د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

اختبار الذكاء1

المعالم:

– كان الهدف الرئيس لاختبارات بينيه-سايمون هو التعرف بشكل موضوعي على الطلاب الذين لم يحصلوا على أي فائدة علمية من البقاء في الفصول الدراسية مع أقرانهم، فكان يتم تصنيف الأطفال الذين يتأخر عمرهم العقلي، ثم يتم إلحاقهم ببرامج التربية أو التعليم الخاص.

– وتُعد النسخة الأحدث من اختبار ستانفورد-بينيه (الطبعة الرابعة SB-IV) نسخة مُحسنة من الاختبارات السابقة، -رغم أنها لا تخلو من العيوب- و قد استندت على أسس نظرية أكثر ثباتًا، وتم بناؤها وفق طرق أكثر دقة من سابقاتها.

– وبالنظر للنسخة الرابعة (SB-IV)، نجدها بناء هرميا يحتل الذكاء العام (g) المستوى الأعلى فيه، ثم تأتي ثلاث قدرات عامة في المستوى الثاني وهي: القدرات المتبلورة، والقدرات التحليلية الفطرية (المائعة)، والذاكرة قصيرة الأمد. أما المستوى الثالث، فتحتله متغيرات الاستدلال الثلاثة: اللفظية والكمية والتجريدية/البصرية.

النسخة الرابعة من اختبار ستانفورد-بينيه (SB-IV)

النسخة الرابعة من اختبار ستانفورد-بينيه (SB-IV)

 

المحطة الثالثة: الذكاء العام “g

– العالم: ستانفورد – بينه (لويس تيرمان-ألفرد بينيه)

لويس تيرمان

لويس تيرمان

قام لويس تيرمان الأستاذ بجامعة استانفورد بتعديلات إضافية على اختبار الفريد بينيه، حيث أدخل اقتراح ويليام شتيرن القائل بأن مستوى ذكاء الفرد يُقاس كنسبة ذكاء (Intelligence Quotient-IQ). ولقد سُمي اختبار لويس تيرمان باسم مقياس ستانفورد-بينه للذكاء، وذلك نسبة إلى جامعة استانفورد التي كان يعمل بها تيرمان. ويُعد هذا المقياس أساس اختبارات الذكاء الحديثة، والتي ما زالت مستخدمة حتى الآن تحت مُسمى نسبة الذكاء (I.Q).

المعالم:

كانت الطبعات الأولى من اختبارات ستانفورد-بينيه (1916، 1937، 1960م) هي المقاييس الأكثر استخدامًا في الولايات المتحدة الأمريكية لتقييم القدرات الذهنية للأفراد، فقد استخدمت النسخ الثلاثة للتعرف على الطلاب المتخلفين عقليًا، والذين يحتاجون إلى صفوف تربية خاصة.

الخصائص العامة لاختبار ستانفورد-بينيه:

– يُعد اختبار استانفورد-بينيه هو أول اختبار لقياس الذكاء العام (g)، وما يزال يُتخذ مقياسًا للذكاء إلى الوقت الراهن. كما يعد كذلك أول مقياس يستخدم مصطلحي “العمر العقلي” و “المستوى العمري”، ويربطهما معًا كوحدة قياس للذكاء. غير أنه يؤخذ على اختبار استانفورد-بينيه أنه لا يُناسب الراشدين باعتبار أنه نشأ ليُستخدم مع الأطفال الصغار، بالإضافة إلى أن هذا الاختبار يرتبط بزمن محدد لإجراءه، ومن ثَمَّ فإن عامل السرعة يقلل من المستوى الحقيقي للأفراد المفحوصين. كما أنه يحتاج إلى تقنين في كل بيئة يُسخدم فيها حيث يهتم بالنواحي اللفظية مما يُعد عائقًا في كثير من الأحيان. بالإضافة إلى أن اختبار قياس الذكاء العام (g) يتأثر فيه أداء الشخص المفحوص بعاداته الإنفاعلية، وثقته في ذاته. وأخيرًا؛ فإن اختبار قياس الذكاء العام (g) يتأثر بشخصية الفاحص من حيث نظرته للحياة وظروفه الآنية ومزاجه الشخصي وقت أداء الاختبارات.  

-az6

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني