د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

الإنترنت في مكتبات

مجالات استخدام الإنترنت في المكتبات ومراكز مصادر التعلم :


يمكن تحديد مجالات استخدام الانترنت فيما يلي :

أولاً : البريد الإليكتروني ، ويعني تبادل الرسائل الإليكترونية بين العلماء والباحثين ، أو بين المشتركين في خدمات هذه الشبكة أينما كانوا ، ومن مزايا البريد الإليكتروني :

1. قلة التكاليف مقارنة مع المكالمات الهاتفية ، أو البريد العادي .

2. السرعة في الحصول على المعلومات .

3. الراحة إذ لا يحتاج أن يكون المستلم موجوداً كي يستلم الرسالة وذلك أن المستلم يمكن أن يقرأ الرسالة لاحقاً .

4. تسهيل المراسلات الدولية .

5بإمكان المستخدم إنشاء قوائم بريدية يمكن عن طريقها إرسال نسخ عديدة فى الوقت ذاته إلى مجموعة من الأشخاص

دور البريد الإليكتروني في المكتبات :

أ ) إجراء الاتصالات الشخصية ، وتبادل المعلومات بين المكتبات .

ب) إجراء المراسلات الخاصة ، بالتزويد والاقتناء من حيث الاتصال بالناشرين والموردين الخارجيين .

ج) إجراء الإعارة بين المكتبات وزيادة فرص التعاون .

د) الرد على الاستفسارات المرجعية ، وإرسالها إلى المكتبة عبر البريد الإليكتروني .

و) المساعدة في عمليات النشر الإليكتروني .

استخدامات الانترنت

ثانياً : الدخول إلى فهارس المكتبات العالمية ، فهناك الآلاف من فهارس المكتبات العالمية الوطنية والجامعية والبحثية المتاحة على شبكة الإنترنت ، مثل مكتبة الكونجرس ، بالإضافة إلى الوصف المادي المطلوب للكتب والمواد الأخرى ، وكذلك تأمين رؤوس الموضوعات أو الواصفات المطلوبة والضرورية لها .

ثالثاً : الاشتراك في الدوريات ، فهناك العدد الكبير من مقالات الدوريات ، والآلاف من الصحف والمجلات التي تنشر سنوياً والمتاحة على شبكة الإنترنت . ومن المواقع المتوفرة على شبكة الإنترنت موقع

) Project Muse ( ويقدم هذا الموقع معلومات كاملة عن الدوريات بأنواعها وأشكالها ، ويشرف على هذا الموقع جامعة بنسلفانيا .

رابعاً: المراجع الإليكترونية ، فهناك العديد من مصادر المعلومات التي تقدم بأشكال اليكترونية من خلال الانترنت مثل : الموسوعات والقواميس اللغوية ، وكشافات الدوريات والأدلة والفهارس وغيرها من كتب الحقائق والموجزات الإرشادية .

خامساً : بناء وتطوير المجموعات المكتبية ، إذ يمكن عن طريق شبكة الإنترنت المساعدة في عملية اختيار الكتب ، وفحص العناوين الجديدة من الكتب وطلبها ، وشرائها من الناشرين .

سادساً : الخدمات المرجعية : توفر الإنترنت بصفتها أداة مرجعية ما يلي :

أ ) رصيد ضخم من مصادر المعلومات والمجموعات الإخبارية .

ب) التوصل إلى البيانات الببليوغرافية لملايين الكتب ، ومجموعات المكتبات ومراكز المعلومات .

ج) الأدلة للعناوين الكاملة للمؤسسات أو المنظمات في جميع أنحاء العالم .

د) الإجابة على الأسئلة المرجعية الصعبة أو المعقدة ، إذ تمكن اختصاصي المراجع من عرض الأسئلة المرجعية المعقدة على زملائهم في أنحاء العالم ، وطلب المساعدة في الإجابة عليها والعكس صحيح .

هـ) تمكن اختصاصي المراجع من الاتصال ببنوك وقواعد المعلومات العالمية .

سابعاً : الوصول إلى نصوص الوثائق واسترجاعها ، والحصول عليها .

ثامناً : التعاون المكتبي ، من خلاله يمكن الحصول على مصادر متنوعة للمعلومات ، وبدائل أكبر من خلال الإعارة المتبادلة .

تاسعاً : الاستفادة من خدمات وموارد الإنترنت في إعداد نشرات الإحاطة الجارية ، والبث الانتقائي للمعلومات .

عاشراً : تسويق المعلومات ، حيث تعمل المكتبات على اختيار مواقع لها على الشبكة للتعريف بمجموعاتها، وانتاجاتها الفكرية وصفاتها المعلوماتية ، وتقوم بوضع الاستراتيجية الخاصة بتسويق خدماتها على الشبكة.

الحادي عشر : التعلم والتعليم ، فأصبحت برامج تعليم وتدريب المستفيدين من استخدام المكتبة ، والتعرف على أدواتها وخدماتها من القضايا التي تهتم بها المكتبات ومراكز المعلومات ، وذلك لتطوير قدرات ومهارات المستفيدين ، والاعتماد على أنفسهم في الحصول على المعلومات .

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني