د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

التعلم التعاوني14


الدراسات السابقة

قام الباحث بتقسيم الدراسات السابقة إلى نوعين:

أولاً: الدراسات العربية:

هدفت دراسة نوح (1993) إلى التعرف على أثر استخدام التعلم التعاوني على تحصيل طلاب الصف الثاني الإعدادي في المهارات الجبرية، وقد بلغت عينة الدراسة 160 طالباً موزعين على مجموعتين إحداهما استخدمت التعلم تعاوني )، والأخرى ضابطة (استخدمت الطريقة التقليدية )، وقد أظهرت نتائج الدراسة فروقا ذات دلالة إحصائية لصالح المجموعة التجريبية بالمقارنة مع الطريقة التقليدية.

هدفت دراسة مديحة حسن (1997) إلى قياس فاعلية استراتيجية التعلم التعاوني على تحصيل نوعية من تلاميذ الصف الرابع الابتدائي في موضوع الكسور العشرية وتوصلت إلى زيادة في تحصيل الأطفال، إضافة إلى معالجة الفروق الفردية لعينة الدراسة المختارة.

هدفت دراسة سمارة (1998) إلى التعرف على بيان أفضلية استخدام طرائق التعليم التعاونية مقارنة بالطرائق التقليدية في تحصيل طلبة السنة الجامعية الأولى ومن ابرز ما توصلت الدراسة إليه من نتائج وجود فروق دالة إحصائياً في تحصيل الطلبة تعزى إلى الطرائق المستخدمة في التدريس وذلك لصالح مجموعات التعلم التعاوني كما أوضحت الدراسة وجود فروق في التحصيل تعزى للجنس وذلك لصالح الإناث.

هدفت دراسة عبيدات ( 2000) إلى التعرف على أثر استخدام التعلم التعاوني والخريطة المفاهيمية في الفهم المفاهيمي لطلبة الصف السابع الأساسي في مادة العلوم مقارنة بالطريقة التقليدية وقد بلغت عينة الدراسة ( 91 ) طالباً من طلاب الصف السابع الأساسي، وقد قام الباحث بإعداد مقياس لقياس الفهم المفاهيمي للطلبة، ومن ابرز ما توصلت الدراسة إليه من نتائج وجود فرق في الفهم المفاهيمي عند طلبة الصف السابع الأساسي بين المجموعة الضابطة والمجموعة التجريبية يعزى إلى طريقة التدريس وكان لصالح المجموعة التجريبية،هذا من جانب ومن جانب اخر أظهرت نتائج الدراسة انه لا يوجد فروق في الفهم المفاهيمي عند طلبة الصف السابع الأساسي بين المجموعة الضابطة والمجموعة التجريبية تعزى إلى الجنس.

هدفت دراسة حسن (2001) إلى التعرف على أثر استخدام استراتيجية التعلم التعاوني في تدريس وحدة (التناسب وتطبيقاته) على تحصيل طلاب الصف الخامس الابتدائي، وقد تكونت عينة الدراسة من 82 تلميذ وتلميذة بالصف الخامس الابتدائي في مدينة أسيوط، وتم تقسيم الطلاب إلى مجموعتين: إحداهما ضابطة درست بالطريقة المعتادة، والأخرى تجريبية درست باستخدام التعلم التعاوني. وقد أظهرت نتائج البحث تفوق طلاب المجموعة التجريبية على طلاب المجموعة الضابطة في كل من التحصيل الدراسي وبقاء أثر التعلم والقدرة على التفكير الاستدلالي، كما أوضحت الدراسة أن هناك علاقة ارتباطيه موجبة بين التحصيل وكل من بقاء أثر التعلم والتفكير الاستدلالي.


 

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني