د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

المعلم الخليجي

الخليجي بين الواقع والطموح

الكاتب أو الناشر:  حسين باعبود


 

 

المعلم الخليجي بين الواقع والطموح

 

في إطار سعى دول الخليج لتوطين وظائف المعلمين من خلال برامج أعدت لتلبى حاجات تلك الدول .واليوم

 أصبح المعلم الخليجي متواجد فعلا في كل ركن من أركان المؤسسات التعليمية معلما،ومشرفا،ومديرا...الخ فهل تحقق لنا ما أردنا منهم أم مازلنا في أمس الحاجة لإعادة تأهيل معظمهم إن جاز لي التعبير .  ولنأخذ على سبيل المثال المعلم فلو سألت اى ولى أمر عن مستوي تحصيل أبنائه ، لأجابك بأنهم دون  المستوي ولو سألت لماذا ؟  لقال لك :  (االمعلمون)وضع تحتها ماشئت . فالمعلم الخليجي مازال ينقصة الكثير  وللاسف قليلا منهم من يبادر إلى تعزيز جوانب النقص.حتى المؤسسات القائمة على متابعة الاداء مازالت عاجزة رغم ما تبذلة عن الوصول المباشر لموطن الداء لتم فيما بعد وضع الآليات العلاج الناجح.ومن أهم العوامل التي أدت إلى ظهور هذه الحالة مايلي:


1- الرغبة:معظم العاملين فى قطاع التعليم ليست لديهم الرغبة الحقيقية للعمل فى مجال التدريس ولكن كما يقال الظرف.


2- المؤسسات القائمة بمسؤولية إعدد المعلمين ساهمت إلى حد ما في تعزيز ذلك.وذلك من خلال البرامج

 الدراسية المطروحة والتي لو راجعناها بشكل موضوعىلوجدنا ذلك وواقع المعلمين خير دليل .


3- وضع المعلم نفسة داخل الموؤسسة التعليمية. وعلى ما تقدم وان كان يبدوفيه بعض التجني على المعلمين ومن

خلال سعى دول الخليج  للاكتفاء الذاتى اتمنى ان تكون هناك مراجعة حقيقة لأوضاع المعلم المادية والفنية ومعالجة المشكلة بشكل سليم مبني على التخطيط الجيد وعلى اشراك المعلم فى مراحل التخطيط ان اردنا ان يكتب  لاي مشروع النجاح.ولنعلم بان ليس هناك مستحيل ولنؤمن صادقين بأن لدينا كوادر قادرة على  تحقيق ذلك والتى قد لا تكون فى حاجة اذا ما اعطيت الثقة إلى انفاق اموال طائلةعلى خبرات مستوردة.

يعلم الله باني احبكم واحب وطني وابنائي وما قصدت الا الخير .

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني