د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

الفيديو والحاسب1

مقدمة:

إن التطورات المتلاحقة فى عالم اليوم، مع تغير الأجهزة والمعدات بشكل سريع جعلت من السهولة جلب واستخدام لقطات الفيديو المتحركة بداخل برامج التعليم والتعلم، والفيديو هو عبارة عن سلسلة من اللقطات الثابتة التى يتم عرضها بسرعة معينة.

ويعرف الفيديو بأنه نظام لتسجيل ونقل المعلومات وذلك بتحويلها إلى إشارات إليكترونية يمكن عرضها ( إما فى نفس الوقت أو بعد تسجيلها ) وذلك باستخدام موجات عالية التردد أو إرسالها عبر الأسلاك إلى دوائر تليفزيونية مغلقة.

وفى الوقت الحالى فانه يمكننا نقل صور حية من الفيديو إلى شاشات الكومبيوتر ودمجها ضمن برامج الوسائل المتعددة ولكن يلاحظ أن لقطات الفيديو تتطلب إمكانيات اضخم من جهاز الكومبيوتر وسعة اكبر وذاكرة أوسع، كما يلاحظ أن سرعة العرض وانسيابية الصورة المعروضة تتوقف على حجم ذاكرة الكومبيوتر وسرعة المعالج المركزى بالإضافة إلى حجم وسط التخزين الداخلى ( القرص الصلب ) ولذلك فان معظم التقنيات الحديثة تعمل على ضغط البيانات المتمثلة فى الصورة وذلك ما يعرف بالضغط الرقمى للصورة وهو يعنى أن تشغل الصورة حيزاً اقل على وسط التخزين وبدون أن يؤثر هذا على جودة العرض.

وهناك فرق بين تسجيل الفيديو الرقمى ( على أقراص الفيديو ) والذى يتم فيه تسجيل الصوت والصورة على هيئة مجموعة منفصلة من الأرقام تتم ترجمتها عند التشغيل إلى صورة لها درجة محددة من الوضوح واللمعان والألوان تعتمد جميعها على هذه الأرقام المخزنة؛ وبين تسجيل الفيديو التناظرى ( على شرائط الفيديو المعروفة ) عن طريق مجال مغناطيسى متغير يتم وضعه على شرائط الفيديو التى تصنع من مادة حساسة للمجال الممغنط.

ويعتبر انتقاء الوسيط المناسب فى موقف تعليمى معين؛ أحد العناصر المؤثرة فى تصميم برنامج للوسائط المتعددة، ولذلك فإن لقطات الفيديو الرقمية يمكنها أن تقدم بيئة تربوية واقعية موجهة لأغراض التدريب والتعليم، وذلك فى حالة مراعاتها لاحتياجات المتعلمين.

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني