د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

المدرسة السلوكية-----

سادساً : مرئيات المشرفة التربوية :

          إن نجاح مشروع المدرسة السلوكية مشروط بالقناعة الشخصية لدى القائمات بالعملية التعليمية ، كما أن تطبيقه بصورة مقننة على مدار العام الدراسي بتخصيص أسبوع لكل قيمة مستهدفة ومراعاة تطبيق الأساليب التربوية المشار إليها لكفيل بغرس السلوكيات الإيجابية والمحافظة على التربية الأخلاقية خاصة إذا ما اعتبر القائمات بالعملية التعليمية أن الاهتمام بالجانب التربوي هو من مسؤولياتهن بالدرجة الأولى   ..                                         أما آليات تنفيذ المشروع كإدراج القيمة السلوكية في الخطة الدراسية والتعامل التربوي مع الطالبات ، وتفعل الأنشطة الصفية  واللا صفية وتكامل جهود منسوبات المدرسة في تحقيق الأهداف التربوية .. ،جميعها من واجبات المعلمة.     و فكرة المشروع و فعالياته إنما هي عملية تنظيمية تساعد على تحقيق أهداف التربية .

          كما ترى المشرفة التربوية أن تطبيق مشروع المدرسة السلوكية يدعم الأنشطة والفعاليات التربوية بالمدرسة التي أقرتها الجهات المسئولة ومن أهمها:

§       بشأن بعث الفخر والاعتزاز باللغة العربية الفصحى ( القران الكريم ) 896/1ك في 14/1/1416هـ

§       رسالة المدرسة التربوية 652/1س في 27/5/1417هـ. 

§       ربط الطالبة بالمنهج العلمي للأهداف التربوية والتعليمية داخل وخارج المدرسة : رقم 17238/ 1 ك في 25/10/1417هـ.

§       التأكيد على إتباع الأساليب التربوية في معاملة الطالبات : رقم 497/ 2 ت في 17/11/1417هـ. 

§       خطة المصلى : رقم 297/32/1ك في 8/6/1423هـ.

§       ملاحظة سلوك الطالبات : رقم 218/8/1س في 11/2/1423هـ.

§       خطة الأنشطة اللا صفية : رقم 8496/ 2 ت في 7/8/1423هـ.  

          وترى المشرفة التربوية أن مشروع التربية السلوكية بالمدرسة هو خير دعامة للحفاظ على التربية الأخلاقية ومعالجة قضاياها ومواجهة تحديات العصر .

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني