د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

التدريس1

ويرى الباحث انه لا يعني بأي صورة من الصور ولا باي شكل من الاشكال تجاهل مجموعة متزايدة من اساتذة الجامعات العربية وخصوصا الجامعات اليمنية الذين يؤدون واجبهم التدريسي على ارفع مستوى من الكفاية والامانة والمسؤلية ، وعلى احدث مبادئ التعليم ونظريات التعلم ،وهذه النخبة الطيبة وبما تتمتع به من كفاية وامانة ومسؤلية تلعب دورا مهما- ورغم كل الصعوبات الصعبة التي تعيشها اغلي الجامعات العربية – على اعلى درجة ممكنة من الفعالية والخلق والاتقان .

ان التربية والتعليم هما عاملان اساسيان في تقدم الامم وان الشعب المتعلم يخلق حضارة جديدة ويبني الامم ولهذا فان الحصول على مستوى تعليمي عال مرتفع يمكن ان ياتي من خلال تعلم الحواسيب التي تؤثر على حياة البشر وذلك كونها مستخدمة في جميع قطاعات الحياة ابتداء من البنوك والمستشفيات والمصانع والطائرات والمؤسسات المدنية والعسكرية وصولا الى تحديد الامراض وتحديد مستقبل الحياة .                       (رحو، ثابت ،طاهر،1999م،ص19-20)

ان التعامل مع الحواسيب عملية سهلة جدا نظرا لتوفر البرمجيات الجاهزة ولامكانية التعامل مع الحواسيب عن طريق المخاطبة حيث إنه بالامكان لأي شخص استخدام الحاسوب – حتى الاطفال يستخدموا الحاسوب بسهولة .

                                                                                              (القاضي وآخرون،1994م،ص4)

ان الحواسيب تقوم بأداء ما يطلب منها بدقة متناهية ، فهي ليست عرضة للتعب او الشرود مقارنة بما يحصل للإنسان عندما يعمل ، وخاصة إذا كان عمله بالارقام والمعادلات الرياضية وغيرها من المسائل المعقدة . (ناعسة،1997م،ص21)

ان اهمية دراسة ومعرفة الحواسيب وانواعها ومكوناتها من معدات واجهزة وبرمجيات ولغات مختلفة يعطي فوائد كثيرة يستطيع انساننا العربي ان يجنيها من تعلم ودراسة هذه المادة التي دخلت في جميع نواحي الحياة ،حيث تساعد هذه المعرفة الانسان على تكوين مستوى تعليمي رفيع من خلا ل تعلم الحواسيب وعملها واستخداماتها وتساعد في الحصول على انتاجية عالية وانجاز دقيق للاعمال وبكفاءة مرتفعة وقدرة على اتمام الكثير من الوظائف والتي قد لا يكون للإنسان ان ينجزها باستخدام الايدي او العقل .                                            (رحو، ثابت ،طاهر،1999م،ص19)

ونظرا للدور الكبير الذي يقوم به عضوا هيئة تدريس الحاسوب في الجامعات اليمنية حيث يتخرج على يده معلمون سيمارسون مهنة التعليم(الحاسوب) في المرحلة الثانوية  اضافة الى تخريج كوادر في برمجة وهندسة الحواسيب  يحتاجهم سوق العمل .جاءت هذه الدراسة لتلقي الضوء على مدى توافر الكفايات التدريسية لأعضاء هيئة تدريس الحاسوب في الجامعات اليمنية وممارستهم لها من وجهة نظرهم وطلابهم . 

اما عن اهمية الموضوع فلاشك أن الاهتمام بأعضاء هيئة تدريس الحاسوب إعدادا علميا وتربويا سوف يؤدي الى انعكاساته على العملية التعليمية واخراج جيل قادر على فهم الحياة بكل أبعادها والماضي بخبراته والحاضر بمشكلاته والمستقبل بتوقعاته. وأن استمرار الجامعات اليمنية في استقبال الوافدين اليها من التخصصات العلمية ومباشرة العملية التدريسية دون خضوعهم الى دورات تدريبية تأهيلية تربوية كافية سيؤدي الى انعكاسات سلبية على العملية التعلمية وأن البحث الحالي سيوجة الأنظار إلى الإهتمام بإقامة هذه الدورات التربوية قبل ممارسة العملية التدريسية وأثناءاها مما يؤدي الى رفع مستوى عضواْ هيئة تدريس الحاسوب .وقد اختار الباحث هذه المشكلة نتيجة ملاحظته لأعضاء الهيئة وتأكيد كثير منهم الى عدم اوقلة توافر الكفايات التدريسية وهو ما دفع الباحث الى اجراء مثل كذا دراسة . لذا أرجو أن يكون بحثي مفيدا لكل من الجامعات اليمنية والعربية وإعادة النظر في تكثيف الدورات التدريبية وموافاتهم بكل ماهو جديد في المجال التربوي ،كما أرجو أن يكون مفيدا في خدمة  البحث العلمي بشكل عام ومساهمة بسيطة في خدمة مادة الحاسوب بشكل خاص   

 

 

 

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني