د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

دور التقنيات10

·        المؤتمرات عن طريق الفيديو Video Conferencing

·        وفيها يتم نقل الصوت والصورة واللون والحركة لجميع المشاركين في الاجتماع في مواقع مختلفة يستمعون ويشاهدون في وقت واحد، حيث تنتقل إشارات الصوت والصورة بين موقعين أو أكثر ويستخدم في التعليم المفتوح والتعليم الإلكتروني عن بعد في لقاءات مجموعات من المتعلمين مع الموجه أو المرشد ويستخدم في التدريب من بعد في شكل مجموعات وفي التوجيه “Tutorials” والعروض “Demonstrations” والمقابلات الشخصية، كما يستخدم في التنمية والإعداد المهني لأعضاء هيئة التدريس. ومن الجامعات التي تستخدم هذا الأسلوب الجامعة البريطانية المفتوحة حيث تستخدمه في أساليب الاجتماع عن بعد بين المعلم والمتعلمين وكل منهم في موقع مختلف عن الآخر.

 

التعليم العالي بالمملكة العربية السعودية

لقد أدركت حكومة المملكة العربية السعودية منذ توحيدها أهمية تنمية الموارد البشرية انطلاقا من إيمانها بأن الإنسان يعد العمود الفقري للتنمية الاجتماعية والتربوية والاقتصادية والصناعية، وخصصت لها نسب عالية من الاعتمادات المالية في خطط التنمية حيث ارتفعت من 7% من إجمالي الإنفاق الفعلي في خطة التنمية الأولى 1390-1395هـ لتصل إلى 5, 51% من إجمالي الإنفاق الفعلي في خطة التنمية السادسة 1415-1420هـ. ونتيجة لذلك أتيحت فرص التعليم في كافة المراحل التعليمية مما أدى إلى تزايد مستمر في أعداد خريجي وخريجات الثانوية العاملة اتجهت نسبة كبيرة منهم إلى الالتحاق بالجامعات.

ورغم التوسع في إنشاء الجامعات في المملكة ليصل عددها إلى ثماني جامعات وخمسة وثلاثين كلية للبنات بالإضافة إلى كليات التقنية وكليات المعلمين وغيرها، إلا أن الطاقة الاستيعابية لهذه الجامعات والكليات لم تعد تكفي لقبول كل الخريجين والخريجات الراغبين في الالتحاق بالتعليم العالي، حيث تزايد عددهم من 3745 طالب وطالبة عام 1389/1390هـ إلى أكثر من 210 ألف طالب وطالبة في العام الدراسي 1424/1425 هـ. وتقبل الجامعات والكليات في المملكة حوالي نصف الخريجين من الثانوية فقط.

وفي إطار تشجيع الدولة لقطاع الأعمال لارتياد مجال الاستثمار في التعليم العالي وإنشاء كليات ومعاهد  خاصة لتوفير تخصصات دقيقة أو غير متوفرة بشكل كاف في مؤسسات التعليم العالي الحكومية وبما يتيح الفرص لاستيعاب أكبر عدد من الطلاب، تتنافس الكليات الأهلية مع بقية الجامعات الحكومية في اجتذاب أفضل الخريجين في المرحلة الثانوية، وفي حين أن الطالب الملتحق بالكلية والجامعة الحكومية يتمتع بالتعليم المجاني وبتلقي مكافأة شهرية، فإن الطالب الذي يلتحق بالكليات الأهلية عليه أن يدفع رسوماً مقابل تلقي العلم في هذه الكليات. لذا يصبح من الضروري أن تسعى الكليات الأهلية لتحقيق تميزاً لها يجتذب الطلاب ذوي المستويات الأكاديمية المتميزة للالتحاق بها.

 

 

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني