د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

ثقافة المعلوماتية10

ب - دور الطالب :

كل ما يطلب من الطالب في المدرسة التقليدية يطلب منه في المدرسة الإلكترونية وذلك من ناحية الانضباط والتفاعل الإيجابي مع المواد والحصص والحفاظ على تجهيزات المدرسة .. يطلب منه أيضا أن يتقن المجالات الحاسوبية ضمن الحد الكافي الذي يمكنه المشاركة والمتابعة والتعبير.. ومن الملاحظ أن الطلاب يتجاوزون معلميهم في إتقان بعض المهارات الحاسوبية ذلك لأن معظم المعلمين لم يعرفوا هذه المهارات وهم طلاب ." أتعلم الكمبيوتر بكل فخر من حفيدتي (عصمت عبد المجيد) " (72) . فدور الطالب أن يقوم بما يلي:"

·              استعمال المصادر كالكتاب الإلكتروني والمكتبة والأقراص والإنترنت في التصفح .

·      استعمال المصادر : الكتاب الإلكتروني والمكتبة والأقراص والإنترنت في المعالجة والنسخ والقص والتعديل والاقتباس ..

·               التعبير عن أفكاره سواء بالكتابة(الطباعة ) أو الرسم أو تمثيل المعلومات أو غيرها...

·              استعمال البرامج المقدمة له في الحصص أو الواجبات أو الأنشطة أو الاختبارات .

·     حسن استعمال برامج تداول المعلومات إرسالا واستقبالا من الناحية الأدبية ومن الناحية العلمية مع المدرسة إدارة ومدرسين والزملاء والمراكز العلمية والهيئات المختصة ...

ج - دور الإدارة :

        إذا كانت وظيفة الإدارة في المدرسة التقليدية هي التخطيط والمتابعة والتقويم والتطوير فإن هذا نفسه المطلوب منها في المدرسة الإلكترونية ولكن بفاعلية أكبر ودقة أكبر وانفتاح أو سع ومن خلال المجالات الحاسبية لذا يفترض بالإدارة أن تتقن ما يلي بطريقة مباشرة -وهذا الأولى - أو غير ومباشرة (المشورة من قبل جهاز أو قسم يكون في المدارس مهمته المتابعة الفنية التقنية والفنية التربوية ).

o            التمكن من إعداد الخطط التي تتبع أقصر الطرق لتحقيق أهدافها(تربويا وتقنيا) .

o    التمكن من استعمال مجالات التقنية للسيطرة والتحكم والمراقبة (أعمال المعلمين من تحضير وملخصات ..وأعمال الطلاب والاتصالات مع كافة عناصر المجتمع المدرسي)

o            متابعة آخر التطورات والبرمجيات وتحديد إمكانية استغلالها في العملية التعليمية .

o    القدرة على تقويم أعمال المعلمين إن كانت ضمن المستوى المطلوب أو دونه أو فيها أفكار إبداعية تحتاج للتقدير والتعميم ..وهذا بدوره يحتاج إلى معرفة مجالات التقنية وأهمية كل مجال وكيفية الاستفادة منه .

د - دور ولي الأمر :

        يشارك ولي الأمر المدرسة في توجهها نحو استثمار المدرسة الإلكترونية فيما يعود على الطالب بالنفع والتنمية لقدراته، لذا يقتضي ذلك التعاون مع المدرسة والمساعدة في حل المشكلات التي قد تطرأ ومتابعة الطالب تحصيلا وسلوكا والاطلاع على أعمال الطالب وهذا متاح بشكل فعال من خلال الاتصالات الحاسبية في شبكة المدرسة الداخلية أو الإنترنت أو البريد الإلكتروني .


خاتمــة :

لا تخلو دراسة حديثة حول تطوير التعليم أو التعليم في عصر العولمة، ومدارس المستقبل إلا وتؤكد أهمية التعليم الإلكتروني، ويبقى ذلك ميسرا مادام الموضوع في الإطار النظري، أما عند الانتقال إلى التطبيق فثمة عقبات وتحديات فلسفية وثقافية ومادية ومهارية كبيرة سوف تواجه القائمين على هذا النوع من المشاريع، ومن هنا أهمية اتخاذ القرار والتخطيط واستشراف حاجات المستقبل .

فالتحدي الأول المتعلق بتحديد فلسفة التعليم الإلكتروني يجب أن تكون واضحة ومنسجمة مع أهداف المدرسة وقدراتها .ثم التحدي الثاني إيجاد خطة واضحة وواقعية ليتم من خلالها تحديد نقطة البداية والأهداف المنشودة والمحطات الهامة في تطبيق التعليم الإلكتروني والعزم على تقديم تجربة خاصة ذات معنى ومنفتحة على تجارب الآخرين في كافة مدارس العالم، وحري بالمعلم أن يكون مبادرا إلى تطوير الذات واتباع نهج التعليم المستمر للاستعداد لدوره الجديد الذي يمكنه من المنافسة،  ويجلب له فرص عمل وموارد مهمة، فضلا عن احتفاظه بدوره الرائد في بناء الأجيال .

"... قطار التقنية لا يتوقف وسيدرك المترددون الذين لم يجتهدوا في التخطيط والتنفيذ لركوب القطار كم خذلوا أوطانهم " (73) .

 

 

 

 

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني