د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

تحديات العولمة3

الدراسة الثالثة : دراسة ( هدى حسن حسن ، 1999م ) ، بعنوان ( التعليم وتحديات ثقافة العولمة ) .

وقد استهدفت الدراسة ما يلي :

·       تحديد السمات الجديدة لما يُعرف بثقافة العولمة .

·       الوقوف على التحديات التعليمية والثقافية للعولمة التي تواجهنا مستقبلاً .

·       الوقوف على دور التعليم في التعامل الإيجابي مع تحديات العولمة .

وقد توصلت الدراسة إلى أن التعليم يملك القوة والوسائل التي تُحقق إعادة تشكيل وتكوين الشخصية الإنسانية بما يجعلها أكثر كفاءةً للتعامل مع متغيرات العصر ؛ شريطة أن يقوم التعليم على الأُسس والتوجهات التي تكشف عنها يوماً بعد يومٍ البحوث والدراسات التي تُجرى في العلوم التربوية والنفسية أو تلك التي تتصل بها اتصالاً وثيقاً .

الدراسة الرابعة : دراسة ( مريم محمد إبراهيم الشرقاوي ، 2000م ) ، بعنوان ( أساليب تعزيز الهوية في مواجهة الهيمنة الثقافية .. رؤية معاصرة لإدارة التعليم ) .

        وقد استهدفت الدراسة ما يلي :

1. تأكيد التميز الثقافي ، والهوية ـ أو الذاتية – الثقافية ، والتعددية الثقافية ، التي لا تنفي الواقع المُشترك والاعتماد المُتبادل للإنسان .

2.   التفاعل بوعي مع النظام العالمي الجديد ، للتأثر بالثقافة العالمية والتأثير فيها .

3.   وضع منظومة مُناسبة للحفاظ على الهوية الثقافية المصرية .

 كما توصلت الدراسة إلى بعض الاستخلاصات التي منها :

·       أن هناك أزمةً ثقافيةً معاصرةً تتجلى في أنماط التفكير السائد ، وسيادة الثقافات الرسمية ، وترديد كل ما هو غربي أو أُوروبي ، والابتعاد عن الهوية الذاتية .

·   أن التأكيد على الخصوصية الثقافية يحتاج لتبني إدارة التعليم لمجموعةٍ من القيم التي تُحول بين الثقافة القومية وبين الانكماش والانعزال ؛ لتظل متماسكةً مُتفاعلة مع الثقافات الأُخرى .

·   أن تكوين هوية ثقافية مُحدَّدة يستلزم من التعليم الاهتمام بالناشئة، وإعداد المعلم ، وإعادة النظر في المناهج الدراسية بما يتمشى مع مُتغيرات العصر .

الدراسة الخامسة : دراسة ( السيد عبد العزيز البهواشي ، 2000م ) ، بعنوان ( التعليم وإشكالية  الهوية الثقافية في ظل العولمة ) .

        وقد استهدفت الدراسة طرح مجموعة من القضايا المرتبطة بماهية العولمة وحقيقتها وتأثيراتها على الشخصية المصرية ، والوقوف على آليات التعليم لتفعيل هذه الشخصية ، بما يُساعدها على مواجهة تحديات العولمة ، والتفاعل معها .

كما توصلت الدراسة إلى ضرورة انتهاج سياسة تعليمية قوامها :

·       المحافظة على الذاتية الثقافية للمجتمع المصري .

·       الجمع بين الأصالة والمُعاصرة في مناهج التعليم .

·       تغير طرق التعليم التي تقوم على التلقين تغيراً جذرياً .

·       إنتاج مناهج تعليمية جديدة .

التعليق على الدراسات السابقة :

        من استعراض الدراسات السابقة يتضح أن الدراسة الأولى ركَّزت على عملية إعداد وتأهيل المدرسين لعملية التدريس في العصر المعلوماتي . أما الدراسة الثانية فقد ركَّزت على وضع تصورٍ لاستراتيجية تربوية تتمثل في أن التربية مع العولمة الديموقراطية وضد العولمة الشاملة . وجاءت الدراسة الثالثة لتؤكد أن التعليم كفيلٌ بالتعامل مع مُتغيرات العصر شريطة اعتماده على نتائج البحوث والدراسات المعنية بهذا الشأن . في حين جاءت الدراستان الرابعة والخامسة لتؤكدا على أساليب تعزيز خصوصية الهوية الثقافية من خلال النظام التعليمي ، وضرورة انتهاج سياسة تعليمية تحافظ على الذاتية الثقافية من خلال الجمع بين الأصالة والمُعاصرة ، والعمل على تغييـر طرائق التعليم القديمة بأُخرى جديدة .

أما الدراسة الحالية فتُركِّز على النظام التعليمي في المملكة العربية السعودية ، وكيف يمكن له تأكيد الهوية الإسلامية المُميزة له عن غيره من الأنظمة التعليمية الأُخرى في العالم ، إضافةً إلى طرح بعض المُقترحات الكفيلة بتطوير هذا النظام التعليمي في ظل تحديات العولمة المُعاصرة مع المحافظة على خصوصيته وهويته المميزة .

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني