د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

التعلم الذاتي

إن واقع التعليم فى معظم بلدان العالم العربي يعكس وبصورة تدعوا إلى ضرورة إمعان النظر ومراجعة الكثير من نظمه وآلياته ، بل يستدعى الأمر إلى مراجعة شاملة لهيكل العملية التعليمية فى كل مراحلها ابتداء من مرحلة التعليم الأساسي ، وانتهاء بمرحلة التعليم الجامعي ، ذلك لكون تلك المراحل وبلا استثناء تخرج لنا أجيالا اعتادت على التلقين والحفظ ولم تتعود على التفكير وإبداء الآراء والخروج عما هو مألوف ، مما أدى إلى الابتعاد كل البعد عن مسايرة التقدم التقني الحادث فى العالم المتقدم ، وكذا وجود مواطن عاجز عن التعامل مع معطيات العصر الذي يعيشه ، وليس لديه القدرة على اتخاذ القرار عندما تواجهه أبسط المشكلات .

ولعل هذا يدعونا إلى ضرورة أن نأخذ الأمور مأخذ الجد وأن نعيد حساباتنا ونبتعد عن الشعارات ،وأن نكون أكثر إجرائية فى التعامل مع الواقع التعليمي التعلمى ، وأن نجعل من التعلم الذاتي آلية فى حياتنا ، وان يدرك المعلم أن دوره ليس ملقنا ولا متسلطا على أفكار طلابه بل معاونا ومساندا لهم فى تيسير الوصول إلى حل المشكلات ومحاولة فهمها فهما سليما ، وكذا تأتى مسؤولية القائمين على السياسة التعليمية من خلال دورهم فى إعداد مناهج تتفق ومفهوم التعلم الذاتي ، وتوفير المتطلبات المادية التى تؤدى إلى تحقيق الهدف من وراء التعلم الذاتي ...الخ .

وعلينا هنا أن نشير الى عدة نقاط هامة تتمثل فى :ـ

ـ مفهوم التعلم الذاتي .

ـ أهمية التعلم الذاتي .

ـ أهداف التعلم الذاتي .

ـ الفرق بين التعلم التقليدي والتعلم الذاتي .

ـ مهارات التعلم الذاتي .

ـ أنماط التعلم الذاتي .

      هو من أهم أساليب التعلم التي تتيح توظيف مهارات التعلم بفاعلية عالية مما يسهم في تطوير الإنسان سلوكياً ومعرفياً ووجدانياً ، وتزويده بسلاح هام يمكنه من استيعاب معطيات العصر القادم، وهو نمط من أنماط التعلم الذي نعلم فيه التلميذ كيف يتعلم ما يريد هو بنفسه أن يتعلمه  .

       إن امتلاك وإتقان مهارات التعلم الذاتي تمكن الفرد من التعلم في كل الأوقات وطوال العمر خارج المدرسة وداخلها وهو ما يعرف بالتربية المستمرة .

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني