د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

تك التعليم2

أهمية تكنولوجيا التعليم :

قد يظن البعض خطأ أن أهمية تكنولوجيا التعليم هي أهمية الوسائل التعليمية ، ولكن هناك فرق بينهما ، حيث أن الوسائل التعليمية هي جزء من تكنولوجيا التعليم ، وبالتالي فإن أهمية تكنولوجيا التعليم أعم وأشمل من أهمية الوسائل التعليمية . أولاً : أهمية تكنولوجيا التعليم في العملية التعليمية : - الإدراك الحسي : حيث تقوم الرسوم التوضيحية والأشكال بدور مهم في توضيح اللغة المكتوبة للتلميذ . - الفهم : حيث تساعد وسائل تكنولوجيا التعليم التلميذ على تمييز الأشياء. - المهارات : لوسائل تكنولوجيا التعليم أهمية في تعليم التلاميذ مهارات معينة كالنطق الصحيح . - التفكير : تقوم وسائل تكنولوجيا التعليم بدورٍ كبيرٍ في تدريب التلميذ على التفكير المنظم وحل المشكلات التي يواجهها . - بالإضافة إلى : تنويع الخبرات ، نمو الثروة اللغوية ، بناء المفاهيم السليمة، تنمية القدرة على التذوق ، وتنويع أساليب التقويم لمواجهة الفروق الفردية بين التلاميذ ، و تعاون على بقاء أثر التعلم لدى التلاميذ لفترات طويلة ، تنمية ميول التلاميذ للتعلم وتقوية اتجاهاتهم الإيجابية نحوه . ثانياً : دور تكنولوجيا التعليم في مواجهة المشكلات التربوية المعاصرة : يمكن من خلال تكنولوجيا التعليم مواجهة المشكلات المعاصرة ، فمثلاً : ** الانفجار المعرفي والنمو المتضاعف للمعلومات ، يمكن مواجهته عن طريق : * استحداث تعريفات وتصنيفات جديدة للمعرفة . * الاستعانة بالتليفزيون و الفيديو والدوائر التلفيزيونية . * البحث العلمي . ** الانفجار السكاني وما ترتب عليه زيادة أعداد التلاميذ ، يمكن مواجهته عن طريق : * الاستعانة بالوسائل الحديثة كالدوائر التلفزيونية المغلقة . * تغيير دور المعلم في التعليم * تحقيق التفاعل داخل المواقف التعليمية من خلال أجهزة تكنولوجيا التعليم . ** الارتفاع بنوعية المعلم ، ينبغي النظر إلى المعلم في العملية التعليمية ككونه مرشد وموجه للتلاميذ وليس مجرد ملقن للمعرفة ، وهو المصمم للمنظومة التدريسية داخل الفصل الدراسي . ثالثاً : دور تكنولوجيا التعليم في معالجة مشكلات التعليم : من تلك المشكلات : = انخفاض الكفاءة في العملية التربوية نتيجة لازدحام الفصول بالتلاميذ والأخذ بنظام الفترات الدراسية ، ويمكن معالجة ذلك من خلال استخدام الوسائل المبرمجة لإثارة دوافع وميول التلاميذ = مشكلة الأمية ، ولحل هذه المشكلة إنشاء الفصول المسائية وتزويدها بوسائل تكنولوجيا التعليم على أوسع نطاق كالاستعانة بالأقمار الصناعية . = نقص أعضاء هيئة التدريس ، ويتم علاج هذه المشكلة عن طريق التليفزيون التعليمي أو استخدام الدوائر التليفزيونية ، والأقمار الصناعية مميزات نظم الخبرة : تعد نظم الخبرة أكثر مجالات الذكاء الاصطناعي استخداماً في شتى مجالات الحياة وذلك لما تمتاز به منخصائص مثل : - سهولة الاستخدام . - تستجيب للأسئلة البسيطة التي يطرحها غير المتخصصين . - سهلة التعديل, قابلة لتحديث المعلومات أو الإضافة إليها أو إصلاح ما بها من عيوب . - توفر بيئة خصبة لتطبيق التدريبات بأسلوب ذكى . - لها القدرة على أداء مهام معقدة نظراً لاحتوائها على معارف خبراء متعددين في المجال الذي تعالجه بمستوى يجارى إن لم يتفوق على الخبرات البشرية في هذا المجال . - توفر إمكانية التعليل والتفسير مما يؤدى إلى إمداد المستخدم بمبررات القرار المتخذ . - تتيح قدرا كبيرا من التفاعلية بين المستخدم والبرنامج . - لها القدرة على حل المشكلات المعقدة في المجال الذي صممت من اجله. عيوب نظم الخبرة : على الرغم من تعدد استخدامات نظم الخبرة وتمتعها بالعديد من الخصائص, إلا أنها تشوبها بعض النقائص أو العيوب شأنها شأن أي عمل إنساني, ومن هذه العيوب ما يلي : - التخصصية, أي أنها تستخدم في مجال معين أو تطبيق معين ولا تصلح لغيره . - تحتاج دائماً إلى خبير بشرى لتحديث معارفها حسب تطورات العلم أو المؤثرات المحيطة . - محكومة بما لديها من معارف . - عدم القدرة على التفكير الكامل, ولكن تستخدم بعض خصائص التفكير مثل الاستنتاج, التفسير, الترتيب المنطقي, شرح الأسباب . - محدودية التمثيل الرمزي للمعرفة . - لا تعمل إلا إذا قام الإنسان بذلك . - لا تغنى عن الخبير البشرى إذا توفر, ولكن تتضح أهميتها في حالة عدم توفر الخبير البشري.

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني