د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

دور التقنيات15

15. النتــائـج

كشفت نتائج الدراسة:

1.             أن أكثر تقنيات المعلومات أهمية بالنسبة لاستخدامها في التعليم العالي ومن وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس كانت بالتسلسل كالتالي: شبكة الإنترنت، ويليها في الترتيب البريد الإلكتروني، ثم استخدام الأقراص المدمجة، ثم التعليم بواسطة الحاسوب ثم نظام نقل الملفات.

2.             ارتفاع المؤهل الأكاديمي لأعضاء هيئة التدريس أدى إلى ارتفاع إلمامهم بتقنيات المعلومات وأهميتها في التعليم، حيث أن نسبة 90% تقريباً من مفردات عينة البحث أيدوا استخدام هذه التقنيات في التعليم، في حين كان نسبة غير المؤيدين 10% تقريباً.

3.             أن الكثير من أعضاء هيئة التدريس يشجعون استخدام تقنيات المعلومات المختلفة في التعليم.

4.             أن الاستعانة بالخبرات العالمية في مجال تقنية المعلومات وتوفير معامل الحاسب الآلي وبناء شبكة داخلية تغطي جميع أقسام وكليات الجامعة وتوفير خدمة الاتصال بالإنترنت يعد أمراً مهماً لاستخدام تقنيات المعلومات في التعليم.

5.            إن العوامل والمتطلبات الرئيسة لنجاح استخدام تقنيات المعلومات في التعليم العالي وخاصة في نظام التعليم الإلكتروني عن بعد من وجهة نظر مفردات عينة الدراسة هي العوامل الاجتماعية، ثم دعم الإدارة ومن ثم توفر الموارد البشرية اللازمة لمثل هذا النوع من التعليم، ثم تصميم وإنتاج المناهج والمواد الدراسية بشكل يتناسب مع طبيعة هذا النوع من التعليم، وأخيراً توفر البنية التحتية.

6.             إن أهم مبررات تطبيق التعليم الإلكتروني عن بعد يمكن تلخيصها كما يلي:

·         المبررات الداخلية مثل (زيادة الطلب على التعليم الجامعي، وتلبية متطلبات سوق العمل، ومواجهة التغيرات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية، ارتفاع تكلفة التعليم العالي الخاص، توفير الكوادر البشرية اللازمة لخطط التنمية، وبعد المسافة بين الطلاب ومؤسسات التعليم العالي، والتغلب على مشكلة نقص أعضاء هيئة التدريس بالتعليم الجامعي)

·         المبررات العالمية مثل (ثورة الاتصالات، والانفجار المعرفي، وتقنيات المعلومات الحديثة، والعولمة وأثارها)

·         المبررات العلمية مثل (التجارب العالمية فقد أدى نجاح الجامعة المفتوحة في المملكة المتحدة في تقديم التعليم الإلكتروني عن بعد إلى انتقال هذا النموذج إلى أماكن كثيرة من العالم)

7.             يتطلب التعليم الإلكتروني عن بعد إلى معرفة لا بأس بها بالحاسب الآلي وشبكة الإنترنت، مما يساعد الطالب على زيادة مهاراته بشكل اكبر في مجال الإنترنت والحاسب الآلي والحصول على خبرة ومعرفة شاملة.

8.             أن انتشار هذا النوع من التعليم (التعليم الإلكتروني عن بعد)،‏ والاقتناع به يحتاج إلي وضع خطة متكاملة للتهيئة تبدأ من مدارسنا لتهيئة المعلمين،‏ والطلاب إلى مزايا هذا النوع من التعليم‏.‏

 

16. التـوصيــات

 

في ضوء ما كشفت عنه نتائج الدراسة يمكن تقديم التوصيات والمقترحات التالية:

·        ضرورة إعداد قاعدة بيانات عن استخدام تقنية المعلومات في التعليم العالي لتسهيل عملية تحديد الاحتياجات، والتخطيط لخدمات نظم المعلومات والتوزيع الأمثل للإمكانات والموارد الخاصة بتقنيات ونظم المعلومات في مؤسسات التعليم العالي.

·        إعداد خطة تدريبية لتخريج كوادر علمية متخصصة بمختلف مجالات التعليم الإلكتروني عن بعد وهي متعددة،  ومنها على سبيل المثال مدير المشروع‏،‏ ومدير الشبكة، ومصمم برامج‏، ومخطط فني، ومبرمج، وخبير وسائط متعددة‏، ومخرج فني...‏ إلخ؛ إذ أنه لا يمكن ضمان التأكد من بقاء ونمو هذه المشروعات المعقدة في دائرة الضوء، والاهتمام بها دون أن تتوافر لها قاعدة بشرية مؤهلة في مجال الاختصاص‏.‏ ولهذا السبب أُنشئت العديد من المعاهد التدريبية العالمية التي أفردت برامج متنوعة لإدارة هذا النشاط.

·        إعداد برامج ودورات تدريبية لأعضاء هيئة التدريس والموظفين والطلاب والطالبات في مجال استخدام الحاسب الآلي والإنترنت، لتطوير وتنمية الكوادر العلمية.

·        وجوب مشاركة قطاع الأعمال السعودي الدولة في تمويل الاستثمارات اللازمة لتطوير خدمات التعليم.

·        ضرورة اهتمام قطاع الأعمال السعودي بأنشطة التدريب والاستشارات من خلال تنظيم المؤتمرات والندوات العلمية لمناقشة العوامل والمتطلبات التي تضمن الاستخدام الناجح لتقنيات المعلومات.

·        زيادة الوعي والإدراك العام بأهمية تقنيات المعلومات والاستفادة منها في مختلف مراحل التعليم ليسهل استخدامها والاستفادة منها مستقبلاً.

·        لتبنى استراتيجية تعليمية معتمدة على التقنيات الحديثة، فإنه يجب زيادة التنسيق والتعاون بين مؤسسات التعليم العالي الحكومية والخاصة والجهات ذات الاختصاص كوزارة التعليم العالي ووزارة التخطيط والغرف التجارية الصناعية وشركات ومؤسسات القطاع الخاص، مع ضرورة إيجاد إدارة لهذا الغرض على كافة مستويات المؤسسات التعليمية.

·        زيادة تشجيع وتوجيه الطلاب والطالبات نحو استخدام الحاسب الآلي وتطوير مهاراتهم في مجال تقنيات المعلومات.

·        العمل على بناء موقع مشترك بين الجامعات والكليات على شبكة الإنترنت يحتوى على كافة المواد والمناهج العلمية المشتركة بين الجامعات مثل المواد العامة ومتطلبات الجامعة ومواد تدريس اللغات، وذلك لتخفيض تكلفة تصميم وإنتاج المواد التعليمية المشتركة.

·        العمل على بناء مكتبة افتراضية مشتركة بين الجامعات والكليات تقوم بتوفير الكتب والمراجع والدوريات تدعم نظام التعليم الإلكتروني عن بعد، وذلك بهدف تخفيض تكاليف تحويل الكتب والمراجع من شكلها المطبوع إلى صورة ية، وتخفيض قيمة الاشتراكات في المجلات والدوريات الآلية.

 

 

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني