د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

استراتيجيات ت الذاتي

استراتيجيات التعلم الذاتي

مهارات القراءة للتعلم الذاتي

       تعتبر القراءة الوسيلة الأهم التي من عبرها نتلقى المعلومات المتنوعة سوى كانت مطبوعة أو الكترونية ، لذا فإن على قدراتنا القرائية تتحدد نجاحاتنا الثقافية ، والقراءة عبارة عن نشاط تعليمي فردي دينامي ، وهي أيضا عقلية إدراكية ونفس حركية راقية تتطلب تناسق عاليا بين نشاط العقل والعين والرأس ، وتعتبر القراءة وما يتصل بها من مهارات من أساسيات التعلم عن بعد .

وتقاس فاعلية القراءة بمدى الفهم والاستيعاب وقدرة الفرد على استبقاء ما جرى واستدعائه عند الحاجة بصورة سليمة وسريعة .

القراءة يتم تعليمها في بداية المستوى الدراسي الأول والثاني وتنحصر في تعلم القراءة كقدرة ولا تعلم كمهارة يتم من خلالها تخزين المعلومات أو كيفية استدعائها وتوظيفها بفاعلية .

مفاهيم القراءة:-

- القراءة هي تلك العلاقات المتبادلة والكلية التي يقيمها الفرد مع المعلومات الرمزية وهي الجانب البصـري لعملية التعلم وتشتمل على الخطوات السبع التالية :-

  1. تعرف الحروف الأبجدية .
  2. تمثل الكلمات عقليا .
  3. الدمج الداخلي بين العبارات المقروءة .
  4. الدمج الخارجي وربط الجديد بالقديم من المعلومات .
  5. الاستبقاء وتخزين المعلومات .
  6. الاستدعاء / التذكر .
  7. استخدام ما علمت في التفكير والتواصل .

- عرفها بوزان Buzan أنها عملية عقلية تتكون من 6 مراحل وهي :

 التمثل : وهي تمثل البيانات البصرية عن طريق العين .

 التعرف : تعرف الأحرف والكلمات .

 الفهم : ربط المفردات المقروءة بالمعنى الكلي للنص .

 الاستيعاب : ربط المعلومات المقروءة بالمخزون المعرفي للقارئ .

 الاستبقاء : تخزين المعلومات في الذاكرة بفاعلية وكفاية .

 الاستدعاء : ذكر المعلومات واستثمارها في التواصل الفعال مع الذات ومع الآخرين ويكون التواصل مع الذات بالتفكير السليم الواضح .

- القراءة عملية شخصية ديناميكية يستثمر فيها المرء خبراته الحياتية واتجاهاته وأفكاره ومشاعره ومخزونه المعرفي وأعماله وملاحظاته ومشاهداته ، لذا فان القراءة تختلف من فرد إلى آخر في عناصرها ومقومات النجاح في إتقان كفايتها .

- القراءة عملية تفكير أي أن الفرد هو الذي يحدد أهدافه القرائية وعلى هـذه الأهداف تتحدد فاعلية القراءة وسرعتها والقدرة على الاستفادة منها .

- القراءة فن لا يمكن الوصول إلى نهايته ، فالفرد يطور مهارته فيها مدى الحياة عبر المران ، وكلما زادت ممارسة الفرد لها كلما تطور أدائه وفاعليتها بها واقترب من إتقانها .

أهداف القراءة ( لماذا نقرأ ) :-

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني