د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

تجربة الإنترنت4

أهداف البحث

الهدف الرئيس

يتمثل الهدف الرئيس لهذا البحث في إنشاء موقع علمي متخصص، يشتمل على مواد علمية، وبحثية، وتربوية، حول تدريس اللغة العربية، يتيح الفرصة للباحثين والمستفيدين لاستخدام قواعد البيانات المختلفة، والصفحات المساندة، والروابط ذات العلاقة، بهدف الحصول على المعلومة المتخصصة بأسرع وقت، وأقل جهد.

ولتحقيق هذا الهدف الرئيس  فقد سعى البحث –في مرحلته الأولى- إلى تحقيق جملة من الأهداف الخاصة والعامة، التي يمكن إيجازها فيما يلي. 

الأهداف الخاصة

1-  حصر جميع رسائل الماجستير والدكتوراه التي نوقشت في جامعات المملكة وكلياتها المتعلقة بتدريس اللغة العربية.

2-  حصر جميع البحوث والتجارب المتعلقة بتدريس اللغة العربية التي نفذتها المؤسسات التربوية والبحثية المتخصصة في المملكة العربية السعودية.

3-  حصر جميع البحوث العلمية التي تناولت تدريس اللغة العربية، المنشورة في المجلات والدوريات التربوية العربية المحكمة.  

4-   حصر أكبر عدد ممكن من المتخصصين في تدريس اللغة العربية من الأكاديميين والخبراء، والمشرفين التربويين، والمهتمين في قطاعات التعليم المختلفة في المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي.

5-  جمع عدد من المقالات العربية والمترجمة حول اللغة بشكل عام، واللغة العربية بشكل خاص، والاتجاهات المعاصرة في تدريس فنونها، وأهمية تطوير تعليمها في التعليم العام، والتعليم الجامعي. 

6-  جمع أهم الوثائق واللوائح الصادرة من المنظمات والجمعيات والمؤسسات التربوية، الرسمية منها وغير الرسمية، حول الاهتمام باللغة العربية، وتطوير تدريسها.

الأهداف العامة

1- مساعدة الباحثين والدارسين داخل الدول العربية وخارجها، في التعرف السريع على رسائل الماجستير والدكتوراه التي نوقشت في جامعات المملكة وكلياتها المتعلقة بتدريس اللغة العربية. 

2- مساعدة الباحثين والدارسين في التعرف السريع على البحوث والتجارب المتعلقة بتدريس اللغة العربية التي نفذتها المؤسسات التربوية والبحثية المتخصصة في المملكة العربية السعودية. 

3- مساعدة الباحثين والدارسين في التعرف السريع على البحوث والدراسات العلمية -المتعلقة بتدريس اللغة العربية- المنشورة في المجلات والدوريات التربوية العربية المحكمة.

4- تيسير سبل التعاون والاتصال بين الباحثين والمهتمين بتدريس اللغة العربية في المملكة خاصة، وفي الدول العربية عامة بما يوفره من معلومات شخصية ومهنية عنهم، مما يعود بالنفع على تطوير مناهج اللغة العربية وطرق تدريسها.

5- تيسير الوصول لأهم الوثائق واللوائح الصادرة من المنظمات والجمعيات والمؤسسات التربوية، الرسمية منها وغير الرسمية، حول الاهتمام باللغة العربية وكيفية تدريسها.

6-توفير روابط تسهّل الوصول لمواقع الجمعيات العربية والعالمية المهتمة بتدريس اللغات بشكل عام، واللغة العربية بشكل خاص، وروابط لمجامع اللغة العربية في الوطن العربي، وروابط للمواقع العلمية والإثرائية عن اللغة العربية.

أهمية البحث

 تستمد أهمية هذا البحث من أهمية تقنية الاتصال الحديثة، خصوصاً الإنترنت، بما تتميز به من طبيعة ديناميكة متجددة، وبما توفره من السرعة في الوصول إلى المعلومة، واختصار الوقت والجهد اللذين يمضيهما الباحث أو الدارس في البحث عن المعلومات والوصول إليها.

وبالنسبة لهذا البحث فإن أهميته -إضافة إلى أهمية استخدام الإنترنت في التعليم- تبدو في التالي. 

1-  إن هذا الموقع يساعد في التعرف السريع على رسائل الماجستير والدكتوراه التي نوقشت في جامعات المملكة وكلياتها المتعلقة بتدريس اللغة العربية، وفي التعرف على أهم البحوث والتجارب المتعلقة بتدريس اللغة العربية التي نفذتها المؤسسات التربوية والبحثية المتخصصة في المملكة العربية السعودية، وكذلك في التعرف على البحوث والدراسات العلمية التي تناولت تدريس اللغة العربية، والمنشورة في المجلات والدوريات التربوية العربية المحكمة. وفي هذا كله خدمة كبيرة، تعين الباحثين والدارسين -داخل المملكة العربية السعودية وخارجها، في شتى أنحاء العالم- على تحقيق أهدافهم العلمية والبحثية في وقت أسرع، وبجهد أقل. 

2-  يوفر هذا الموقع عدداً من الوثائق والتقارير والتوصيات واللوائح الصادرة عن المنظمات والجمعيات والمؤسسات التربوية، الرسمية منها وغير الرسمية، حول الاهتمام باللغة العربية وكيفية تدريسها. وسهولة التعرف على هذه المعلومات مما يعين الباحثين والدارسين على الاستفادة منها، أو البناء عليها، أو العزو إليها. 

3-  إن هذا الموقع -بما يوفره من معلومات شخصية ومهنية عن أعضاء هيئة التدريس، والباحثين والمهتمين بتدريس اللغة العربية في المملكة خاصة، وفي الدول العربية عامة- يساهم -بإذن الله- في تيسير سبل التعاون والاتصال بينهم، بما يعود بالنفع على تطوير مناهج اللغة العربية وطرق تدريسها.

4-  إن توفير الروابط التي تتيح الوصول للمواقع ذات الصلة -مثل المواقع الشخصية التي تعنى بتدريس اللغة العربية، ومجامع وجمعيات اللغة العربية في الوطن العربي، والجمعيات العالمية المهتمة بتدريس اللغات، واللغة الإنجليزية بشكل خاص، يعين الباحثين والدارسين على سهولة الوصول إلى تلك المواقع، والاستفادة من خدماتها المتعددة.    

قصور البحث

نظراً للعوامل المتعلقة بالتمويل المالي للمشروع، وقصر الوقت، وقلة المساعدين، فإن هذا البحث، وما تبعه من إنشاء الموقع المتخصص، يعتريه بعض القصور الذي يمكن تلخيصه في الآتي.

1-             اقتصر في هذا البحث على رصد الرسائل الجامعية والبحوث العلمية ذات العلاقة بمناهج اللغة العربية وطرق تدريسها فقط، دون الالتفات إلى الرسائل والبحوث المتخصصة في اللغة العربية البحتة. ومرد هذا القصور إلى اتساع دائرة التراث العلمي المتعلق باللغة العربية بشكل عام، مع ضيق الوقت المخصص لإنجاز البحث، وقلة التمويل المالي المعين على تحقيق أهدافه.  

2-             إن معظم المعلومات الواردة في الموقع، خصوصاً ما يتعلق منها بملخصات الرسائل والبحوث المنشورة، والمعلومات التعريفية بها، قد أعيد طباعتها مرة أخرى، وتم إدخالها في قواعد البيانات يدوياً. وهذا الإجراء يتطلب الحذر  مما قد يرد في تلك المعلومات من أخطاء فنية أو إملائية أو نحوية، أو نقص في بعض الكلمات أو الجمل، وأن مرد ذلك -قد يكون- إلى سهو الطابع، أو سرعته، أو ضعف مراجعته للمادة العلمية، كما قد تعود هذه الأخطاء أصلاً إلى المادة العلمية نفسها. 

3-              الاكتفاء بعرض عناوين الرسائل العلمية في الدول العربية، وبيان تاريخ المناقشة، والجهة الصادرة منها، دون كتابة ملخصات تلك الرسائل، وذلك نظراً لعدم توفر تلك الرسائل أو ملخصاتها في المملكة العربية السعودية. وتستثنى من هذا القصور  الرسائل الصادرة في الجامعات السعودية، إذ أدرجت ملخصاتها كاملة.

4-             فيما يتعلق بمراكز البحوث التربوية، فقد تم الرجوع إلى الموجود في جامعات المملكة العربية السعودية فقط. أما مؤسسات ومراكز البحوث التربوية والعامة  -من غير الجامعات السعودية- فقد تم الرجوع إلى ما هو موجود منها في مدينة الرياض فقط. 

5-             لقد تم البحث في وزارة المعارف والكليات التابعة لها (بنين)؛ والجامعات السعودية (بنين) وتأجيل البحث في المؤسسات التربوية للبنات إلى مرحلة لاحقة، نظراً لعدم اكتمال المعلومات المطلوبة.

6-             الاقتصار على تكشيف المجلات والدوريات العلمية العربية المحكمة، وإعادة طباعة عناوين البحوث ذات العلاقة بتدريس اللغة العربية، وإعادة طباعة المتوفر من ملخصاتها، وذلك لمدة عشر سنوات ماضية، تبدأ من بداية العام 1412هـ        (1992م)، وتنتهي بنهاية العام 1422هـ (2002م).  ومدة العشر السنوات مقبولة بشكل كبير –في رأي الباحث- وذلك بالنظر إلى حداثة البحوث المنشورة أو قدمها، إذ إن مازاد عن هذه المدة يعد قديماً (نوعاً ما)، في حين أنها تعد حديثة جداً في الجانب الآخر من الحد الزمني، وهو الوقت الذي بدأ العمل فيه في هذا البحث أي نهاية العام 1422هـ وبداية العام 1423هـ. كما أن البحث في تلك المجلات والدرويات العلمية المحكمة قد اقتُصر على ماهو متوفر منها من أعداد في مكتبة الأمير سلمان المركزية في جامعة الملك سعود، وقد ينتج عن هذا الحد نقص في بعض الأعداد أو المجلات وما يتبع ذلك من عدم إدراج بعض البحوث في قواعد البيانات المتخصصة في هذا الموقع مع نشرها في المجلات التي شملها البحث في هذه المرحلة.

7-               تضمين قاعدة البيانات المتعلقة بالخبراء والمهتمين أعضاء هيئة التدريس والمحاضرين المتخصصين في تدريس اللغة العربية في الجامعات والكليات السعودية فقط، وكذلك المتخصصين في تدريس اللغة العربية في وزارة المعارف من حملة الماجستير أو الدكتوراه، أو من المتميزين علمياً أو بحثياً من حملة البكالوريوس. علماً أن من تم إدراجهم في قاعدة البيانات المتعلقة بالخبراء والمهتمين هم من أعاد النموذج المعد لهذا الغرض. وقد وعد أكثر المتخصصين الذين تم الاتصال بهم بتعبئة البيانات المطلوبة من خلال الاتصال بالموقع مباشرة بعد تدشينه، والاطلاع على محتوياته.  

 

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني