د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

استراتيجيات ت الذاتي1

أهداف القراءة ( لماذا نقرأ ) :-

تختلف اتجاهات الأفراد القرائية كما تختلف المواد التي يقرؤها سواء كانت مطبوعة أو الكترونية عبر الانترنت حسب ميولهم واهتماماتهم وأهدافهم ، فمنهم من يقرأ لأجل الدراسة والنجاح ، ومنهم لأجل المتعة ومنهم لأجل المعرفة العلمية ، ومنهم لأجل الحصول على إجابات واستفسارات وأسئلة لديه .

وبحسب الهدف من القراءة تتحدد درجة الاهتمام والتركيز فيها ومدى حاجتها للوصول لدرجة إتقان عالية خصوصا حين تكون للدراسة والبحث ، بعكس لما تكون للمتعة والتسلية .

المشكلات القرائية :-

مصادر مشكلات القراءة :-

وتنقسم إلى ثلاث مصادر وهي :-

أولا : العوامل الداخلية التي تعيق القراءة الفاعلة ( العوامل الموضوعية ) :-

1- صعوبة المفردات وتعقيدها : تتفاوت المفردات في صعوبتها وتعقيدها كما تتفاوت في طولها وشكلها ، وكذلك تتفاوت قدرات القراء على التعامل مع تلك المفردات والجمل وفهمها .

2- الحشو والتكرار : كثرة الحشو الذي يملأ الكتب القرائية والتي يمكن الاستغناء عنهم دون الإضرار بفهم المعنى يضيع وقت القارئ وجهده ويعيق القراءة الفاعلة .

3- دلالات الألفاظ : توجد بعض الكلمات التي تعطي أكثر من دلالة ومعنى على حسب موقعها بالجملة ولا يمكن فهما إلا من خلال السياق الذي أتت فيه وبالتالي يلجأ بعض القراء إلي إعادة القراءة أكثر من مرة للوصول للمعنى المطلوب .

ثانيا : مشاكل تتصل بالقارئ وعاداته القرائية ( العوامل الذاتية ) :-

1- تحريك أعضاء النطق في أثناء القراءة الصامتة : لدى البعض عادة نطق الكلمات أثناء القراءة الصامتة مما يؤدي إلى بطء القراءة ، وللإقلاع عن هذه العادة تبدأ بالإحساس بأن هذه العادة خطأ يجب تصحيحه وبالتالي التوقف عن ممارستها والاكتفاء بالقراءة بالعينين دون تحريك أي عضو وبالتالي ستتطور السرعة تدريجيا.

2- الحركة الارتدادية للعينين أثناء القراءة : إن الرجوع الارتدادي للعينين عند بداية كل سطر يسبب البطء القرائي وهذا رجعا إلى عدم التركيز والتأثر بالمشتتات مما يؤدي إلى عدم الفهم الصحيح للمقروء ، وللإقلاع عن هذه العادة يجب التعود على متابعة القراءة مهما كانت النتيجة حتى نهاية الفقرة واستذكار ما قرأت وإعادة قراءة ما لم يتم فهمه .

3- القراءة بالكلمات المفردة : يؤدي قراءة النصوص كلمة كلمة إلى عدم فهم النص بالشكل الصحيح وعدم ترابط الأفكار التي لا تتم إلا عبر القراءة السريعة والمتصلة للجمل وكذلك تؤدي إلى بطء عملية القراءة ، والحل لهذه المشكلة يكون عبر النظر إلي الجملة وقراءتها بشكل سريع ومتصل وليس عبر النظر للنص ككلمات منفصلة .

4- القراءة العشوائية الغير هادفة : إن عدم وجود هدف للقراءة وعدم وجود أسئلة يتطلع للإجابة عليها بعد القراءة تؤثر على القراءة الفاعلة ويصعب تقويمها لغياب الأهداف التي تشكل معايير .

5- التركيز على سرعة القراءة ( معدل السرعة ) وليس على الفهم والاستيعاب : يهتم البعض بمدى السرعة التي يقرأ بها النصوص أو بكمية الصفحات التي تم قراءتها دون أي اعتبار لفهم المادة المقروءة ، وهذا خطر يهدد القراءة الفاعلة المنشودة .

ثالثا : مشاكل متعـلقة بالخرافات والأفكار الشائعة غير الصحيحة عن القراءة :-

إن سوء استخدام القدرات العقلية يؤدي إلى زعزعة الثقة بالنفس وبالتالي يجعل الفهم والدراسة من الأمور المعقدة ، وكلما زادت الثقة بالنفس قل الإرباك والاضطراب وزالت الإشكالات .

ويفشل الكثيرون في تحقيق أهدافهم بسبب تصديقهم لبعض الأوهام والمعتقدات الخاطئة والخرافات التي تتصل بالقدرات العقلية والتي تسيطر على العقل وعملياته وبالتالي تؤثر في قدراته وقراراته ، ومن هذه الخرافات :

- أنا لم أولد ذكيا ولا حاذقا

- ذاكرتي سيئة وضعيفة وأنا غير قادر على الحفظ

- بعد ما كبر وشاب أرسلوه للكتاب

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني