د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

التعلم النشط

1- المشكلة

عدم تفاعل التلاميذ داخل حجرات الدراسة


2- أسبابها
استخدام بعض المعلمين الأستراتيجيات التي تعتمد علي الحفظ والتلقين .

3- مصادر الحصول علي البيانات :-
- ملاحظة الفصول
- تقاير المتابعة
- النمط التحضيري للمعلمين


المقدمة :
الحمد لله الذي شرفنا بالعمل في التربية والتعليم ، والصلاة والسلام على معلمنا الأول سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وبعد :
فإن مشروع تطوير استراتيجيات التدريس يهدف إلى تطوير ممارسات المعلمين التدريسية داخل الصف وخارجه ، مما يسهم في تغيير دور الطالب من متلق سلبي إلى دور نشط وحيوي ايجابي باحث عن المعلومة منتج لها .
ونظراً لأهمية دور المعلم والمشرف التربوي في نشر الوعي بالمجتمع التربوي حول استراتيجيات التدريس وبيان عوائدها على عملية التعلم ، وإننا إذ نقدم هذه النشرة لندعو الله أن ينفع بها كل من يطلع عليها ، والله الهادي إلى سواء السبيل .

مفهوم استراتيجية التدريس :
يعتبر مصطلح الاستراتيجية من المصطلحات العسكرية والتي تعني استخدام الوسائل لتحقيق الأهداف، فالاستراتيجية عبارة عن إطار موجه لأساليب العمل ودليل مرشد لحركته.
وقد تطور مفهوم الاستراتيجية وأصبح يستخدم في كل موارد الدولة وفي جميع ميادينها واستخدم لفظ استراتيجية في كثير من الأنشطة التربوية ، وقد عرفت كوثر كوجك الاستراتيجية في التعليم بأنها "خطة عمل عامة توضع لتحقيق أهداف معينة، ولتمنع تحقيق مخرجات غير مرغوب فيها " .
وذكر عبد الله شقيبل أن استراتيجيات التدريس يقصد بها " تحركات المعلم داخل الفصل ، وأفعاله التي يقوم بها، والتي تحدث بشكل منتظم ومتسلسل "، وأكد لتكون استراتيجية المعلم فعّالة فإنه مطالب بمهارات التدريس : ( الحيوية والنشاط، الحركة داخل الفصل، تغيير طبقات الصوت أثناء التحدث، الإشارات، الانتقال بين مراكز التركيز الحسية، .... ).
بينما أشار يس قنديل إلى أن "استراتيجيات التدريس هي سياق من طرق التدريس الخاصة والعامة المتداخلة والمناسبة لأهداف الموقف التدريسي، والتي يمكن من خلالها تحقيق أهداف ذلك الموقف بأقل الإمكانات، وعلى أجود مستوى ممكن " .
ونخلص مما سبق أن استراتيجية التدريس هي خطوات إجرائية منتظمة ومتسلسلة بحيث تكون شاملة ومرنة ومراعية لطبيعة المتعلمين، والتي تمثل الواقع الحقيقي لما يحدث داخل الصف من استغلال لإمكانات متاحة، لتحقيق مخرجات تعليمية مرغوب فيها.

كيف تصمم الاستراتيجية ؟
تصمم الاستراتيجية في صورة خطوات إجرائية بحيث يكون لكل خطوة بدائل، حتى تتسم الاستراتيجية بالمرونة عند تنفيذها، وكل خطوة تحتوي على جزيئات تفصيلية منتظمة ومتتابعة لتحقيق الأهداف المرجوة، لذلك يتطلب من المعلم عند تنفيذ استراتيجية التدريس تخطيط منظم مراعياً في ذلك طبيعة المتعلمين وفهم الفروق الفردية بينهم والتعرف على مكونات التدريس .

مواصفات الاستراتيجية الجيدة في التدريس :
1- الشمول، بحيث تتضمن جميع المواقف والاحتمالات المتوقعة في الموقف التعليمي.
2- المرونة والقابلية للتطوير، بحيث يمكن استخدامها من صف لآخر.
3- أن ترتبط بأهداف تدريس الموضوع الأساسية.
4- أن تعالج الفروق الفردية بين الطلاب.
5- أن تراعي نمط التدريس ونوعه ( فردي ، جماعي ) .
6- أن تراعي الإمكانات المتاحة بالمدرسة .

مكونات استراتيجيات التدريس :
حدد أبو زينه ( 1417هـ ، ص 107) مكونات استراتيجية التدريس على أنها :
1- الأهداف التدريسية.
2- التحركات التي يقوم بها المعلم وينظمها ليسير وفقها في تدريسه.
3- الأمثلة ،والتدريبات والمسائل والوسائل المستخدمة للوصول إلى الأهداف.
4- الجو التعليمي والتنظيم الصفي للحصة.
5- استجابات الطلاب بمختلف مستوياتهم والناتجة عن المثيرات التي ينظمها المعلم ويخطط لها.
كما يرى أن تحركات المعلم هي العنصر المهم والرئيس في نجاح أي استراتيجية للتدريس، لدرجة أن بعضهم عرف الاستراتيجية التدريسية على أنها تتابع منتظم ومتسلسل من تحركات المعلم.

الفرق بين طرائق التدريس وأساليب التدريس واستراتيجيات التدريس:
هناك بعض المفاهيم المهمة التي يجب أن نميز بين دلالاتها ، لأن البعض يرى أنها مرادفات لمفهوم واحد، وهي طريقة التدريس، وأسلوب التدريس، واستراتيجية التدريس، وهي مفاهيم ذات علاقات فيما بينها، إلا أن لكل منها دلالته ومعناه.
ويبين ممدوح سليمان ( ص 120) أن هذا الخلط ليس فقط في الكتابات والقراءات العربية، بل حتى في الكتابات والقراءات الأجنبية، وذكر أن هناك حدود فاصلة بين طرائق التدريس، وأساليب التدريس، واستراتيجيات التدريس، وأوضح أنه : يقصد بطريقة التدريس الطريقة التي يستخدمها المعلم في توصيل محتوى المنهج للطالب أثناء قيامه بالعملية التعليمية، بينما يرى أن أسلوب التدريس هو مجموعة الأنماط التدريسية الخاصة بالمعلم والمفضلة لديه، أي أن أسلوب التدريس يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالخصائص الشخصية للمعلم، ويؤكد على أن استراتيجية التدريس هي مجموعة تحركات المعلم داخل الصف التي تحدث بشكل منتظم ومتسلسل تهدف إلى تحقيق الأهداف التدريسية المعدة مسبقاً.


(5) مفهوم التعلم النشط

طريقة تدريس تشرك المتعلمين في عمل أشياء تجبرهم على التفكير فيما يتعلمونه لإكسابهم معلومات ومهارات وقيماً أخلاقية لتوظيفها في حياتهم.

(6) دور التلميذ في التعلم النشط

التلميذ مشارك نشط ، يقوم بأنشطة عدة تتصل بالمادة التعليمية مثل:
1- طرح الأسئلة. 2- فرض الفروض. 3- مناقشات.
4- البحث والقراءة. 5- الكتابة والتجريب .. فهو باحث ومشارك.


(7) دور المعلم في التعلم النشط

هو الموجه والمرشد والميسر ، لا يسيطر على الموقف التعليمي ، يوجه التلاميذ نحو الهدف ، يدير الموقف التعليمي بطريقة ذكية ، مطلوب من المعلم الإلمام بمهارات تتصل بطرح الأسئلة وإدارة المناقشات وتصميم المواقف التعليمية المثيرة والمشوقة.

(Cool فلسفة التعلم النشط

أ- يرتبط بواقع واحتياجات واهتمامات التلميذ.
ب- يحدث من خلال تفاعل التلميذ مع المجتمع.
ج- يرتكز على قدرات وسرعة نمو التلميذ.
د- يضع التلميذ في مركز العملية التعليمية.
هـ- يحدث التعلم النشط في جميع الأماكن ” البيت – المدرسة – النادي – الحي ...“.
و- يضمن المبادرات الذاتية من التلميذ.

(9) مقارنة بين التعليم التقليدي والتعلم النشط

وجه المقارنة التعليم التقليدي التعلم النشط
الأهداف غير معلنة للتلاميذ. معلنة للتلاميذ ويشاركون في وضعها وتخطيطها.
دور المعلم التلقين التيسير
التعليمات يصدرها المعلم بنفسه يشترك التلاميذ مع المعلم في التعليمات
نظام العمل يفرضها المعلم على التلاميذ يشرك المعلم التلاميذ مع المعلم في التعليمات
شخصية المعلم الصرامة والحزم الحماس – المرح – التعاون
الوسائل تعليمية تعلمية
جلوس التلاميذ مقاعد ثابتة التنوع في الجلوس وحرية الحركة
الأسئلة المعلم هو الذي يسأل غالباً يسمح للتلاميذ بطرح الأسئلة على المعلم وعلى زملائهم.
التواصل في اتجاهي فقط في جميع الاتجاهات
سرعة التعلم واحدة لكل التلاميذ كل تلميذ يتعلم حسب سرعته
النواتج تذكر وحفظ المعلومات فهم وحل مشكلات ومستويات عليا وابتكارية وجوانب مهارية ووجدانية
التقويم إصدار حكم بالنجاح أو الفشل ويقارن التلميذ بغيره دائماً مساعدة التلميذ على اكتشاف نواحي القوة والضعف ومقارنة التلميذ بنفسه.


(10) أسس ومبادئ التعلم النشط

1. اشتراك التلاميذ في اختيار نظام العمل وقواعده.
2. اشتراك التلاميذ في تحديد أهدافهم التعليمية.
3. السماح التلاميذ بطرح الأسئلة.
4. كثرة مصادر التعلم.
5. مراعاة حرية الاختيار.
6. اشتراك التلاميذ في تقويم أنفسهم.
7. إتاحة التواصل الفعال.
8. التنوع في الجلوس.
9. السماح للتلاميذ بالإدارة الذاتية.
10. إشاعة جو من الطمأنينة والمرح أثناء التعلم.
11. السماح لكل تلميذ أن يتعلم حسب سرعته.
12. مساعدة التلميذ في فهم ذاته واكتشاف نواحي القوة والضعف.
13. اتباع طرق التدريس المتمركزة حول التلميذ.

(11) فوائد التعلم النشط

1. يزيد من إنتاج التلاميذ في العمل.
2. يحفز التلاميذ على كثرة الإنتاج.
3. ينمي العلاقات الطبيعية بين التلاميذ وبعضهم البعض .
4. ينمي الثقة بالنفس.
5. يعود التلميذ على إتباع قواعد العمل.
6. يساعد على انتشار المتعة والمرح.
7. إيجاد تفاعل إيجابي بين التلاميذ.
8. ينمي الرغبة في التعلم والإتقان.
(12) بعض استراتيجيات التعلم النشط

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني