د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

استراتيجيات ت الذاتي3

التذكر والاسترجاع

الاســـتعداد للاختبــارات Test Preparing

تعتبر فترة الاستعداد للاختبارات من الفترات الحرجــة عليك وعلى أسرتك، وعليها تتعلق الآمال ، فيجب عليك أن تعد نفسك إعداداً جيداً لكي تحصد نتيجــة ما قدمت طوال العام الدراسي، فعليك أن تستعد نفســياً لفترة الاختبارات بكل هدوء وبدون توتـر أعصاب،  وعليك بالمراجعة المنتظمة لأنها مرحلة هامة، فلا تسوف وتترك المراجعة لليلة الاختبار فتقوم بحشو المعلومات حشواً، ثم عليك أن تجهـز برنامج للمراجعــة يتناسب مع الوقت المتبقي والمواد التي يجب مذاكرتهـا أو مراجعتهــا، وعلى أساس قدراتك وإمكانياتك في المذاكرة فلا تضغط على نفســك وترهقهــا فتتعب ولا تكمل، وفي نفس الوقت لا تستخف بما عليك فلا تذاكر ولا تراجع.

المبادئ الأسـاسية لإعداد برنــامج للمراجــعة:

ü     استعن بالله، وحافظ على صلواتك، واجعل محـور جدولك مواعيد الصلاة.  

ü     فكر وضع نصب عينيك العلامات العالية المراد الحصول عليهــا لكي تكــون حافزاً دائمــاً لك.

ü     عليك بالمذاكرة المنتظمة لجميع المواد الدراسية.

ü     تحديد الزمن المتبقي لكل مادة وتقسيمه تبعاً لمذاكرتها.

ü     جدول وقت المذاكرة بحيث يتناسب وقت المذاكرة مع الجهــد المطـلوب للمــادة.

ü     ترتيب مراجعة المواد مرحلة ما قبل الاختبار مباشرة تبعاً لقربها الزمني من تاريخ الاختبار.

ü     توزيع عادل للأيام  فمثلاً تذاكر في اليوم الواحد ثلاثة مواد، بشرط أن تكون الثلاثة متفاوتة في الصعوبة أو الوقت المطلوب لها أو الجهــد الذي ستبذله.

ü      تحديد فترات في الجدول للراحة ولممارسة هواية محببة مما يساعد على تهيئة الجسم والذهن للاستيعاب الأفضل.

ü     حارب أسباب الشرود الذهني وأحلام اليقظة أثناء المراجعة، اعمل دائمـاً على التركيز أثنــاء المذاكرة والمراجعــة، فليس لديك وقت يكفي، ولا تفكر كثيراً في أي قصــور كان لديك أثنـاء الدراسة ولا تحاول أن تلوم نفسك، فهذا باب للشــرود الذهني الدائم.

ü     لا تأخـذ برنامج المراجعة الخاص بأحد زملائك، فكل طالب لديه ظروفه الخاصة، ولكل قدراته وإمكانياته.

ü     لا تفكــر أبداً في أي محاولة للغش، وتذكر قول الرسول الكريم "من غشنا فليس منــا".

ü     استخدم بتركيز خرائطك الذهنية وملخصاتك التي قمت بإعدادها من قبل، وهذه الأيام حاول استخدام الكتاب بذكاء حتى لا تفقــد الوقت.

ü     لا تكثر من تناول المنبهــات من شــاي أو قهــوة، فقد يساعدك فنجان القهوة أو الشاي على التفكير والعمل بكفاءة أكثر، ولكن الإكثار منها يحدث العكس تماماً، ويؤدى إلى ضحالة التفكير والتوتر العصبي، ولكن عليك بالإكثار من شرب المياه والعصــائر.

ü     تجنب المذاكرة الجمــاعية في هذا الوقت.

ü     لا تحاول أن تزيد أعمالك في اليوم السـابق للاختبار، بل تنهي مراجعتك قبله، وتتركه فقط للتركيز على بعض النقاط الهــامة جداً، وتحاول أن تكون مسـترخياً ولا ترهق نفسك، ولا تطيل السهر.

ü     اسأل والديك دائمــاً الدعاء لك.

أثنــاء الاختبــارات:

ü     استيقظ وصل الفجــر، وإن كان هناك شيء هام بسيط تريد تذكره فافعل ولكن لا ترهق نفسك.

ü     كن مبكــراً في قاعة الاختبــار، حتى لا تتوتر، وحاول أكل فاكهة طازجة قبل بداية الاختبــار.

ü     استلم ورقة الأســئلة بكل هــدوء، ولا تكن قلقـاً، فأنت ذاكرت.

ü     لا تنظــر مباشرة في ورقة الأســئلة، بل خذ فقط 10 ثوان ذكر نفسك بهدفك، والعلامات المطلوبة.

ü     خذ نظرة ســريعة لكل الأسئلة، وحاول تقسيمها سريعاً، وابدأ بالأســهل فسيعطيك الثقــة في نفسك، وستنسى أي توتــر.

ü     حاول توزيع الوقت على الأسئلة سريعاً ، وأعط كل ســـؤال حقه من الوقت، ولا تنسى ترك وقت للمراجعة.

ü     اقرأ التعليمات جيداً قبل البدء في الإجابة، وتأكــد من فهمــك لما هو مطلوب.

ü      استغل أي وقت متبقى للمراجعة، وأقرأ السـؤال ذاته قبل أن تقرأ الإجابة التي كتبتها.

ü      لا تستسلم أبداً ولا تيأس من أي سؤال صعب، ولكن لا تتوقف عنده، اتركه ثم ارجع له إذا كان لديك وقت إضافي بعد أن تنتهي من الحل وحاول التفكير فيه من زاوية أخرى.

 بعــد الاختبارات

لا أنصــح أبداً بالمراجعـــة مع أي أحــد، اذهب للمنزل مبــاشرة واســتعد للاختبار التالي، ولا تنظــر في أوراق المــادة التي انتهت.

الإصغاء

السمع والإصغـاء، كلمتين متقاربتين في المعنى، ولكن بينهـما اختلاف كبير في الكيفيــة والنتيجـــة.  فيعرَف الســمع Hearing على أنه وصول الصــوت إلى أذنيك بدون نيــة أو قصد منك، أي إنك تشــعر بالصــوت حتى ولو لم تميزه، وليس لديك النيـة في الاستماع إليه أو الاختيار، بينما الإصغاء Listening هــو القصــد مع النية في الســمع للصـوت المطـلوب، والتركيز هنــا مطـلوب بل وشــرط، لأنه إذا فقد المنصت التركيز تحـول الإصغاء إلى ســـمع.

 وتعتبــر مهــارة  فن الإنصات أو الإصغــاء من أهم المهــارات المطلوبة  داخل حجـرات الدراســة، وأهم المهارات الدراسية بعد تنظــيم الوقت، وتأتى أهميتهــا أنه من خلالها يمكنك أن تجمــع المعلومات التي ستقوم بدراستهــا، فاعتمــاداً على مهــارة الإصغـاء ســتكون كل عمليــة التعلم بعـد ذلك.

          ومن الضروري أن تعلم أهمية استعدادك المســبق قبل دخولك لحجرة الدراسة، وتهيئتك نفســياً، فبذلك تكون قــادراً على الإنصــات ولو كانت كل هــذه العوامل غير جيدة. فالإنصــات عملية تبــدأ من الداخــل للخــارج أي من داخلك، ولا تأتي من الخــارج للداخل، ولذلك فهي عملية ذاتيــة. وللإنصات مراحل ستة هي: الاستماع- التفسير-الاستيعاب-التذكر-التقييم-الاستجابة.

دلائل الإصغاء الفعال داخل حجرة الدراسة:

·        إعادة نص ما قاله المحاضر.

·        توجيه الأسئلة للمحاضر والمشاركة الفعالة معه.

·        متابعة المحاضر والتركيز الشديد معه.

·        إعادة نص العبارات بكلمات وعبارات جديدة.

·        التلخيص العام للمحاضرة.

معوقات الإصغاء:

·                  عدم الانتباه للمحاضر والمحاضرة.

·        الإجهاد والإرهاق.

·        انشغال الذهن (الشرود الذهني).

·        الصراع الذهني الداخلي.

·        الإحساس بأنك تفهم موضوع الدرس أو أنك غير مهتم.

·        التركيز على المظهر الخارجي للأستاذ.

·        الانشغال بتجهيز درس للحصة القادمة.

·        مقاطعة الأستاذ أثناء كلامه.

·        عدم الاستعداد النفسي للدرس.

·        عدم المشاركة الفعالة في حجرة الدراسة للحصول على معلومات أكثر.

·        عدم التحضير وتصفح الدرس قبل المحاضرة.

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني