د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

تحديات العولمة2

منهج الدراسة :

تعتمد هذه الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي الذي يُمكن من خلاله وصف وجمع البيانات المتعلقة بالنظام التعليمي في المملكة العربية السعودية ، وتحليلها للوصول إلى بعض الاستنتاجات التي يُمكن من خلالها توظيف معطيات الماضي والحاضر لمواجهة تحديات المستقبل في ظل النظام العالمي الجديد .

أهداف الدراسة :

تتمثل أهداف الدراسة فيما يلي :

 ( 1 ) تعرُّف ماهية العولمة وأبرز معالمها .

 ( 2 ) الوقوف على الكيفية المقترحة التي يمكن للنظام التعليمي في المملكة العربية السعودية من خلالها تأكيد الهوية الإسلامية في ظل تحديات العولمة المُعاصرة .

( 3 ) تعرُّف أهم المقترحات التي يُمكن من خلالها تطوير نظام التعليم بالمملكة العربية السعودية في ظل تحديات العولمة المعاصرة .

( 4 ) طرح بعض التوصيات المقترحة التي يمكن من خلالها للنظام التعليمي في المملكة العربية السعودية مواجهة تحديات العولمة المُعاصرة .

الدراسات السابقة :

* الدراسة الأولى : دراسة ( محمد محمود مندورة ، 1410هـ / 1989م )  ، بعنـوان " إعداد المدرسين للتدريس في العصر المعلوماتي " .

        وقد هدفت الدراسة إلى وضع تصورات واضحة حول المناهج والبرامج الدراسية التي تتطلبها عملية إعداد المدرسين للتدريس في العصر المعلوماتي .

وقد توصلت الدراسة إلى ما يلي :

1 ) ضرورة إعداد كليات التربية وإعداد المعلمين لمدرسي الحاسب إعداداً سليماً .

2 )ضرورة إكساب مدرسي المقررات الأُخرى المهارات اللازمة لاستخدام الحاسب بكفاءة كوسيلة تعليمية .

3 ) وضع بعض الأُسس والمتطلبات اللازمة لتأهيل وإعداد المدرسين في العصر المعلوماتي .

* الدراسة الثانية :دراسة ( عصام الدين هلال، 1997م ) ، بعنوان " التربية بين الكونية والخصوصية الثقافية – قراءة تربوية في الجدل بين العولمة الشمولية والعولمة الديموقراطية " .

وقد هدفت الدراسة إلى الإجابة عن التساؤلات التالية :

1 – ما الكونية ؟

2 – ما الخصوصية الثقافية ؟

3 – ما الأهداف الحاكمة للتربية في المجتمع المصري على ضوء كلٍ من الكونية والخصوصية الثقافية ؟

وقد توصل الباحث إلى :

1 –  تحديد مفهوم العولمة في أنه مصطلحٌ يُلَخِصُ حركة العالم عامةً وخاصةً ، إذ أن مشوار البشرية منذ عام 1957م قد حوَّل العولمة إلى ظاهرة رأسمالية أمريكية ارتبط بعدة أحداثٍ ايكولوجية واقتصادية وسياسية وسكانية .

2 –  إن التربية في سياق العولمة الحالية نوعان هما : تربية العام بغير خاص : وهي التربية وفقاً للاستراتيجيات الأمريكية . تربية الخاص في سياق العام : وهي تربية الدول التي لا نرى ثقافتها في سياق العولمة الحالية .

 3 -  أن العولمة تتجاوز الخصوصية الثقافية دون أن تقضي عليها كليةً ، فهي نتيجةً للتفاعل بين الثقافات العالمية المختلفة ، وحركتها الدينامية . وأن الانغلاق الثقافي الصوري يُمثل انتحاراً لدول العالم الثالث ، ويصبح هدف محو هذه الطبيعة أمرٌ لا فكاك منه .

4 – وضع تصور لاستراتيجية تربوية هامة تتمثل في أن التربية مع العولمة الديموقراطية ، وضد العولمة الشمولية ، وهي تسعى إلى بناء الإنسان العولمي الذي يتصف بأنه :

أ ) إنسان مبدع ومُستثمر ومضيف إلى التُراث كلما استطاع ، ومُحافظ على الخصوصية الثقافية التي تميزه عن غيره .

ب ) إنسان يؤمن بالتقريب بين الثقافات المختلفة ويرفض إزاحة الثقافات المحلية والقومية .

ج ) إنسان يؤمن بأن سلبيات التقدم التكنولوجي في الاتصالات لا يُمكن مواجهتها إلا بتنمية التفكير الناقد لدى الأبناء .

د ) إنسان يؤمن بالتكتلات الاقتصادية وحركة التغير ويقلد تقليداً جدلياً .

هـ ) إنسان يعتز بإسلامه ويفتخر به ، ويسعى لنشره في العالم كله .

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني