د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

التدريس2

مشكلة البحث :

إن عملية التدريس ليست بالعملية السهلة التي يستطيع كل عضواْ من أعضاء هيئة التدريس أن يتقنها ويحسن أداءها بل يتطلب قدراتٍ خاصة وكفايات مهنية وشخصية ومهارات تدريسية معينة من أجل أن يتكيف مع الظروف الطارئة التي قد تعترضه أو تواجهه في الموقف التدريسي . ومن خلال الإتصال المباشر بأعضاء هيئة تدرس الحاسوب في كلية التربية(الحديدة)  قسم معلم حاسوب ، والتلقي على أيديهم المساقات الدراسية ، وتأكيد كثير ممن يحصلون على هذه الدرجة(ماجستير –دكتوراه) أن ليس لديهم أية معرفة او المام بأصول التدريس وقواعده. لاحظ الباحث قلة توافر الكفايات التدريسية وممارستها لدى بعض أعضاء هيئة تدريس الحاسوب وقد يرجع ذلك لأسباب عديدة منها أن اختيار عضواْ هيئة تدريس الحاسوب في معظم الجامعات اليمنية يتم بعد حصولهِ على درجةٍ علميةٍ عليا (ماجستير- دكتوراه)والتركيز على الجانب العلمي دون النظر الى كفايتهِ التدريسية والتي ينبغي أن تكون معيارا أساسيا عند اختياره، إذ أنه ليس كافيا أن يتقن عضواْ هيئة التدريس مادته العلمية فقط بل أصبح من الضروري أن يكون ملماً بكفاياتٍ تخصصيةٍ متكاملة فالجانب التربوي لا يقلُ قيمة عن الجانب العلمي. إضافة إلى أن الدورات التدريبية التي تعقد لأعضاء هيئة التدريس بشكل عام في جامعتي عدن وصنعاء دون الحديدة ومن ضمنهم أعضاء هيئة تدريس الحاسوب ، لا تعتبر كافية ولا تلبي الاحتياجات الضرورية ولا تعمل على تزويدهم بالجديد في المجال التربوي وتنميتهم للارتقاء بأساليب التدريس التقليدية والاستفادة من تقنيات التدريس الحديثة. زد على ذلك أن قلة توافر الكفايات التدريسية ترجع (على حد علم الباحث) إلى فقر عضواْ الهيئة في الجانب التربوي ، فهو لم يدرس طرائق التدريس وعلم النفس ،والتقنيات التربوية ،والتقويم والقياس...الخ .فكيف يقوم بعملية التدريس وهو لا يعرف شيئا عن طرائق التدريس وأنواعه،وكيف يمكن له تقويم الطالب ومعرفة ميولهُ واستعداداتهُ واتجاهاتهُ وكيف له ان  يعد خطط للتدريس دون دراسة المواد التربوية؟

وحسب علم الباحث فإنه لاتوجد دراسات سابقة تناولت الكفايات التدريسية لأعضاء هيئة تدريس الحاسوب في الجامعات اليمنية ودرجة ممارستهم لها من وجهة نظرهم وطلابهم. فمعظم الدراسات التي أُجريت على البيئة اليمنية والعربية اهتمت بالكفايات التدريسية والكفايات التعليمية لأعضاء هيئة التدريس بشكل عام أو في مجالات أخرى دون الاهتمام بالكفايات التدريسية لأعضاء هيئة تدريس الحاسوب على وجه الخصوص  . لذلك استشعر الباحث ضرورة القيام بهذا الدور ، متخذا من الجانب اليمني نموذجا لإجراء دراسة لمعرفة مدى توافر الكفايات التدريسية لأعضاء هيئة تدريس الحاسوب في الجامعات اليمنية وممارستهم لها من وجهة نظرهم وطلابهم .

  وبناءً على ذلك برزت مشكلة هذا البحث وتحدد هدفها في الإجابة عن السؤال الرئيسي الأتي :

  مامدى توافر الكفايات التدريسية لأعضاء هيئة تدريس الحاسوب في الجامعات اليمنية

                  وممارستهم لها من وجهة نظرهم وطلابهم ؟

وللإﺟﺎﺑﺔ ﻋﻦ اﻟسؤال الرئيسي اعلاه فإنه سوف يتم الاجابة عن الأسئلة الفرعية التالية :

1-    مامدى توافرالكفايات التدريسية لأعضاء هيئة تدريس الحاسوب في الجامعات اليمنية

    من وجهة نظرهم انفسهم ؟

    2-  ما درجة ممارسة أعضاء هيئة تدريس الحاسوب للكفايات التدريسية في الجامعات اليمنية

             من وجهة نظرهم وطلابهم ؟

           3 - هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين أعضاء هيئة تدريس الحاسوب في الجامعات اليمنية

               فيما يتعلق بمستوى توافر الكفايات التدريسية تبعا لمتغير الجامعة ؟

         4- هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين أعضاء هيئة تدريس الحاسوب في الجامعات اليمنية

             فيما يتعلق بمستوى ممارستهم للكفايات التدريسية تبعا لمتغير الجامعة ؟

          5 - هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين أعضاء هيئة تدريس الحاسوب في الجامعات اليمنية

             فيما يتعلق بمستوى ممارستهم للكفايات التدريسية تبعا لمتغيري الخبرة والمؤهل ؟

          6 - هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين تقديرات الطلبه لمستوى ممارسة اعضاء هيئة تدريس الحاسوب

              للكفايات التدريسية تبعا لمتغير الجامعة ؟

7-  مامدى توافر الكفايات التدريسية التي يمارسها أعضاء هيئة تدريس الحاسوب في الجامعات اليمنية

          المرتبطة  بتوضيح الاهداف التدريسية من وجهة نظرهم وطلابهم  ؟

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني