د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

التعلم التعاوني10

استخدام إستراتيجية التعلم التعاوني في إدارة القاعة الدراسية

 يمر استخدام إستراتيجية التعلم التعاوني في إدارة القاعة الدراسية بالمراحل الآتية:

 

المرحلة الأولى: مرحلة توزيع الطلاب داخل القاعة:

ý يتم توزيع الطلاب داخل القاعة إلى مجموعات صغيرة غير متجانسة يجمعها هدف مشترك هو إنجاز المهمة المطلوبة وتحمل مسؤولية تعلمهم وتعلم زملائهم.

ý  اختيار قائد أو منسق لكل مجموعة على أن يتغير القائد أو المنسق في اللقاءات القادمة.

ý  أن تتخذ المجموعات شكل دائري وألا يزيد عدد المجموعة الواحدة عن خمسة طلاب.

 

المرحلة الثانية: مرحلة توزيع إدارة وقت المحاضرة:

ý                     إعطاء عشرة دقائق للعصف الذهني لكل مجموعة حسب موضوع المحاضرة.

ý       إعطاء عشرة دقائق لاستعراض الأفكار الرئيسية المستنبطة من المجموعات من خلال تعليق رؤساء المجموعات حول ما توصلت إليه كل مجموعة من أفكار، مع الأخذ بعين الاعتبار عدم التكرار لهذه الأفكار الجديدة لموضوع الدرس من قبل المجموعات الأخرى.

ý                     تسجيل هذه الأفكار على السبورة من قبل منسق كل مجموعة أو من قبل المعلم نفسه.

 

المرحلة الثالثة: مرحلة المعلم:

ý   يعطى المعلم عشرون دقيقة من زمن المحاضرة لإبراز النقاط التوضيحية لموضوع المحاضرة وإعطاء أمثلة توضيحية حسب الشرح المطلوب نقله إلى الطلاب من خلال النقاط التي لم يبرزها الطلاب أثناء استعراض الأفكار الرئيسية للمحاضرة والإشادة للمجموعات التي حققت أقصى توضيح لموضوع الدرس.

ý         الإعداد المسبق الجيد من قبل المعلم من خلال تجاربه مع الطلاب في العصف الذهني والاستعداد المبكر في الإجابة والتوضيح لنقاط يتوقع المعلم استثارتها من قبل الطلاب أنفسهم.

 

المرحلة الرابعة: مرحلة التقويم والمراجعة:

ý يعطى المعلم الجزء المتبقي من زمن المحاضرة للمناقشة والحوار حول الأفكار المستنبطة من المجموعات وحسب ما ورد في شرح المعلم لموضوع المحاضرة واستثارة الطلاب في داخل المجموعات حول بعض التساؤلات والتعليقات المتعلقة بموضوع المحاضرة لم تكن واضحة في أذهانهم داخل المجموعات الصغيرة أثناء الجولة الأولى من زمن المحاضرة وحسب ما ورد من إضافات أو توضيحات من قبل المعلم نفسه، وهذه الملاحظة يكون المعلم مسئولاً عنها أثناء ملاحظته لكل مجموعة وتسجيل النقاط الإيجابية والسلبية أثناء قيادة الطلاب أنفسهم في داخل المجموعات في النقاش حول موضوع المحاضرة.. يأتي دور المعلم في إبرازها إذا دعت الحاجة لها من خلال دعم الإيجابيات ومناقشة السلبيات الواردة من الطلاب أنفسهم أثناء النقاش في المرحلة الأولى من زمن المحاضرة.

 

في ضوء ما سبق عرضه من مفاهيم يتضح لنا انه توجد علاقة وثيقة بين مفهوم التعلم التعاوني ومفهوم إدارة القاعة الدراسية، فإدارة القاعة الدراسية الناجحة تحرص على إيجاد التفاعل مع الطلاب الذي يؤدي إلى المشاركة الإيجابية، ويثير في المحاضرة جوّاً من الحيوية والنشاط، وهو بدوره يحمل الطلاب على احترام معلمهم وتقبل إرشاداته، فيقومون بواجباتهم التعليمية، وحسب ما يحققه أثر استخدام أسلوب التعلم التعاوني في تطوير إدارة القاعة الدراسية، وذلك بقصد الوصول في نهاية المطاف إلى تحقيق الأهداف التربوية

 

 

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني