيذ المشاريع التربوية بكلفة أقل.
  •   وفَّرت الإمكانيات والقدرات العالية لمعالجة المواضيع المطروحة وتحليلها.
  •   أسهمت في تحقيق الأهداف التربوية في وقت قصير.
  •   ساعدت على استخدام قواعد بيانات تربوية تستعمل لتطوير قدرات التلميذ/ة في البحث عن المعلومات المطلوبة بأسلوب منظم ونمّت قدراته على جمع المعلومات وتحليلها لاستقصاء المطلوب.
  •   أّدَّتَ إلى دمج المعلّمِ/ة والتلميذ/ة في العملية التربوية، بحيث لم يعد المعلّمِ/ة محورًا وحيدًا ومصدرًا للمعلومات بل أصبح مساعدًا على بلوغها.
  •   ساعدت في الحصول على المعلومات من مختلف المصادر التي أدّتَ إلى توسيع المعرفة لدى التلميذ/ة.

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني