د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالزلفي

توظيف التعلم السريع2

  • المُعلّم:

‏-‏ قم ببناء شعور اجتماعي إيجابي.‏

‏-‏ ساعد المتعلّمين للتخلص من مخاوفهم.‏

‏-‏ قم بإزالة العقبات في حال وجودها. ‏

3)‏ العرض:

إنّ التقديم الأولي للمعرفة الجديدة بطريقة ذات معنى يُتيح الفرصة للجميع للاستفادة من أنماط تعلّمهم الذاتية، بحيث يتمُّ التعامل مع المتعلّم على أنّه مُنتِجٌ للتجربة لا مجرد مستهلك للمعرفة:

  • المُعلّم:

– أوجد آليات تمكنك من الربط بين المعلومات المسبقة والمعلومات الجديدة.

– قم بحث المتعلّمين على مراقبة الظواهر في العالم الحقيقي.

– قدم عروضاً من النوع التفاعلي.

  • المُتَعلّم:

قد يُخفق المعلم في مرحلة العرض، لذلك تكمن مهمتك كمتعلّم ذاتي في العمل على إيجاد الطرق التي تُعزز المعرفة وتساعدك على التقدم في الدرس:

– قمْ بتجربة متعلقة بالدرس خارج الفصل.

– ارسم خرائط ذهنية.

– ركب صوراً للاستعمال بدلاً من الكلمات.

– شاهد فلماً حول الموضوع.

– قابل خبراء واكتب ملخصاً حول المقابلة.

– تبادل الأسئلة مع زملاءك في الفصل.

4)‏ التمرين:

تمثل مرحلة تكامل المعرفة الجديدة أو المهارة الجديدة لأنّ التعليم قد يتحول إلى عملية مُعَاقة إذا لم يُعطَ للمتعلّم الوقت الكافي لبناء الخبرة الجديدة، ومكاملتها في خبرته الذاتية وجعلها جزءاً من ذاته، فالمعرفة ليست شيئاً يمتصُّه المتعلّم بل شيءٌ يخلقه بشكل متجدد وفعال.

  • المُتَعلّم:

– طبقْ تمارين، وقم بحل مسائل حول الموضوع.

– قم بالتحليل والتفكير الفردي (بصوت مرتفع).

– جرب بناء نماذج ومصورات حول الموضوع.

– البحث والقراءة للاستزادة.

  • المعلم:

– طبق نشاطات تُتيح للمتعلّمين معالجة المعطيات وتحليل النتائج.

– صممّ أنشطة تضع المتعلّم أمام مهام تمكنّه من التجريب بنفسه.

– صممّ نشاطات تشمل محاكاة العالم الحقيقي.

– صممّ ألعاباً تعلّيمية.

– شجّع على الحوار الثنائي أو الجماعي.

5)‏ الأداء:

لابدَّ من مرحلة تطبيق التعلّم على حالات من الحياة الحقيقية و إلا سيتبخر أغلب ما تمَّ  تعلّمه مباشرةً، فالتعليم عن طريقة التخزين السلبي في الذاكرة لا يمكن أن يكون فعالاً، فمثلاً : أشارت إحدى الدراسات إلى أنه بدون التطبيق المباشر لما تتعلّمه فإنّ ما يتبقى في الذاكرة لا يتجاوز 5 % بينما تصل هذه النسبة إلى 90% إذا تمت مرحلة الأداء بشكلها المطلوب.

 

خاتمة:

إنّ أفضل أنواع التعلّم هو ما يأتي من خلال القيام بالمهمة بشكل مباشر. وكلُّ تعلّم يتصف بذلك هو تعلّم سريع. فالطريقة الوحيدة لتعلّم العزف هي العزف على الآلة الموسيقية المطلوبة، وليس حضور عرضٍ للشرائح أو قراءة كتاب فقط !

إنَّ هذه الحقيقة تنطبق على كلِّ شيء في عالم التعليم دون استثناء: فنحن نتعلّم من خلال الفعل، ومن خلال إعمال الفكر وليس السكون وتعطيل الفكر.

إذاً، مهمتك الجديدة كمعلّم أو مدرّب لم تعد تقديم المعلومات، أو إلقاء المحاضرات، بل خلق بيئة تعليمية حقيقية تضمن السِّياق الذي يُتيح للمتعلّمين، من خلال التعاون فيما بينهم، أن يُنتِجوا خبرتهم الخاصة، وأن يصِلوا إلى المعرفة المطلوبة، ويُنمّوا في طريق ذلك المهارات اللازمة.

 

المصادر:

–         http://www.sdaccelerate.com/accelerated-learning-techniques/

–         http://www.learningdoorway.com/accelerated-learning-cycle.html

–         http://www.wolgarston.staffs.sch.uk/teaching-learning/

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني