د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

ثقافة المعلوماتية3

الدراسات السابقة :

تعرض كثيرون لمناقشة ظاهرة العولمة وانعكاساتها على التربية والأدوار التي يمكن أن تقوم بها مؤسسات التربية والتعليم ومؤسسات التنشئة الاجتماعية في مواجهة سلبيات العولمة وفي التكيف مع نواتجها. فقد أجرى فؤاد وقدري إبراهيم دراسة عام 1998م حول تفعيل سياسات التعليم الثانوي بدول العالم المعاصر في ضوء العولمة استهدفت التعرف على أهم مشكلات التعليم الثانوي والاستفادة من التجارب العالمية لإصلاح سياسات هذا التعليم في إطار الظروف الاجتماعية والاقتصادية والثقافية على اختلافها(2). وركزت الدراسة على جوانب عديدة أبرزها تفعيل دور مراكز البحث العلمي في تحليل السياسات التعليمية، والعناية بتطبيق مبادئ المساءلة والمحاسبية، وتطبيق معايير الجودة التعليمية الشاملة وتطوير المدرسة من الداخل، ومنح المدرسة الاستقلالية، والعناية بالتميز الطلابي وبدور المدرسة الثانوية في خدمة المجتمع وتحقيق طموحات التعليم مدى الحياة.

        كما أجرى مدكور عام 1998م دراسة عن العولمة والتحديات التربوية استنتج من خلالها أن هناك حاجة ملحة لتنمية قيم الديمقراطية أو الشورى في التربية العربية، وتحرير التعليم من الضغوط الداخلية والخارجية، وتحديث بناء هياكل ومناهج التعليم العالي والجامعي(3) .

        أما أبو طالب فقد أجرى دراسة عام 1420هـ حول أثر العولمة على الهوية الثقافية في العالم الإسلامي. وركزت الدراسة على مناقشة أبرز المخاطر التي تواجه الهوية الثقافية، ودور الثقافة المشتركة في تحديد الهوية الثقافية، ومفهوم العولمة وردود الفعل العالمية إزاءها (4) .

وفي عام 1420هـ أجرى الجهني دراسة حول العولمة وأثرها على العالم الإسلامي تحدث خلالها عن مجالات العولمة السياسية والإعلامية والثقافية وعن موقف الإسلام من العولمة، وموقف العالم الإسلامي من العولمة(5) . أما الحجي فقد قام بدراسة عام 1419هـ تناول فيها موقف الإسلام من العولمة في المجال الاقتصادي ناقش فيها الأجهزة الدولية الاقتصادية للعولمة ودور كل من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومنظمة التجارة العالمية في تحقيق نظام العولمة. كما ناقش الباحث الفرص الإيجابية للتكامل الاقتصادي بين دول العالم الإسلامي والعولمة السلبية القائمة فيها(6) .

وفي عام 1999م أجرى الخطيب دراسة حول مستقبل التعليم في دول الخليج العربية في ظل العولمة بهدف مناقشة مفهو م العولمة في علاقته بمستقبل التعليم، والتعرف على الآثار المحتملة لظاهرة العولمة على النظم التعليمية في دول الخليج العربية، والتوصل إلى صيغ مستقبلية لنظم التعليم في هذه الدول في ظل العولمة(7) . أما السادة فقد أجرى دراسة عام 1999 حول العولمة والتعليم في دولة البحرين بهدف البحث عن علاقة العولمة بالتعليم وعرض أهم مؤشرات تطور التعليم في البحرين كما ونوعا في ظل الضغوط والتحولات الاقتصادية والاجتماعية التي تفرضها العولمة وانعكاساتها على التربية والتعليم في البلاد(8) .

        وفي عام 1420هـ قام السحمراتي بدراسة عن الإسلام والعولمة والتحديات التي تواجه الهوية الثقافية بهدف الكشف عن المفارقات بين العالمية والعولمة كمشروع   للأمركة، ونماذج من تحديات العولمة، والعولمة الثقافية، وسبل مواجهة العولمة(9). كما قام بوقحوص عام 1999م بدراسة حول الاتجاهات العالمية للتعليم العالي في ظل العولمة تناولت تشخيص مفهوم العولمة وأثرها على التعليم العالي وابرز مظاهر هذا التأثير، علاوة على مناقشة الاتجاهات العالمية للتعليم العالي في ظل العولمة كالاتجاه نحو التعليم عن بعد والجامعات الافتراضية، واتجاه ضمان نوعية التعليم العالي، واتجاه تأكيد مواءمة التعليم العالي وتأكيد إنتاج المعرفة والبحث العلمي، وتنويع أنماط التعليم العالي(10) .

وأجرى حجازي دراسة عام 1999م حول العولمة وتهميش الثقافة الوطنية بهدف مناقشة انعكاسات العولمة على الثقافة وسبل المواجهة للحفاظ على الثقافة المحلية، وعلاقة الإعلام وثقافة الاتصالات بالتعددية الثقافية(11). أما طعيمة فقد قام بدراسة عام 1999م حول العولمة ومناهج التعليم العام بهدف توفير نموذج للمناهج وأساليب إعدادها على مستوى التعليم العام لمواجهة تحديات العولمة يقوم على تقويم المناهج الحالية وترسيخ القيم والاتجاهات والهوية الثقافية وتدريب الطلاب على تقييم الظواهر من منظور شامل وتأكيد مفاهيم وتطبيقات التعليم الذاتي، ووضع معايير للمناهج التعليمية(12) . وأجرى عبد الغني دراسة عام 1999م حول عالمية ومفهوم العولمة ناقش فيها عالمية الإسلام وانعكاسات هذه العالمية على البشرية، وعلاقة العولمة بفكرة العالمية ومفهوم العولمة وأهدافها والأخطار الناتجة عنها وسبل مواجهة تحدياتها، وسبل استغلال العولمة لمصلحة الثقافة المحلية والثقافة الإسلامية(13) . وقام كسبة عام 1419هـ بدراسة بعنوان " التكامل الاقتصادي بين أقطار العالم الإسلامي في ظل العولمة " بين خلالها العديد من القضايا الحرجة ذات العلاقة بالجوانب الاقتصادية التي ترتبط بالعالم الإسلامي في إطار المتغيرات الدولية المختلفة(14) . كما أجرى نصرة دراسة عام 1999م حول العولمة والقيم الأخلاقية أو ضح من خلالها أن القيم الأخلاقية تأثرت من الجوانب التطبيقية في الحياة بالعولمة(15) . ومن الدراسات الموسعة في موضوع التربية والعولمة الدراسة التي قام بها الحارثي عام 1422هـ حول دور التربية الإسلامية في مواجهة التحديات الثقافية للعولمة استنتج منها أن العولمة تؤثر بشكل قوي في الثقافات المحلية وأن النظم التربية مسؤولية عن مواجهة أثارها غير المرغوبة(16).

وفي الإطار نفسه قام الغامدي عام 1423هـ بدراسة حول التربية الإسلامية وتحديات العولمة بين فيها ضرورة العمل على التكامل الإسلامي لمجابهة تحديات الفقر والجهل والأمراض الاجتماعية بأنواعها(17) .

وتجدر الإشارة إلى أن هناك جهوداً عديدة بذلت لدراسة موضوع العولمة وعلاقتها بالتربية والثقافة والسياسة والاقتصاد والمجتمع من أبرزها المائدة المستديرة في سويسرا عام 1994م التي نظمت من قبل المجموعة الاستشارية الشمالية للبحوث السياسية في التعليم والتدريب المعروفة برمز NORRAG(18)، وتقرير اليونسكو الدولي حول التعليم في القرن الحادي والعشرين عام 1996م المعروف باسم تقرير لجنة ديلور [التعليم ذلك الكنز المكنون](19) . والمؤتمر السنوي الخامس عشر لكلية التربية بجامعة المنصورة بجمهورية   مصر العربية المعنون " العولمة ونظام التعليم في الوطن العربي : رؤية مستقبلية " المنعقد   عام 1998م(20). والندوة التي نظمتها إدارة البحوث والدراسات بديوان ولي العهد في أبوظبي بالإمارات العربية المتحدة عام 1996م بعنوان " العولمة : الفرص والتحديات"(21). هذا إلى جانب ندوة مكتبة الملك عبد العزيز بالرياض عام 1419هـ بعنوان : " موقعنا في الكونية العالمية الجديدة : العولمة والفضائيات العربية "(22)، وبحوث ومداولات مؤتمر مستقبل الثقافة العربية في ظل العولمة الذي نظمته كلية الآداب بجامعة الزقازيق فرع بنها بجمهورية مصر العربية عام 1998م(23)، ومؤتمر التربية والنظام   العالمي الجديد الذي نظمته كلية التربية بجامعة عين شمس بجمهورية مصر العربية عام 1992م(24). كما قام عدد من الباحثين بدراسات أخرى تم تقديمها إلى ندوة جامعة البحرين عام 1999م حول " مستقبل التربية العربية في ظل العولمة : التحديات    والفرص "(25)، وإلى جانب ذلك أجرى الرشيد إدريس عام 1997م دراسة بعنوان خواطر حول الكونية والعالمية والثقافة (26)، وميشال أده عام 1996 بعنوان : " مستقبلنا العربي وتحديات العولمة "(27)، وأوتون عام 1996م بعنوان : " حول العولمة والتغير التربوي "(28). ولعل من المهم الإشارة إلى ندوتين كبيرتين تناولتا موضوع العولمة بشكل موسع وهما ندوة العولمة والهوية التي نظمتها أكاديمية المملكة المغربية عام 1997م (29)، والندوة الفكرية التي نظمها مركز دراسات الوحدة العربية حول العرب والعولمة عام 1998م (30).

        ومن الدراسات المهمة في هذا الصدد دراسة وديع حداد حول عولمة الاقتصاد والانعكاسات على التربية وتكوين المهارات(31)، ودراسة كاميليو عام 1997م حول تحديات العولمة(32)، ودراسة نويل ماكن عام 1997م حول أثر العولمة على نظم التعليم الوطنية(33)، ودراسة مامادو نضاي عام 1997م حول العولمة والتنمية المحلية والتعليم في أفريقيا(34).

        وفي مجال المدرسة وتوطين ثقافة المعلوماتية قامت مدارس الملك فيصل في الرياض بتنظيم ندوة دولية عن التعليم الإلكتروني عام 1423هـ (2003م)(35). تم خلالها مناقشة العديد من البحوث وأو راق العمل ذات الصلة بالموضوع من أبرزها دراسة     أبو السمح ورحال حول " التعليم الإلكتروني: أهميته وفوائده "، ودراسة التركي حول التعليم الإلكتروني في كلية الاتصالات والمعلومات بالرياض : دراسة حالة " ودراسة العجب إسماعيل حول " دور تقنية التعليم الإلكتروني في تحقيق أهداف التعليم المقترح "، ودراسة مسالم حول " أثر استخدام الإنترنت على تعليم وتعلم القراءة والكتابة في الفصول الدراسية المختلفة " ودراسة با ناعمة حول "التعليم الإلكتروني ما له وما عليه " ودراسة الشريف حول " مشروع مقترح للكتاب الإلكتروني العربي " ودراسة قسم اللغة العربية بمدارس الملك فيصل حول تجربة القسم في مجال التعليم الإلكتروني، وتجربة قسم التربية الإسلامية حول تجربة القسم في التعليم الإلكتروني، وتجربة قسم الرياضيات بالمدارس حول التعليم الإلكتروني والرياضيات : المعلم والمتعلم، المقرر "، وتجربة قسم العلوم بالمدارس حول التعليم الإلكتروني، ودراسة عبد الحليم حول " المدرسة الإلكترونية". إلى جانب ذلك قام الخطيب بإعداد ورقة للمؤتمر العربي الدولي الأول للتعليم في الوطن العربي الاستثمار في جيل المستقبل " التعليم والتعلم وسط عالم متغير " بعنوان : " مدارس المستقبل: مكوناتها، أجهزتها، تنظيمها " (36).

وأجرى العديد من الباحثين والباحثات دراسات متنوعة حول التعلم والمستقبل كدراسة السعدون وعبيد عام 1994م بعنوان " التحديات العلمية والتكنولوجية ودور التعليم العالي في مواجهتها "(37)، ودراسة بوبطانة عام 1994م " إدارة وتنظيم التعليم الجامعي والعالي لمواجهة تحديات مطلع القرن القادم "(38)، ودراسة حجاج عام 1994م حول " أستاذ الجامعة وتحديات القرن الحادي والعشرين "(39)، ودراسة حجازي عام 1994م حول " صورة طالب التعليم العالي لمواجهة تحديات مطلع القرن "(40)، ودراسة حسان عام 1994م بعنوان " نظرة جديدة لازدواجية التعليم العالي العربي لمواجهة مطلع القرن القادم "(41)، ودراسة زاهر حول الدراسات العليا العربية وتحديات الألفية الثالثة(42)، ودراسة الدهشان عام 1998م بعنوان " ملامح إطار جديد للتعليم في الدول العربية في ضوء المتغيرات العالمية والإقليمية "(43) ووثيقة استشراف مستقبل العمل التربوي في الدول الأعضاء بمكتب التربية العبي لدول الخليج الصادرة عام 1420هـ(44).

 

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني