د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

تحديث التعليم6

الامتحانات الشفهية والعقلية :‏

تكشف عن الجوانب الاجتماعية المعرضة لدى الطالب من المهارات المنشودة فى الطالب الجامعى ,‏ حتى يستطيع مواجهة المشكلات المجتمعية التى يعترض لها فى واقع الحياة .‏ ومن خصائص هذا النظام ما يلى :‏

أ)‏ إعطاء تقدير مستقل لكل من العملية والنتائج PROCESS AND PRODUCT من خلال ملاحظة أداء الدارسين من خلال قوائم للعرضCHICK LISTS وقوائم للتقدير NOTING LOGS

ب )‏ تحديد المهارات والمضمون والمراد قياسهما تحديدا دقيقا .‏

ج)‏ استخدام الأسلوب التحليلى فى التقييم .‏

د)‏ توخى الموضوعية والدقة والعدالة .‏

هـ )‏ التغذية المرتدة للمعلمين والمتعلمين وكذلك توفير تغذية متقدمة FEED FORWARD تفيد فى توقع أداء الدارسين فى مواقف مشابهة مستقبلا وهذا هدف من أهداف العملية التعليمية ككل .‏

تحديث وتنمية الهيئة التدريسية :‏-‏

ينقسم المجتمع التعليمى فى الجامعة إلى فئتين :‏ فئة أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة وفئة الطلاب الذين يفدون إلى الجامعات سنويا بالآلاف أو يلتحقون بها من خلال برامج التعليم عن بعد والتعليم المفتوح .‏ وطبقا لهذا التقسيم يصبح للفرد فى المجتمع الجامعى وظيفة محددة فالوظيفة الأولى للهيئة التدريسية والهيئة المعاونة هى الدراسة والبحث العلمى الذى يأتى فى قمة هيراركية الوظائف التى تؤديها الجامعة ثم يأتى دورهم فى التدريس وهو دور ثانوى بعد البحث العلمى بهدف نشر البحث العملى ومناهجه وطرقه إلى الطلاب وتأهيلهم للاستفادة النظرية والتطبيقية منه فى الحياة .‏

وعلى الرغم من اعتماد التدريس على الجانب المعلوماتى المعرض الذى أسفرت عنه نتائج الأبحاث ،‏ إلا أن نقل هذه المعلومات إلى الطلاب يتطلب من كل عضو تدريس أن يتسم بجانب إتقان هذه المعلومات بالفنية فى عملية نقل المعرفة وفى معاملة الطلاب .‏(‏‏1)‏

ويذكر رو برت ماكنج أن المعلم الجامعى (‏ قديما وحديثا )‏ يقوم بتعليم الطلاب بالأسلوب الذى تعلم به ،‏ ويعد طلابه بالوظائف الحالية دون إتاحة الفرصة للطلاب لأعمال عقولهم وفكرهم لمواجهة ما يستجد من أعمال ولهذا السبب انفصل معلم الجامعة عن الواقع المتغير وسكن فى برج عاجى ،‏ ولم يقتصر الأمر على ذلك بل انفصل المعلم الجامعى حتى عن

 

طلابه بحجة أن لديه ما يشغله مما أدى إلى عدم إتاحة فرص الحوار والتغذية الراجعة وهى من الوسائل اللازمة لاكتمال المعرفة وتحسين العملية التعليمية وتقويم الطلاب (‏‏2)‏

ولهذه الأسباب وغيرها يتعين إعداد الهيئة المعاونة من معيدين ومدرسين مساعدين بشكل كاف للعملية التعليمية فى الجامعة وذلك عن طريق :‏

إعداد برامج تدريبية لهده الهيئة فى مختلف النواحى المهنية والتربوية ،‏ ولا سيما فى غير كليات التربية ،‏ لآن خريجها من الذين يلتحقون بهذه الهيئة غير تربويا لمواجهة الحاجات التدريسية بشكل فعال .‏

إشراكهم الفعلى فى العملية التعليمية كما ينص قانون تنظيم الجامعات(‏‏3)‏

عقد حلقات نقاسيه يتم فيها تناول قضايا التدريس وصعوباته ومناهج التعامل مع الدارسين .

 

ضروريات تنمية أعضاء هيئة التدريس :‏-‏

إعداد المعلم الجامعى الذى يسيطر بشكل كاف وفعال على مادة تخصصه مع معرفة متسعة علما فى هذا المجال وخبرة بالتحليل الدقيق لها والقدرة على ربطها بأهداف تدريسها .‏

الارتقاء بمستواه الأدائى والتربوى حتى يمكن له تنظيم محاضراته وما يتصل بها من خبرات تعليمية بصورة تظهر مهارات فى نقل فكرة ونتائج بحثه لطلابه إضافة إلى إثارة رغباتهم فى التعلم والملاحظة المتواصلة لطل جديد يظهر فى مجال تخصصهم

إن يتمتع ببصيرة نظرية آى فهم عقلى لكيفية وسبب ما يقوم به الإنسان من طرق معينة لتأدية وظيفته وهذا يتطلب منة أن يكون مهنيا لا حرفيا (‏‏3)وذلك لتمكين أستاذ الجامعة من التدريس فى ضوء أهداف واضحة المعالم والصياغة وفى ضوء فهمه لخصائص طلابية النفسية والاجتماعية وشروط وكيفية معلمهم وخطوهم الدارس وأساليب التعامل معهم والاتصال بهم أهمية خاصة فى نجاح العملية التعليمية .‏

تنمية المعلم الجامعى مهنيا تفيد فى شحذ قدرته على اتخاذ القرار العلمى والمهنى السليم وذلك لأن عملية التنمية المهنية للمعلم تلقى الضوء على أدواره التدريسية والبحثية وتوضيح أهدافهما مما يقلل من نسب الهدر التربوى EDUCATION Attrition

 

‏5-‏التحديث وموارد تمويل التعليم :‏

إن الحكومات ومؤسسات التعليم العالى لها العديد من المتطلبات المختلفة المتعلقة بآليات تمويل التعليم العالى .‏ فالحكومة تطالب بآلية يمكن أن تتحكم بها فى نظام التعليم العالى من حيث ضمان جودة العملية التعليمية وحمايتها من مساوئ الإدارة السيئة .‏ فى حين أن مؤسسات التعليم العالى تسعى وراء توفير الاستقرار والقدرة على التنبؤ والعدالة بين البرامج والمؤسسات والبساطة والعملية (‏‏4)‏

وقد صنف WILLIAMS أساليب تمويل التعليم العالى فى الآونة الأخيرة إلى أربع فئات رئيسية متميزا وهى : (‏‏5)‏

النمط الأول :

تتلقى الجامعة منحة واحدة جملة بناء على ما تلقته الجامعة من فتحة سالفة فى الفترة أو السنة المالية السابقة إضافة إلى زيادة أخرى ،‏ إضافة إلى ما سبق عرض لضروريات التنمية المهنية يجب أيضا مراعاة ما يلى من توصيات للرفع من مستوى عضو الهيئة التدريسية أكاديميا وماديا :‏

يراعى تفرغ عضو هيئة التدريس بشكل كامل بما لا يؤثر على كفايته التدريسية والبحثية وذلك من خلال :‏

أ )‏ التوسع فى أعدادهم بشكل كاف تتناسب مع أعداد الدراسة .‏

ب)‏ وضع حد أقصى لنصاب عضو هيئة التدريس من الساعات التدريسية .‏

ج)‏ الفصل بين الترقية العلمية والدرجة المالية .‏

د)‏ رفع المرتبات بما يتفق مع واقع الحال والتغيرات الاقتصادية المتلاحقة .‏

‏2 استخدام نظم تقويم أداء أعضاء الهيئات التدريسية المختلفة ،‏ وأن يكون لنتائج هذا التقويم أثارها فى الحراك الوظيفى .‏

‏3-‏أن يراعى فى برامج إعداد عضو هيئة التدريس بالجامعة أن يكون إعداد عضو هيئة التدريس بالجامعة إعدادا ليصبح العضو :‏

(‏ أ)‏ معلما (‏ب )‏ باحثا (‏ ج)‏ متخصصا خبيرا فى مجاله

‏4-‏إعادة النظر فى نظام تعيين الهيئة المعاونة من معيدين ومدرسين مساعدين بوضوح معايير وضوابط لتعيينهم بما يتيح فترة اختبار لقدرته وملكاته وسلوكه الاجتماعى .‏

وللجامعة الحرية فى الاتفاق بالشكل الذى تراه فى إطار قواعد ومعايير قانونية واسعة وفى كثير من الدول ينسحب هذا النمط التمويلى على أنواع الإنفاق الأخرى خلاف الرواتب والاستثمارات ومن ثم فان حرية التصرف هنا محدودة من الناحية العلمية .

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني