د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

الفصول المعكوسة1

فنطاق الأهداف السلوكية يعنى بتنمية وإدراك المهارات السلوكية "العاطفة والإحساس"، ومستوياتها تراكمية، كما في الشكل التالي:

 

فالشخصنة أعلى قيمة سلوكية يحققها المتعلم بالربط وتعليق ما تعلم ببنائه الفكري وسلوكياته، فتصبح جزءًا من شخصيته، ولا يصل إليها إلا إذا أوجد ترابطًا بين قِيم وأفكار مختلفة، وتمثلها بمعتقداته، وفسرها بإتقان، وهي ما تسمى مرحلة التنظيم، التي يرتفع إليها بممارساته لإيجاد قيمة المعرفة، وتكون ناتجًا حتميًّا لتجاوبه وتفاعله في عملية التعلم، وتجاوزه لمرحلة الاستقبال؛ فهي عملية تراكمية يتوقف حدوث السلوك الأعلى بتجاوز الهدف السلوكي الأدنى.

 

فوعي المعلم عند تحديد أهداف مساق التعلم في الفصل المقلوب ومواءمته بين النطاقات الثلاثة (السلوكية، والنفس حركية، والإدراكية) وحرفيته في تحليل محتوى المساق وصناعة الفيديو التفاعلي، وتصميم أنشطة الممارسة التطبيقية داخل الفصل - لما فهم الطالب في المنزل - بعناية ومراقبة التعلم، وتقديم التغذية الراجعة الفورية: يساعده على ملاحظة تحقق معايير التعلم الشخصي، وهي:

إثبات المتعلم لوعيه الذاتي تجاه مساق التعلم.

إخراج المتعلم مساق تعلمه وموضوعه إلى سياق محلي أو عالمي.

مراقبة خط زمن التقدم نحو أهداف التعلم المتعددة.

قدرة الطالب على نقل المعرفة ومساق التعلم من مادة إلى أخرى.

انتقال التعلم من المدرسة إلى الحياة.

 

وهناك عدة أساليب لا تخفى على معلم الفصول المعكوسة تساعد على شخصنة التعلم، مثل:

طرح المشكلات وإثارة التفكير الناقد في محتوى الفيديو التعليمي.

حفز المتعلم على خلق المجازات والاستعارة داخل الفصل، وأثناء الدردشة.

الزيارات الميدانية.

مقالة الدقيقة الواحدة، التي تساعد على التفكير التأملي وتنظيم المعلومات.

المشاهد التمثيلية وتبادل الأدوار.

المشاريع والمهمات الأدائية.

تعليم التعلم؛ أي: جعل المتعلمين يعلم بعضهم بعضًا (إذا أردت أن تحفظه درسه).

حفز المتعلمين لتصميم الجرافيك التعلمي الخاص بهم.

 

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني