د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

فن الإلقاء

فن الإلقاء للإذاعة والتلفزيون:

بدأ المؤلف هذا المحور بتعريفات عدة لفن الإلقاء ومنها :" انه فن نطق الكلام على صورة توضح ألفاظه ومعانيه ، من خلال دراسة مخارج الحروف الأبجدية ومعرفة صفاتها وطبيعتها وخصائصها ووظائفها بغية النطق الواضح والسليم والمفهوم أثناء الخروج من الفم ويساعد في توضيح المعاني ودراسة الصوت ومعرفة طبقاته بطريقة تتيح للملقي أن يلفظه بما يتوافق مع سياق هذه المعاني .

مؤكداً أن فن الإلقاء يعتمد على كلية على الشخصية الفردية في الحديث وديناميكية الأداء اللفظي أمام الجمهور ، ولابد لذلك من خطوات تعزز أداء المذيع للمادة بطرق متميزة منها المشاركة في الإعداد والانتقال بين الأفكار الموضوعة بشكل منطقي مبسط وتسلسل ودرامي وسرعة تتناسب مع المضمون ولا تخل بالمعنى .

أضف إلى ذلك النطق السليم عبر الإلمام بقواعد اللغة العربية وآدابها وعلم البلاغة والتدريب المستمر ويكمل هذه المعايير فنون أداء تتمثل بطبقة وحجم صوت المذيع ، والإيقاع وعلامات الترقيم وإدراك الطابع السينمائي والمسرحي .

معتبراً أن الهواية وحب الإلقاء هو الشرط الرئيسي لعمل المذيع وخاصة في بادية عمله الإنتاجي ، مشدداً على صقل دائم للموهبة والهواية . وأورد الكتاب نقاط أساسية يضعها المذيع في الاعتبار لأداء متميز موضحاً بشرح مطول مدى أهمية الشكل التعبيري لشخصية المتحدث في الشاشة.

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني