د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

دور التقنيات4

12. الدراسات السابقة

يتناول هذا الجزء من الدراسة أهم الدراسات السابقة المرتبطة بمتغيرات الدراسة، وتشمل التعليم الجامعي والتعليم عن بعد والتعليم الإلكتروني

دراسة عباس طاشكندي([i]) "بنية التعليم في المملكة العربية السعودية والحاجة إلى تقويم التعليم العالي" وتناولت بنية التعليم في المملكة العربية السعودية وبيان المعايير التي تطبق حالياً في قياس المستوى النوعي للبرامج الأكاديمية في جامعاتنا، وإلى أي حد يمكن إصدار أحكام تتعلق بالمستوى أو النوعية دون قياس؟ وتوصلت الدراسة إلى ضرورة الاهتمام بالمعايير التي تحكم الجوانب الكمية والجوانب الكيفية في عملية التعليم العام.

دراسة عبدالله الشهري([ii]) بعنوان "الواقع الإداري والتعليم في الكليات التقنية بالمملكة العربية السعودية" هدفت إلى التعرف على الواقع الإداري والأكاديمي في تلك الكليات من خلال تحديد أبرز المشكلات الإدارية والتعليمية التي تواجه أعضاء الهيئة التعليمية والطلاب. وأشارت النتائج إلى أن من أهم المشكلات الإدارية التي تواجه كلا من أعضاء هيئة التدريس والطلاب على حد سواء هي عدم وجود دليل تنظيمي، وتكليف أعضاء الهيئة التعليمية بالأعمال الإدارية والتي لا تقع في محيط تخصصاتهم، زيادة عدد الطلاب الدارسين عن حجم القاعات الدراسية مع وجود سوء تهوية وتقادم في أجهزة التكييف في القاعات الدراسية. وزيادة عدد المقررات والساعات المعتمدة التي يدرسها الطالب خلال الفصل الدراسي، مما أدى إلى عدم تناسب المحتوى العلمي للمقررات الدراسية مع قدرات الطلاب.

دراسة حبيب الله محمد رحيم تركستاني([iii]) "دور التعليم العالي في تلبية احتياجات سوق العمل السعودي"، هدفت إلى اختبار أسباب عدم قبول سوق العمل المحلي لمخرجات التعليم من الطلاب المتخرجين من الجامعات السعودية. والتعرف على أهم المسئوليات التي تقع على الجامعات لمواءمة مخرجات التعليم مع سوق العمل السعودي. وخرجت الدراسة بأنه لابد أن تقوم الجامعات بدراسة خطط التنمية في مجتمعاتها بحيث تخرج منها باحتياجاتها البشرية المطلوبة وتحديد تخصصات التعليم العالي وفقاً لحاجة قطاع الأعمال. وإجراء دراسات كاملة عن احتياجات السوق من الوظائف والتخصصات ثم ترتيبها حسب الأهمية والإمكانية التطبيقية ومن ثم محاولة عرض المناهج الجديدة وأخذ مرئيات كبريات الشركات الخاصة حول ملائمة تلك المناهج مع احتياجات العمل.

دراسة عابدية إسماعيل خياط([iv])  بعنوان "دور التعليم العالي في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المملكة العربية السعودية". هدفت إلى التعرف على أهمية التخطيط للتعليم العالي لكل من التعليم العالي والقوى العاملة ودور التعليم العالي في إعداد الكوادر البشرية وفي إثراء حركة البحث العلمي. وتوصلت الدراسة إلى عدم كفاية التخصصات بجامعات المملكة لمتطلبات خطط التنمية، حيث أوصت تلك الخطط بفتح عدد من التخصصات التي تحتاجها التنمية إلا أن معظمها لم يفتح بعد. وعدم التوازن بين أعداد الخريجين والخريجات من التخصصات النظرية والتطبيقية بما يحقق متطلبات خطط التنمية.

دراسة محمد المنيع([v]) بعنوان "تطوير مؤسسات التعليم العالي الحكومية والأهلية في المملكة العربية السعودية باستخدام نظام التعليم المفتوح والتعليم عن بعد". هدفت إلى التعرف على أساليب وصيغ حديثة في التعليم الحكومي والأهلي للتغلب على العقبات الاجتماعية والجغرافية والاقتصادية وتوسيع نطاق التعليم العالي لأكبر عدد ممكن وخصوصا في بلد متباعد جغرافيا مثل المملكة العربية السعودية. وتوصلت الدراسة إلى أن الجامعات الأهلية الحالية في العالم العربي لن تستطيع تحقيق الطلب الاجتماعي المتزايد من قبل فئات المجتمع على التعليم العالي لتركيز تواجدها في المدن الرئيسة مما يحرم فئات كبيرة من المجتمع من مواصلة دراستهم الجامعية بالإضافة إلى ارتفاع رسوم الجامعات والكليات الأهلية. وأن معظم الجامعات والكليات الأهلية تركز على الدراسات النظرية نظرا لقلة تكلفتها، وبالتالي الحصول على هامش ربح أكبر. وإن بعض وزارات التعليم العالي تعترف بنظام الانتساب التقليدي في الجامعات العربية الذي يتصف بعدم وجود التفاعل بين الطالب والمحاضر واعتماد الطالب على الكتاب المقرر في تلك الجامعات، في حين أن بعض هذه الوزارات لا تعترف بنظام التعليم المفتوح والتعليم عن بعد، الذي يتميز بتفاعل المحاضر مع الطالب من خلال تقنيات الاتصال الحديثة. وأوصت الدراسة بضرورة استخدام نظام التعليم المفتوح والتعليم عن بعد لتطوير التعليم العالي في المملكة العربية السعودية وتخطى العقبات التي تواجهه؛ لما لهذا النظام من فوائد إيجابية، إذ يوسع قاعدة التعليم العالي ويتيحه لجميع الراغبين في الالتحاق به من مختلف مناطق المملكة، بتكاليف قليلة مقارنة بتكاليف الجامعات التقليدية.

دراسة هاشم حريري([vi]) بعنوان "التعليم الجامعي الأهلي ودوره في مد سوق العمل بالقوى البشرية المطلوبة في المملكة العربية السعودية"، هدفت إلى بيان الأسباب التي أدت إلى التفكير في إيجاد مثل هذا النوع من التعليم الجامعي وتحليل العوامل التي تؤثر في سياسة ومستقبل مشاركة القطاع الخاص في مجال التعليم العالي، بالإضافة إلى معرفة احتياجات سوق العمل من بعض التخصصات الفعلية وربطه بالتعليم الجامعي الأهلي. واستنتجت الدراسة أن العوامل الاجتماعية هي أكثر العوامل التي تؤثر في سياسة ومستقبل مشاركة القطاع الخاص في مجال التعليم الجامعي الأهلي ومن ثم العوامل الفنية يليها العوامل الإدارية وأخيرا العوامل الاقتصادية.

دراسة سهام كعكي([vii]) "التعليم العالي الأهلي في المملكة العربية السعودية مع الاستفادة من الاتجاهات التنظيمية العالمية المعاصرة"، ركزت على التعرف على أهمية استثمار القطاع الخاص في التعليم العالي. ومن أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة هي أن التعليم العالي الأهلي بمختلف مؤسساته يُعد حاجة ضرورية فرضها التطور التقني وزيادة الطلب على التعليم العالي، كما أنه سيمكن من تخفيف الضغط على التعليم العالي الحكومي، ومن فتح تخصصات حديثة يحتاج إليها سوق العمل السعودي، ولكن لابد من إخضاعه لإشراف وزارة التعليم العالي وأن يتمتع التعليم العالي الأهلي بشخصية مستقلة، ويتم تمويله من القطاع الخاص.

دراسة إزدهار الحريري([viii]) بعنوان "مشكلات التعليم العالي الأهلي للفتيات" إلى بعض المشكلات التي تواجهها كلية دار الحكمة من جهة، والمشكلات التي تواجه الطالبات من جهة أخرى. ومن ضمن المشكلات التي تواجه الكلية: صعوبة إضافة تخصصات جديدة، واحتياج الكلية للمتخصصات في مجال الحاسب الآلي للعمل في الكلية، بالإضافة إلى مشكلة الحصول على كفاءات سعودية خاصة في مجال التربية . أما بالنسبة للمشكلات التي تواجه الطالبات فكانت عدم توفر أعضاء الهيئة التعليمية، وعدم توفر المراجع في مكتبة الكلية، وغلاء الرسوم الدراسية، وصعوبة المناهج الدراسية، صعوبة التأقلم مع نظام الدراسة في الكلية، وعدم مناسبة التخصص لمجالات العمل.

دراسة مبارك الحماد([ix]) بعنوان "المتطلبات التنظيمية للتعليم التعاوني في التعليم الأهلي في المملكة العربية السعودية"، استهدفت تحديد المتطلبات التنظيمية للتعليم التعاوني في المملكة العربية السعودية الذي يُعدّ جزءا مهما من التكوين التنظيمي للتعليم العالي عامة والتعليم العالي الأهلي على وجه الخصوص وأوصت الدراسة بضرورة إصدار تنظيم للتعليم التعاوني ينظم العلاقة بين أركانه الثلاثة (الطالب والمؤسسة التعليمية ومؤسسة العمل) وبضرورة قيام الجهات المعنية بتطبيق التعليم التعاوني بتأسيس مجلس أهلي للتعليم التعاوني لدعم برامجه وأبحاثه. دراسة هو كريدج ديفيد([x]) HOWKRIDGE DAVID  للتعرف على الخطوات التي قادت إلى قيام الجامعة المفتوحة في المملكة المتحدة، وكذلك نوايا مؤسسيها، وعلى الخصائص الاجتماعية والتعليمية للطلاب، وتحليل النظام التعليمي للجامعة ونظام المراسلة بها وكذلك مواد المراسلة خلال هذا النظام، بالإضافة إلى مقارنة التكاليف في الجامعة المفتوحة بالنسبة لبعض المؤسسات الأخرى في إنجلترا. وتوصلت الدراسة إلى أن نجاح الجامعة في الوصول إلى العالمية في التعليم لن يتحقق إلا من خلال نجاحها في تحقيق ديمقراطية التعليم العالي، وكذلك يجب أن يوضع في الاعتبار الخصائص الاجتماعية والتعليمية للطلاب وخلفياتهم، هذا بالإضافة إلى دراسة تكاليف هذه الجامعة ومقارنتها بتكاليف المؤسسات التعليمية الأخرى.

دراسة ليلى العقاد([xi]) بعنوان "دور وسائل الإعلام في الجامعات المفتوحة، مع بحث إمكانية تطبيق نظام الجامعة المفتوحة في بريطانيا على الوطن العربي باستخدام القمر الصناعي العربي" هدفت إلى التعرف على دور وسائل الإعلام في الجامعات العربية ومدى إمكانية تطبيق نظام الجامعة المفتوحة في بريطانيا على الوطن العربي باستخدام القمر الصناعي العربي. وتوصلت الدراسة إلى نموذج مقترح لجامعة عربية مفتوحة باستخدام القمر الصناعي العربي في عام 1982م.

دراسة ميرفت ناصف([xii]) بعنوان "دراسة مقارنة لبعض أشكال التجديد في التعليم العالي في بعض التجارب العالمية (إنجلترا – الولايات المتحدة الأمريكية)" ركزت على التعرف على مكانة التعليم العالي في المجتمع والعوامل التي أدت إلي النمو الكبير فيه. وعلى أهم العوامل التي تعبر عن ضرورة التجديد في التعليم العالي. وتوصلت الدراسة إلى أن فكرة الجامعة المفتوحة حديثة وناجحة لمعالجة كثير من المشكلات التي يعانيها التعليم العالي في الدول العربية. وان طبيعة الجامعة المفتوحة ونظامها اللذين يعتمدان على المراسلة والاتصال عن بعد بالكلية لا يساعدان علي تكوين مدارك علمية فكرية. كما أن الجامعة المفتوحة لم تضع أي حدود دنيا للراغبين في الالتحاق بها، وهذا يجعلها مؤسسة ثقافية عامة، أما أن تكون جامعة لها قوانينها وشروطها فهذا ما يمكن أن يثير تحفظات وتساؤلات لدى المسئولين عن التعليم.

دراسة سليمان أبا الخيل([xiii]) تعرضت لفكرة إقامة جامعة مفتوحة في المملكة العربية السعودية واستخدام تقنيات الوسائط المتعددة والحاسب الآلي كوسيلة أساسية للتعليم، وذكرت الدراسة أن مثل هذه الجامعة ممكن أن تستوعب خريجي المرحلة الثانوية الذين لا يمكن للجامعات الحالية أن تستوعبهم. ووضحت الدراسة أن إدخال التقنيات في برامج التعليم عن بعد هو أهم عنصر يمكن أن يميز التعليم الجامعي المفتوح الحديث عن التعليم المفتوح التقليدي الذي يعتمد على القنوات التلفزيونية وغيرها من وسائل الاتصال التي تُعدّ غير مرنة مقارنة بالحاسب الآلي. وذكرت الدراسة بأن التعليم عن طريق الحاسب الآلي وباستخدام الوسائط المتعددة يتميز بمرونة الزمان والمكان بحيث يكون الدرس والمادة العلمية والمنهج بأكمله في متناول المتعلم في أي وقت وأي مكان. والتكرار بحيث أن يمكن للمتعلم أخذ المادة العلمية أكثر من مرة، وأن يكرر أي معلومة سواء بصورة مكتوبة أو مسموعة أو فلم توضيحي.

دراسة عبدالوهاب البرلسي([xiv]) بعنوان "التعليم عن بعد والجامعة المفتوحة" هدفت إلى التعرف على طبيعة التعليم عن بعد وأهمية استغلال هذا الأسلوب التربوي في مجال التعليم العالي عن طريق الجامعة المفتوحة. والتعرف على أهم المزايا التي يتيحها هذا النظام التعليمي ومدى حاجة البلاد العربية إلى هذا النوع من التعليم. وتوصلت الدراسة إلى أن الدول العربية أحوج من غيرها لهذا النوع من التعليم، حيث إن الإحصاءات التعليمية في هذه الدول توضح أنه من الصعوبة اتباع رغبة الشباب في التعليم ومتابعة التعليم بأسلوب تقليدي، وأنه لا مناص من اللجوء إلى حلول قليلة الكلفة عالية الكفاءة.



([i])         عباس طاشكندي، بنية التعليم في المملكة العربية السعودية والحاجة إلى تقويم التعليم العالي جامعة الملك عبد العزيز، 1403 م، ص40-90.

([ii])        عبدالله علي الشهري، الواقع الإداري والتعليمي في الكليات التقنية بالمملكة العربية السعودية، (مكة المكرمة: جامعة أم القرى، 1995م)، ص 83-105.

([iii])       حبيب الله محمد رحيم تركستاني، دور التعليم العالي في تلبية احتياجات سوق العمل السعودي، في: وقائع ندوة التعليم العالي في المملكة العربية السعودية، 25-28 شوال 1418هـ، جـ 1، (الرياض: وزارة التعليم العالي، 1418هـ)، ص 201-218.

([iv])       عابدية إسماعيل خياط، دور التعليم العالي في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المملكة العربية السعودية، (مكة المكرمة:جامعة الملك عبد العزيز – كلية التربية، 1400 هـ)، ص 77-96.  

([v])        محمد عبد الله المنيع، تطوير مؤسسات التعليم العالي الحكومية والأهلية في المملكة العربية السعودية باستخدام نظام التعليم المفتوح والتعليم عن بعد-الجامعة العربية المفتوحة كنموذج، في: ندوة التعليم العالي الأهلي في المملكة العربية السعودية، 18-19 ذو القعدة1421هـ، بحوث اليوم الأول والثاني، (الرياض: جامعة الملك سعود)، ص 161-204.

([vi])       هاشم بكر حريري، التعليم الجامعي الأهلي ودوره في مد سوق العمل بالقوى البشرية المطلوبة في المملكة العربية السعودية، في:ندوة التعليم العالي الأهلي في المملكة العربية السعودية، 18-19 ذو القعدة1421هـ، بحوث اليوم الأول والثاني، (الرياض: جامعة الملك سعود)، ص357-386.

([vii])      سهام محمد صالح كعكي، التعليم العالي الأهلي في المملكة العربية السعودية مع الاستفادة من الاتجاهات التنظيمية العالمية المعاصرة، في:ندوة التعليم العالي الأهلي في المملكة العربية السعودية، 18-19 ذو القعدة1421هـ، بحوث اليوم الأول والثاني، (الرياض: جامعة الملك سعود)، ص49-68.

([viii])     إزدهار الحريري، تحديد بعض مشكلات التعليم العالي الأهلي للفتيات، في:ندوة التعليم العالي الأهلي في المملكة العربية السعودية، 18-19 ذو القعدة1421هـ، بحوث اليوم الأول والثاني، (الرياض: جامعة الملك سعود)، ص217-229.

([ix])       مبارك بن محمد الحماد، المتطلبات التنظيمية للتعليم التعاوني في التعليم الأهلي في المملكة العربية السعودية، في:ندوة التعليم العالي الأهلي في المملكة العربية السعودية، 18-19 ذو القعدة1421هـ، بحوث اليوم الأول والثاني، (الرياض: جامعة الملك سعود)، ص265-289.

([x])        Howkridge David, The Open Universities Rolein a Democracy, paper presented at the leidse. onderwijsintellingen subilee congress (The Hague, Netherlands , October 1973), p 86-104.

([xi])       ليلى العقاد، دور وسائل الإعلام في الجامعات المفتوحة-مع بحث إمكانية تطبيق نظام الجامعة المفتوحة في بريطانيا علي الوطن العربي باستخدام القمر الصناعي العربي، رسالة دكتوراه، جامعة القاهرة، القاهرة (1979م)، ص 399-418 .

([xii])      ميرفت صالح ناصف، دراسة مقارنة لبعض أشكال التجديد في التعليم العالي في بعض التجارب العالمية (إنجلترا – الولايات المتحدة الأمريكية)، رسالة ماجستير جامعة عين شمس، القاهرة (1984م)، ص 82-115.

([xiii])     سليمان بن عبد الله أبا الخيل، "مقترح إقامة الجامعة المفتوحة في المملكة العربية السعودية واستخدام تقنيات الوسائط المتعددة والحاسب الآلي كوسيلة أساسية للتعليم"، في: وقائع ندوة التعليم العالي في المملكة العربية السعودية، 25-28 شوال 1418هـ، جـ 2، (الرياض: وزارة التعليم العالي، 1418هـ)، ص423-434.

([xiv])     عبد الوهاب البرلسي، التعليم عن بعد والجامعة المفتوحة، مجلة التربية المعاصرة، العدد التاسع، (القاهرة: رابطة التربية الحديثة، يناير، 1988م، ص 43-60.

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني