د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

تكنولوجيا التعليم2

الاستخدام الأمثل للتكنولوجيا في العمليَّة التعليمية:

قال الدكتور أيمن سامي أستاذ التربية: لا أحد يستطيع القول بأن التكنولوجيا أثرت بالإيجاب بشكل كامل على العملية التعليميَّة، ولا يُمكن القول أيضًا بأن كلها سلبيات فقط؛ فكل شيء له إيجابياته وسلبياته، ولكن الأهمَّ من ذلك هو التعرف على الطريقة الصحيحة والاستخدام الأمثل للتكنولوجيا في العملية التعليمية؛ وذلك حتى لا تتحول التكنولوجيا إلى نقمة على العملية التعليمية، فالاستخدام الأمثل للتكنولوجيا يَكمُن أولاً في تحديد أي المناهج أو المواد التعليميَّة التي يُمكِن أن تدرَّس عبر الإنترنت أو الحاسوب، وأيها يتطلب وجود مدرسة وفصل دراسي ويَحتاج المنظومة التعليمية كاملة، فهُناك مجالات مثل المجالات النظرية؛ مثل الآداب، وما إلى ذلك يُمكِن أن تدرَّس عبر الإنترنت، ولكن المواد العِلمية مثل الطبِّ والهندسة وما إلى ذلك، فلا بدَّ وأن يقوم الطالب بالتجريب حتى تتَّضح له المعلومات، وهي تتطلب ضرورة وجود أساتذة ومُدرِّسين ومعامل.

 

وأكد: وهناك شيء آخر وهو اختيار الوسيلة التي سيتمُّ من خلالها التعلُّم، فهناك مواد يُمكن أن يتمَّ دراساتُها وحفظها عبر ملفات "الوورد"، ويتمُّ حفظها على الحاسوب، وهناك أشياء أخرى تفاعليَّة تتطلب وجود شبكة إنترنت، وهي تعتمد إما على التواصل مع المدرس أو الأستاذ مباشرة عبر شبكة الإنترنت، وإما أن تكون برامج ومواقع تفاعليَّة، كما أن هناك عاملاً مهمًّا جدًّا يجب التأكيد عليه والالتزام به، وهو اختيار التعليم التكنولوجي على التعليم التقليدي من خلال البيئة التي يعيش فيها الطلاب، أو بشكل أدق البيئة التي سيعمل فيها الطلاب بعد التخرُّج، فلا يجوز أن يتمَّ تدريب الطالب على التكنولوجيا الحديثة، وهو في الأساس سيَعمل عملاً تقليديًّا جدًّا لا يحتاج إلى ذلك، والعكْس صحيح، ويأتي الدور الأكبر على المُدرِّسين والآباء من تعليم الأبناء وتوعيتِهم بخُطورة المواقع الإباحية الصحية والنفسية التي من المُمكِن أن يصل إليها الطلاب، فضلاً عن توعيتِهم بأهمية الوقت وخطورة تضييعِه في التصفُّح على مواقع لا تُفيدهم.

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني