د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

أنواع الأقراص


                               الأقراص الممغنطة :


بين عامي 1959 – 1965 تم تطوير القرص الممغنط الصلب كوعاء خزني يؤمن سبل مباشرة للبحث و الوصول التلقائي إلى المعلوماتالمخزنة في ذاكرة الحاسبات بمعنى إمكانية الوصول إلى المطلوب من الملفات في أي موضوع من القرص دون الحاجة إلى قراءة كافة الملفات التي تسبقه . و هي مصنوعة من مادة بلاستيكية صلبة بطبقة ممغنطة تأتي بأحجام متعددة .

الأقراص المدمجة

و تختلف هذه الأقراص عن الأقراص الممغنطة في الأتى :

- إن البيانات المخزنة على الأقراص ( الممغنطة ) معرضة للتلف و الفقدان لأنها يمكن أن تتأثر بأي مجال مغناطيسي فتتلف أو تعرض للأتربة و الغبار لأن السطح الخارجي غير محمي .

- أما الأقراص المرئية ( الضوئية ) قد حصنت البيانات المخزنة و حمتها من التلف و التلاشي بسبب المرايا التي تكسو السطح الخارجي للقرص و تعمل كغطاء حافظ للبيانات المخزونة في المسارات المنتشرة على سطح القرص .

و تعمل هذه الأقراص بواسطة أشعة الليزر و هي عبارة عن حزم ضوئية توجه إلى سطح القرص لها القابلية على اختراق هذا الحاجز وصولا إلى مواقع في منتهى الصغر من سطح القرص لتسجيل أو قراءة البيانات دون ملامسة فعلية للسطح كما هي الحال في تسجيل و قراءة بيانات الأقراص الممغنطة.

و من مميزات التخزين بواسطة أشعة الليزر تقليص حجم القرص و زيادة كمية البيانات المخزنة عليه إضافة إلى التكلفة المادية الأقل

القرص المكتنز أقرأ ما في الذاكرة فقط :

و تعريفه :

قرص مصنوع من رقائق الألمنيوم و تستخدم أشعة الليزر في تسجيل البيانات النصية على المسارات غير المنظورة الموجودة على سطحه و يستوعب القرص الواحد ما بين (650-700 ) ميجا بايت و هذا يعادل 270000 صفحة مطبوعة A4 و يعمل خلال جهاز ( CD.ROOM DRIVE )يرتبط مع الحاسب الشخصي القرص المكتنز الليزري المتفاعل ( المتعدد ) :

و قد ظهر هذا القرص استكمالا للقرص المكتنز CD.ROOM حيث أضيفت المعلومات الصورية و المتحركة كما كان مستخدما في الأنواع الأخرى ( أي الصوت و النص ) ليكون قرصا شاملا لكافة أوعية المعلومات الصوتية و النصية و الصورية الثابتة منها و المتحركة . حيث أصبح بالإمكان الإطلاع والاستفادة من كافة المعلومات بأوعيتها المختلفة من خلال وعاء واحد و بأسلوب عرض تفاعلي لجميع هذه المعلومات و اتجهت تكنولوجيا تخزين البيانات و المعلومات نحو الأقــراص الليزرية بكافة أنواعهــا خاصة وسائط الأوعية المتعددة Multimedia لاستثمارها في تخزين كميات هائلة من المعلومات على مساحة صغيرة جدا ( فالقدرة الاستيعابية صارت الآن تعادل نحو 700 ميجا بايت و هو ما يعادل 350000 إلى 400000 صفحة مطبوعة

أقراص الفيديو الالكترونية

أقراص ألـ DVD :

يمثل مصطلح ( DVD ) المختصر لعبارة قرص فيديو رقمي(Digital video disk ) لكونه صمم للاستخدام كوسيط لتخزين و نقل الأفلام الرقمية و عرضها في التلفزيونات المنزلية . ثم طور هذا المصطلح ليرتبط بعالم التطبيقات المرتبطة بالأقراص المرئية أوالمكتنزة عالية السرعة و السعة التخزينية . و هكذا تغير المصطلح ليصبح معروفا بالقرص المتنوع الرقمي إلا أن تغيير التسمية لم يسبب أية مشكلة حيث ظل معروفا بمختصر ( DVD ) .

لقد ظلت تقنية الأقراص المدمجة حبيسة السعة التخزينية المتواضعة فالقواميس الناطقة و المدعمة بالصور المتحركة و التي عدت أولى إنجازات (multimedia ) اكتفت بنطق الكلمات المطلوب شرحها . و تكررت المشكلة مع البرامج التي حاولت استخدام مشاهد الفيديو و اللقطات

( الأفلام المتحركة ) بشكل مكثف وكبير مما اضطر الشركات المنتجة للأقراص المدمجة آلي تطويرها لاستيعاب هذه التطورات لوسائطالمعلومات .

أقراص الفيديو الرقمية

إن قرص ( DVD ) الجديد يستوعب سبعة أضعاف ما يستوعبه قرص الوسائط المتعددة ( multimedia ) فهو الآن بطاقة تخزينية قدرها 4.7 جيجا بايت و لم تقف إمكانيات قرص DVD عند هذا الحد فقد طورت قدراته الاستيعابية للحصول على قرص بوجه واحد و لكن بطبقتين لتكون السعة 8.5 جيجابايت و إذا استخدمت هذه الطريقة على وجهي القرص فسوف يتسع ( 17 جيجابايت) من البيانات و أصبح بالإمكان وضع عدة برامج على القرص الواحد كقواعد بيانات خاصة بأرقام هواتف و برامج للخرائط و الموسوعات المصورة بالكامل ، و قد فتح هذا القرص الآفاق أمام مطوري التطبيقات التعليمية و تطبيقات المرجعية في استخدام أفلام فيديو كاملة و مزج الصوت بالصورة و الحركة بشكل تفاعلي متكامل دون خشية من عدم كفاية سعة القرص

أقراص DVD مصادر معلومات المستقبل :

1- سوف تنتج لنا معاجم و مراجع ( عربية / إنجليزية ) تسمعنا نطق الكلمة باللغتين مع شرح كامل لها مدعمة بالصورة الثابتة و مشاهد لقطات فيديو لما تعجز الكلمات عن بيانه .

2- ستحدث ثورة حقيقية في برامج التطبيقات التعليمية الموجهة للتعليم الثانوي و التي ستوضح بالفيديو و الأفلام و التي ستكون بدائل حية متفاعلة للكتب الدراسية و المراجع الورقية .

3- سيشهد العالم ما يعرف بـ ( الأفلام المحوسبة ) أو ( الأفلام الكومبيوترية ) و التي ستسجل المشاهد يتفاعل معها و لا يكتفي بالمشاهدة السلبية ( متلق فقط ) مثل مشاهداته عبر شاشات السينما و التلفزيون . فهي أفلام مبرمجة يمكن للمشاهد أن يستوقفها و يوجه الأسئلة و يحصل على إجابات و يتحكم بالألوان و الصوت و حركة اللقطات

الدوريات الالكترونية

الدوريات الإلكترونية :

لقد كان للتكنولوجيا الإلكترونية في أواخر القرن العشرين تأثيرا كبيرا على إنتاج المجلات و الصحف و اختزان مقالاتها و سهولة استرجاعها فظهر ما يسمى بالمجلات الإلكترونية .

وتعرف المجلة الإلكترونية بأنها تلك المجلة التي لا يوجد لها نسخة ورقية و يتم إدخال بيانات المقالات و تقييمها و نشرها و قراءتها إلكترونيا عبر طرفيات الحاسبات ، إنها تطوير و نتاج للمؤتمرات عن بعد

و في تعريف آخر فإن الدورية أو المجلة الإلكترونية عبارة عن مصدر بيانات تم كتابته و مراجعته و تحريره و توزيعه إلكترونيا.

الدوريات والكتب الالكترونية

و المجلات الإلكترونية تشبه مثيلاتها من المطبوعات من حيث :

1- تنشر في تواريخ منتظمة .

2- لها مجموعات من المحررين و المراجعين .

3- تركز على مواضيع متميزة .

4- تقوم بنشر بحوث أصلية على غرار بديلاتها الورقية .

ونشير هنا إلي الكتاب والمرجع الالكتروني الذي يعتبر فى الأصل كتاب تقليدي ولكن معالج ومختزن ومتاح الكترونياً من خلال الرقمنة الالكترونية ، ويتاح إما على الأقراص المدمجة أو على الانترنت وشبكات المعلومات أو على قواعد للبيانات أو خلال برامج جاهزة خاصة وغيرها .

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني