د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

أثر تكنولوجيا2

النتائج الإيجابية:

·          كلما زادت مشاركة الطلاب في برنامج المهارات الأساسية/ التعليم بالحاسوب، ارتفعت علاماتهم على معيار ستانفورد 9.

·          يؤدي استخدام الطلاب الدائم للتكنولوجيا، والاتجاهات الإيجابية نحو التكنولوجيا من قبل الطلاب والمعلمين إلى أفضل تحصيل لهم؛ فقد ارتفعت علامات الطلاب على معيار ستانفورد 9 بتأثير المهارات الأساسية/ التعليم بالحاسوب، وكان الارتفاع الأكثر لدى الطلاب ذوي التحصيل المتدني.

·          أفاد نصف المعلمين في العينة أن التكنولوجيا ساعدت إلى حد كبير في تحقيق الأهداف التعليمية في فيرجينيا الغربية، وأنهم أصبحوا- بمرور الوقت - أكثر حماسًا لتطبيق برنامج المهارات الأساسية/ التعليم بالحاسوب.

·          لم تُظهر النتائج أية اختلافات في التحصيل والتقدم، أو في استعمال الحاسوب، ترتبط بالجنس.

1.    دراسة هارولد وينغلينسكي لأثر التكنولوجيا في تحصيل الطلاب لمبحث الرياضيات على المستوى القوميّ   

قوّم هارولد وينغلينسكي (1998) تأثيرات تكنولوجيا المحاكاة ومهارات التفكير العليا في عيّنة قومية مكونة من 6227 طالبًا من طلاب الصف الرابع، و 7146 طالبًا من طلاب الصف الثامن فيما يتعلق بتحصيل الرياضيات في نطاق التقويم القومي للتقدّم التربوي NAEP، وعمل في دراسته على ضبط الوضع الاجتماعي والاقتصادي، وحجم الصف، وخصائص المعلم. وقد أظهرت النتائج ما يأتي:

 

    النتائج الإيجابية:

·         أظهر طلاب الصف الثامن الذين استعملوا أجهزة المحاكاة، وبرمجيات مهارات التفكير العليا تحسنًا واضحًا في علامات الرياضيات مقارنة بالمتوسط العام.

·         أظهر طلاب الصف الثامن الذين تلقّى معلموهم تدريبًا مهنيًّا في الحاسوب تحسنًا واضحًا في علاماتهم في الرياضيات مقارنة بالمتوسط العام.

·         ارتبطت استعمالات الحاسوب عالية المستوى والتدريب المهني للمعلمين ارتباطًا إيجابيًّا بتحصيل طلاب الصفين الرابع والثامن في الرياضيات.

  النتائج السلبية:

·         كان أداء طلاب الصف الرابع الذين استخدموا التكنولوجيا للعب الألعاب التعليمية، وتطوير مهارات التفكير العليا أفضل من أداء الطلاب الذي لم يستخدموا التكنولوجيا.

·         كان أداء طلاب الصفين الرابع والثامن الذين استعملوا التكنولوجيا للتمرين والممارسات التعليمية أسوأ من الطلاب الذين لم يستخدموها حسب تقويم إدارة التقويم القومي للتقدم التربوي.

2.    دراسات سكارداماليا وبيريتر عن بيئة التعلّم المقصودة القائمة على الحاسوب

جعلت التطورات الحديثة في تكنولوجيات الشبكات استخدامَ الحاسوب مشروعًا اجتماعيًا وتعاونيًا. وقد شملت دراسات البيئة التعليمية المقصودة القائمة على الحاسوب التي أجراها كل من مارلين سكارداماليا، وكارل بيريتر في عام (1996)، دراسةً موسعة في استخدام الحاسوب التعاوني في المدارس. وكان الأطفال في الدراسة يدركون ما قيل، أو كُتب عن الحواسيب على مدار فترة طويلة من الزمن، ويستجيبون له ويُعيدون صياغته. وكانوا يطرحون الأسئلة، ويبحثون عن إجابات الطلاب الآخرين لأسئلتهم، ويعلقّون، ويراجعون، ويستعرضون أعمال الطلاب الآخرين، ثم يعيدون بناء الإجابات عن استفساراتهم الأولية وصياغتها. ولقد بينت ثمانية أعوام من الأبحاث حول دراسات البيئة التعليمية المقصودة القائمة على الحاسوب ما يأتي:

·         تفوق طلاب دراسات البيئة التعليمية المقصودة القائمة على الحاسوب على طلاب الصفوف العادية وفق مقاييس عمق الفهم والتأمل، وأيضًا في اختبارات القراءة المعيارية واللغة، والمفردات اللغوية.

·         توسّع دراسات البيئة التعليمية المقصودة القائمة على الحاسوب من تفكير الطالب، وتُشجّع على التفكير المتقدم، وأخذ وجهات نظر متعددة، والتفكير المستقل.

 


 

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني