د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

المكتبة المدرسية

افتراضي المكتبة المدرسية من الالف الى الياء

المكتبة المدرسية

بسم الله الرحمن الرحيم

آيه قرآنية:-

قال تعالى " ألم تر أن الله أنزل من السماء ماءً فأخرجنا به ثمرات مختلفاً ألوانها ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود * ومن الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانه كذلك إنما يخشى الله من عباده العلماء إن الله عزيز غفور".
صدق الله العظيم
سوره فاطر آيه 27-28.



من هدي النبوة :-

أبو عبيدة عن جابر زيد عن أنس بن مالك عن النبي (صلى الله علية وسلم) قال " من تعلم العلم ليباهي به العلماء أو ليماري به السفهاء لقي الله يوم القيامة وهو خائب من الحسنات"
صدق رسول الله .
الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع بن حبيب الفراهيدي
ج1 / حديث رقم (33)


حكمة :-

قال أبو مسلم البهلاني.

تعلم لوجه الله واعمل لوجهه وثق منه بالموعود فهو جدير.





بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة

الحمد لله الذي خلق الإنسان وكرمه وفضله على الخلائق وعلمه ثم الصلاة على سيد الأبرار والمرسلين محمد بن عبدالله الأمين وعلى آله وصحبه المطهرين . وبعد،،،
فإنه لا يخفى على كل متعلم ما للمكتبة من دور هام في إثراء العقول بنور العلم والمعرفة ومالها من فضل في إكسابنا الثقافة المتنوعة على اختلاف أشكالها .
ومن هذه المكتبات مكتبة المدرسة التي تكون أول ما يتعامل معها الطالب في بداية حياته التعليمية.
وفي هذا البحث تناولنا بعض المواضيع والوسائل التي تهدف إلى تطوير هذه المكتبات المدرسية وسبل إدخال وسائل التقنية الحديثة إليها ، وقد قسمناه إلى فصلين ، إحتوى الفصل الأول على الضرورة التعليمية للمكتبة المدرسية وماهيتها وأهدافها ووظائفها .
وأما الفصل الثاني فتناولنا فيه كيفية تطوير المكتبات المدرسية والاحتياجات الأساسية للتطوير ، بالإضافة إلى المصادر التعليمية وأنواعــــــها
( مطبوعة / وغير مطبوعة) وأخيراً عرضنا التوصيات والنتائج من هذا البحث المتواضع الذي نسأل الله أن يكون مفيداً لقارئه .
فأسأل الله أن أكون قد وفقت في كتابة هذا البحث وترتيب أفكاره.
والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل

تمهيد
المكتبات المدرسية:-1- الماهية
2- الأهداف
3- الوظائف

تمهيد

تعتبر المكتبة المدرسية من أهم مظاهر التقدم التي تتميز بها المدرسة في عالمنا المعاصر ولم يعد هناك من يشك في أهمية المكتبة المدرسية أو يقلل من قيمتها التربوية بعد أن أصبحت محوراً من المحاور الأساسية للمنهج المدرسي ومركزاً للمواد التعليمية التي يعتمد عليها في تحقيق أهدافه. وكنتيجة لهذا الكم الهائل من المعلومات الذي شكّل انفجاراً في المعرفة رأى رجال التربية ضرورة الانتقال بالمناهج الدراسية من حدود الكتاب المدرسي المقرر إلى الآفاق الواسعة لمصادر المعلومات المختلفة الموجودة على كثير من الصور وذلك بالتأكيد على ضرورة وجود الركن الداعم لهذه الفكرة ألا وهو المكتبة .
ولقد ساهمت المكتبة المدرسية في مواجهة التدفق الكبير في المعلومات أو ما يسمى بثورة المعلومات إسهاما كبيراً ومن ذلك إعداد وتوفير مصادر هذه المعلومات والأجهزة لذلك. وعليه كان من الضروري تهيئة المجتمع المدرسي من طلاب ومعلمين للتعامل مع هذا التطور بفعالية وذلك ليتحقق الاستخدام الأمثل لمصادر المعلومات المتوافرة في المكتبة التي أصبحت محوراً من المحاور الرئيسية للمجتمع المدرسي.

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني