د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

ثقافة المعلوماتية

المدرسة وتوطين ثقافة المعلوماتية

نموذج التعليم الإلكتروني

 

بحث مقدم إلى ندوة " العولمة وأولويات التربية

كلية التربية – جامعة الملك سعود

خلال الفترة من 1 – 2/3/1425هـ

الموافق 20 – 21/4/2004م

 

 

 

إعداد

أ.د. محمد شحات الخطيب

أستاذ التربية المقارنة – كلية التربية – جامعة الملك سعود

مدير عام مدارس الملك فيصل

أ.حسين إبراهيم عبد الحليم

أستاذ الاجتماعيات

مشرف التعليم الإلكتروني – مدارس الملك فيصل

 


 الملخص :

          تطرح مسألة العولمة في علاقتها بالتربية أو علاقة التربية بها، عروضاً عدة يتعلق أكثرها بمبدأ القبول ومبدأ الرفض ومبدأ التكيف. ويرى أصحاب الاتجاه الأول بأن في العولمة فرصاً عديدة للحاق بالآخرين والاستفادة من معطياتهم بغض النظر عن كل شيء آخر، بينما يرى أصحاب الاتجاه الثاني بأن العولمة شتات وضياع للهوية وللأصالة وللتراث وللمصير برمته. أما أصحاب الاتجاه الثالث، فهم يرون ضرورة الأخذ بمعطيات العولمة وتوظيفها لصالح البلاد والعباد مع استقطاع الأجزاء المخلة أو ترك ما قد يترتب على الأخذ به من آثار لا تحمد عقباها. وفي الواقع أن الجميع هم داخل تيار العولمة، حتى المعارضين لها، ويبدو أنه لا مناص من الاندماج معها والتكيف إزاءها وتسخيرها لأغراض التطور والتقدم. ويعد التعليم الإلكتروني منطلقاً إلى خوض تجربته وسير خباياه الصغير قبل الكبير والفقير قبل الغني. والبعيد قبل القريب.

ويهدف التعليم الإلكتروني إلى متابعة المستجدات على مستوى التقنيات والاتصالات واستغلالها لتطوير عمليتي التعليم والتعلم، وتطوير مهارات استخدام التقنيات لدى المعلم والمتعلم وتنمية مهارات الاتصال (المادي والثقافي) وزيادة المصادر العلمية للمواد الدراسية كمّاً ونوعاً والتحضير والاستعداد للتعامل والتفاعل الإيجابي مع المستجدات التقنية والحياتية وغرس القيم الأخلاقية والاتجاهات الإيجابية لاستغلال التقنية لخدمة الإنسانية. وتختلف الفلسفات والسيناريوهات المتبعة للتعليم الإلكتروني فيفهمه البعض بمعني التعليم عن بُعد (الافتراضي) والبعض يعتبره عبارة عن استعمال الحاسب ومرفقاته كوسيلة تعليمية فعالة. وآخرون يعتبرونه عبارة عن حوسبة التعليم بالوسائل والمراجع والمواد والأدوات… لذا يحتاج العديد من مقومات البشرية والمادية.

ويتدرج تطبيق التعليم الإلكتروني بعدة مراحل ابتداء بالتجهيز وإقامة البني التحتية ثم التوسع في التجهيزات وفي تدريب المعلمين، وصولا إلى تطبيق وتعميم التجربة والارتباط بمدارس وجامعات ومراكز داخل البلاد وخارجها.

وحتى الآن لا زالت التطبيقات على شكل تجارب ومشاريع نموذجية تختلف حسب الفلسفات المتبع. ومنها (نموذج تجربة مدارس الملك فيصل).


الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني