د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

تكنولوجيا الاتصالات17

2-دراسات سابقة في إدخال التعليم الإلكتروني وتوظيف الحاسب في مناهج التعليم

ومن الدراسات السابقة التي أجريت على استخدام التعليم الإلكتروني :-

أ- دراسة إدوارد  وفرينز 1997    Edwards & Fritz ( 41) :

التي استهدفت التعرف على آراء الطلاب في ثلاث طرق تدريس تعتمد على التكنولوجيا ، وأجريت الدراسة على طلاب المرحلة الجامعية ، وقد أفاد الطلاب أن التعليم الإلكتروني ممتع وشيق وحقق النتائج التعليمية المرغوب فيها ، حيث تمكنوا من تعلم المفاهيم وتطبيقها بصورة أفضل ، كما أفاد الطلاب أن نتائج التعلم من المواد التعليمية الإلكترونية كانت أفضل من المواد التقليدية .

ب- دراسات كل من ديفيدسون  وترميك 1994 Davidson & tormic (36) وريس1995 Reis (57) ، سايفرت واجبيرت 1995 Sivert & Egbert   ( 60) :

وهدفت إلى التعرف على فاعلية تدريس اللغة الإنجليزية باستخدام الإنترنت ، وقد أفادت النتائج إلى أن استخدام الإنترنت وبرامج الحاسب والحاسب ذي الوسائط التعليمية المتعددة في تدريس اللغة الإنجليزية قد اشبع حاجات الطلاب التعليمية.

 

ج- دراسة تيتر 1997 Teeter ( 61) :

وأجريت بهدف التعرف على أثر التدريس باستخدام الإنترنت على دافعية الطلاب للتعلم وزيادة قدرتهم على المناقشة وحل الواجبات ، وقد أجريت الدراسة على مجموعة تجريبية من الطلاب في جامعة أر كنسا الذين درسوا أحد المقررات بالإنترنت ، وقاموا بقراءة النصوص والمحاضرات وشاركوا في مناقشات ، وأدوا واجبات كتابية على شاشة الحاسب مباشرة ، وتقدموا للامتحانات في معمل الحاسب وزاروا مواقع الإنترنت ذات الصلة بالمقرر ، وقد أشارت النتائج إلى زيادة دافعية الطلاب ، واطلاعهم على الكثير من المصادر ، وتحسن قدرتهم على المناقشة وحل الواجبات المنزلية

د- دراسة ريشاردز 1996 Richards ( 58) :     

وأجريت للتعرف على مدى تأثير الإنترنت في عمليتي التعليم والتعلم ، كما يراها المعلمون والمتخصصون في الوسائل التعليمية والطلاب ، وقد أفادت نتائج الدراسة أن أفراد العينة أكدوا أن للإنترنت آثاراً إيجابية في عمليتي التعليم والتعلم ، حيث اعتبر أفراد العينة أن الحصول على المعلومات من الإنترنت أفضل الأنشطة التعليمية ، كما أفادوا أن الإنترنت كانت أداة جيدة لإثارة دافعية الطلاب ، وأن استخدامها قد غير من طريقة تعلمهم وطريقة إيصال المعلومات إليهم ، كما أكد أفراد العينة أن الآثار الإيجابية للإنترنت لا يمكن تحقيقها إلا إذا كان المعلمون مدربين تدريباً كافياً وكانت للمدرسة أهدافا محددة وكانت أنشطة الإنترنت قد دمجت في المنهج بصورة جيدة .

هـ- دراسة بوتس Butts1994(34) :

وهدفت إلى تحديد المهارات والكفايات المطلوبة للعمل المكتبي في خمس مجموعات وظيفية هي : البنوك ، التأمين ، المستشفيات ، وكالات الوساطة ، شركات صناعة المواد الغذائية ، وأشارت نتائج الدراسة إلى أن استخدام الحاسب الآلي يعد لب العمل في هذه المجموعات الوظيفية ، وخاصة برامج الكتابة ، كما أشارت الدراسة إلى أن كل الموظفين في حاجة إلى التدريب على مهارات الحاسب الآلي واستخدام الأجهزة الحديثة .

و- دراسة هاملتون وكلوسHamilton 1994 (44) :

وهدفت إلى تحديد متطلبات عملية التحول من المدرسة إلى المهنة في كل من ألمانيا وأمريكا ، وركزت على التعليم الفني ، وبعد دراسة نماذج كل دولة في إعداد خريج هذا النوع من التعليم بحيث يتناسب ومتطلبات سوق العمل في القرن الحادي والعشرين ، أوضحت نتائج الدراسة أن كل دولة لديها نماذج متعددة ، وهذه النماذج ذات تأثير فعال في إعداد الطلاب لعالم العمل ؛ لأنها تتضمن مناهج متعددة في الحاسب الآلي وتطبيقاته في مجالي التجارة والصناعة ، كما قدمت الدراسة العديد من التوصيات التي يمكن الاسترشاد بها في زيادة فاعلية العلاقة بين التعليم الفني وعالم العمل ودمج التكنولوجيا في التعليم .

ز- دراسة  لاسول Lasalle1994 (53) :

وهدفت إلى الإجابة عن التساؤل التالي : ماذا يجب أن يدرس في برامج التعليم التجاري في أمريكا لعام 2000م حتى يمكن الدخول للقرن الحادي والعشرين ؟ وقد أوضحت نتائجها أن مهارات الكمبيوتر وتطبيقاته يجب أن تحل محل المناهج التقليدية ، وكذلك نظم المعلومات يجب أن تتضمنها المناهج ، وأن مهارات الاتصال والتسويق تبقى عنصراً أساسياً في مناهج التعليم التجاري .

ح- دراسة افروجين وزملائه Everwijin1993 (43) :

وهدفت إلى تحديد الكفايات والقدرات الأساسية اللازمة لعبور الفجوة بين المعرفة المكتسبة والقدرة على التطبيق في مجال العمل ، وقد أوضحت نتائجها أن أهم الكفايات والقدرات اللازمة لعبور الفجوة هو تعلم أساسيات الحاسب الآلي وتطبيقاته في المجالات المختلفة .

ط- دراسة برنت 1992Brent (32) :

وهدفت إلى وضع برنامج لمشاركة شركة آى بي إم (IBM ) في دعم وتطوير التعليم الفني من خلال إعداد البرمجيات التعليمية للمناهج المقررة ، بالإضافة إلى تقديم الدعم الفني والمادي للتعليم ،  وأوضحت نتائج الدراسة أن هناك العديد من المناهج بالتعليم الفني يمكن للشركة أن تقوم بإعداد برمجيات تعليمية لها للاستفادة من هذه التقنية الحديثة في إعداد الطلاب لعالم العمل ، ويشهد على ذلك ما يجري حالياً من استخدام التعليم الإلكتروني في العملية التربوية في معظم دول العالم.

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني