د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

التقويم و دوره4

الخاتمة:

إن نجاح العملية التعليمية يرتكز بالضرورة على تبني عمليتي التقويم التشخيصي و التكويني في العملية التعليمية. فتطبيقهما يترجم عملية الانتقال من نموذج المدرس المرسِل للمعلومات إلى نموذج المدرس المسهِّل لعملية التعلم. لذلك نقول إن هذا التبني ليس خيارا و لكن ضرورة لو كنا فعلا منشغلين بل و حريصين على إنجاح العملية التعليمية.
إن تصور دور المدرس كمسهل لعملية التعلم هو تصور قائم على جعل استراتيجية عملية التعليم ترتكز على استراتيجية عملية التعلم. إنه من عادتنا الحديث عن استراتيجية عملية التعليم بل لقد أشبع هذا الموضوع بحثا من قبل التربويين و لكن نادرا ما نتحدث عن استراتيجيات عملية التعلم وهو الشيء الذي أثر سلبا على نتائج العملية التعليمية. بتعبير آخر، فعدم الأخذ بعين الاعتبار الاستراتيجية المتبعة من قبل المتعلمين لاستيعاب محتوى البرنامج الدراسي هي الخطوة الأولى نحو فشل العملية التعليمية. إن نجاح هذه العملية يتطلب منا تطبيق الطرق التعليمية الحديثة. طرق تعليمية حديثة تستلزم دورات في إطار التأهيل المستمر. فكما يعرف الجميع، يمكن هذا النوع من الدورات المدرسين من :
– تنمية كفاءاتهم المهنية.
– إعادة النظر في ممارساتهم اليومية للعملية التعليمية.
– إثراء خبراتهم المهنية والاستفادة من ذوي الخبرات الواسعة في الميدان عن طريق ورشات النقاش.

إن الرفع من مستوى التعليم بصفة عامة و اللغات بصفة خاصة في بلادنا لا يتأتى فقط عن طريق استعمال المناهج التعليمية الحديثة، و لكن بالتركيز بل بإعطاء الأسبقية لعملية رفع الكفاءة المهنية للمدرسين، وذلك من خلال جعل عملية التأهيل المستمر للمدرسين من ضمن العناصر الأساسية في المنظومة التعليمية.

 


1 عرض هذا العمل باللغة الفرنسية في ندوة حول تدريس اللغة الفرنسية في ليبيا التي نظمت بجامعة طرابلس   بتاريخ  15  مايو  2013.

2 ترتكز طريقة التدريس الاتصالية على تزويد المتعلم بالأدوات التي تسمح له مباشرة باستعمال اللغة خلافا لطريقة التدريس البنيوية التي تعطي الأسبقية في التدريس للجانب البنيوي و القواعدي للغة.

3  Denise Lussier, Evaluer les apprentissages dans une approche communicative, Paris, Hachette, p. 22

4 Ibid

D.B. AUSUBEL et F.G. ROBINSON, An introduction to educational psychology, in Philippe MEIROEU, Apprendre… Oui, mais comment, Paris, Les éditions  ESF ; 2 ed, p. 129

6 P. Meirieu, Stratégies d’apprentissage, Les chemins de l’apprendre, Cahiers pédagogiques, n° 246, 1986, p 13

R. L. Côté, Psychologie de l’apprentissage et enseignement, une approche modulaire d’autoformation, Canada, Québec, gaëtan morin, 1987, p 138

Denise LUssier, op cit p. 22

Voir, C.Tagliante, La classe de langue, Paris, CLE international, 2006

10 Denise LUssier, op cit p. 22

المراجع:

1 – Boyer ( H ) , BUTZBACH- RIVERA ( H ); Nouvelle introduction à la didactique du français langue étrangère, Paris, CLE International, 1990

2 – Côté ( R. L ), Psychologie de l’apprentissage et enseignement, une approche modulaire d’autoformation, Canada, Québec, gaëtan morin, 1987

3 – Lussier ( D ), Evaluer les apprentissages dans une approche communicative, Paris, hachette, 1992

4 – Meirieu  ( P ), apprendre …oui, mais comment, Paris, Les Editions ESF, 2 Edition, 1988

5 – Meirieu ( P ), Stratégies d’apprentissage, Les chemins de l’apprendre, Cahiers pédagogiques, n° 246, 1986

6 – Tagliante ( C ), La classe de langue, Paris, CLE international, 2006

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني