د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

لتطوير مراكزالمصادر2

وضع آلية لتنفيذ الحصص الدراسية في مراكز المصادر

إن تنفيذ المعلم لحصة دراسية يجب أن يكون وفق آلية محددة , ولا تتم بصورة عشوائية ووضع آلية لتنفيذ الحصص الدراسية في مركز المصادر تحقق استفادة مثلى من تنفيذ الحصة في مركز المصادر .
ومن خلال متابعة في الميدان فإنه للأسف الشديد من النادر أن يتم تطبيق حصص دراسية يستفاد خلالها من التجهيزات المتوفرة في مركز المصادر ويكاد ينحصر معظم استخدام المعلمين لجهاز العرض (Data show) في تنفيذ الحصص مما لهذا الأمر أثر سيئ على الطلاب حيث يبقى الطالب مجرد مشاهد لما يعرض أمامه دون تفاعل أو مشاركة من قبلهم , والتركيز فقط على جهاز العرض دون تفعيل باقي مصادر المعلومات المتنوعة في مركز المصادر لا يحقق الهدف من وجود مراكز المصادر .
أن تفعيل مركز مصادر التعلم يتطلب تكاتف من جميع العاملين في الميدان التربوي من معلمين ومشرفين ومديري مدارس ... الخ ولو تم تطبيق الفقرات السابقة فمن المتوقع أن يكون أداء مركز المصادر أفضل من ما هي عليه الآن
فالطالب يجب أن يكون هو محور العملية التعليمة في مركز مصادر التعلم لتحقيق أهداف المركز
فاستخدام التعلم التفاعلي ( وهو التوجه العالمي في التعليم في الدول المتقدمة والذي لا نجده للأسف في عالمنا العربي بل أننا لا نجد له ذكر في كثير من الكتب والمراجع التربوية ) هو الأسلوب الأمثل والأجدر في مراكز المصادر
ولتطبيق هذا الأسلوب لابد من وجود آلية لتنفيذ الحصة في مركز المصادر ومن الممكن حصر تجارب الميدان في هذا الجانب ومشاركة المتخصصين من مشرفين تربويين ومعلمين واختصاصيي مصادر التعلم لوضع تصور لآلية يتم تدريب المعلمين من خلال برامج تدريبية تقام في مراكز مصادر التعلم .
أن تقسيم مراكز المصادر التعلم إلى قاعتين ( صالة للعرض والتعلم التعاوني – وصالة للتعلم الذاتي ) يجب إعادة النظر فيه فالملاحظ التركيز فقط على صالة العرض في تنفيذ الحصص وأهملت المصادر المتنوعة والقيمة في صالة التعلم الذاتي ولا يكاد يكون الاستفادة منها إلا من القلة من المعلمين والطلاب

http://informatics.gov.sa/lrc/news.php

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني